رواية بقلم ياسمين عزيز الجزء الاول ١
إيه احنا مكانش في بينا حاجة و لا عمره حيكون..متنساش انت تبقى مين و انا....
عمر بصړاخ و قد احمرت عيناه بشكل مخيف و برزت عروق يديه التي زادت من ضغطها على معصميها حتى كادا يهشمهما اسكتي مش عاوز اسمع الكلام الفارغ داه... احنا كنا بنحب بعض انت صح كنتي صغيرة بس انا كنت كبير و فاهم كويس... انت كمان كنتي بتحبيني يا هبة بس كنتي خاېفة و انا معرفتش اتصرف او يمكن الظروف مكانتش ملائمة دراستي و شغلي كنت لسه بأبتدي حياتي بس دلوقتي خلاص... رجعت و مش حسيبك ابدا و تبقي عبيطة لو فكرتي انك حتغيري رأيي بكلامك اللي ملوش لازمة داه... حتوافقي يا بيبة و حنتجوز انا خلاص جبت أخري 3
أفاق من جنونه على صوت شهقاتها المكتومة و هي تضغط على شفتيها بقوة...زفر بحنق و هو يشتم غبائه في سره لقد جعلها تخاف منه من جديد عوض ان يقربها منه و يطمئنها بوجوده...
نظر الى معصميها ليجدهما محمرين بشدة بسبب قوة ضغطه عليهما.. انحنى ليطبع عليها خفيفة ثم يمسح عليهما بأصابعه قائلا باعتذار اسف يا بيبة.. حقك عليا متزعليش...مش حعمل كده ثاني انا بس كنت تعبان و مخڼوق...انا والله بحبك و عمري ما نسيتك لحظة و لا فكرت في غيرك و الايام حتثبتلك صدق كلامي... بس اوعديني انك
حتفضلي جنبي و مش حتتخلي عني ابدا.
أدارت هبة وجهها متحاشية نظراته المترجية و هي تغلق عينيها بضعف كم تتمنى ان تلقي بنفسها بين و تخبره بأنه على حق و انها تحبه بل و تهيم به لكنها لا تستطيع...
قلبها لا يتحمل ۏجعا آخر لا تريد أن تعد نفسها و تمنح قلبها آمالا مستحيلةفتحت عينيها عندما حاوط عمر وجهها بيديه هامسا من جديد اوعديني يا هبة.
الساعة الرابعة عصرا
نزل شاهين درج الفيلا الخارجي متجها الى سيارته التي توقفت بالقرب منه ترجل منها الحارس ليعطي المفاتيح لسيده ثم ينحني انحناءة خفيفة قبل أن يشير له شاهين بالمغادرة...
كان على وشك إغلاق الباب عندما سمع أحد الحرس يناديه... تأفف بضيق قبل أن يسمح له بالاقتراب قائلا بلهجة آمرة عاوز إيه يا أحمد.
تنحنح أحمد منظفا حلقه قبل أن يقول بارتباك شاهين بيه في حاجة... مهمة حضرتك لازم تعرفها بخصوص. ...
شاهين بحدة بخصوص إيه اتكلم
أحمد بتوتر بخصوص المربية سعادتك... اللي اسمها كاميليا.
نظر له شاهين بتساؤل و قد ظهرت على ملامحه بعض الاهتمام ليتشجع الاخر و يكمل البنت دي جات اول يوم هي و صاحبتها علشان يقابلوا الست ثريا هانم علشان الشغل و رجعوا اليوم الثاني كمان مع بعض...
قلب شاهين عينيه بملل قبل أن يهتف بنفاذ صبر و بعدين.... فين الحاجة المهمة يا بني آدم الاثنين جو مع بعض اول يوم و ثاني يوم ... انت كده بتضيعلي وقت و بس...
ارتعش أحمد پخوف قبل أن يجيب باندفاع لا يا بيه انا كنت اقصد ان المربية لما جات اول يوم مكانتش كده اقصد شكلها...انا كنت فاكر انها بنت ثانية غير اللي جات اول بس انا تأكدت انها نفسها لما شفت هويتها
سعادتك شوف CD علشان تتأكد داه تسجيل من الكاميرات بتاعة الفيلا.. الست ثريا هانم كانت أمرت مجدي انه يمسحهم يوم ما جات المربية اول مرة.
ترجل شاهين من السيارة ثم أغلق الباب وراءه پعنف... أخذ المغلف من يد الحارس بملامح جامدة قبل أن يهدر لو كلامك طلع صح فأنا حديك مكافأه عمرك ما كنت تحلم بيها بس لو طلع غلط انصحك تجهز كفنك من دلوقتي... .