بقلم ياسمينا احمد الجزء الثاني ٣
اعتياديه من زهرة التى لا تتكاء على احد ..... ولكن شيئا بداخلة جعله
يتمنى ان يكون سندا الى تلك المراه القويه فالمراه القويه عادة لا يساندها احد ....
وان اراد ان يكون هو سندها الوحيد يلزمه الكثير من المعاناه .... كائن المراة عموما مهما كان قوى يحتاج الى سند يدفئه لقد خلقت حواء لادم وخلقت دائما تحتاج لادم تحتاجه اب اخ زوج ابن مهما كانت درجة قوتها فهى لا تتخلى عن ادم فى شتى الصور السابقه
يا بت الناس اهدى هتغرجينا ....
دارها اليه حتى تتدحج الجميع بنظرات تعالى بحته وكأنها تخبرهم ان النجوم للجميع ولى انا قمرا لوحدى ....لم يتغافل زين عن فك شفرات نظراتها
وهتف مازحا
شكلك جايبانى عشان تتمنظرى بيا
اخفت شبح ابتسامتها وادارت وجهها له فى برود وهتف
فيها حاجه تزعلك ....
ابتسم لها واجابها بخفه
لا بس فى اغاظتها
خلاص يا ستى .... انا كمان هتمنظر بيكى مهو مش اى حد هيتجوز فرحة ومش اى فرحة دى الجنان كله
تقدما معا وبدى اكثر رسميه وهو يسحب احد كراسى الطاوله لتجلس عليها
وكذلك جلس فى مواجهتها ...
بدء النهار
لطيفا والجو جميل تابعت باهتمام نظرات الناس نحوهم بينما
اشار زين الى الجرسون ليملى اليه طلباته
ما هى الا دقائق معدودة حتى اقدم المزيد من الزبائن الى المكان وان كان من بينهم امراة
ذات شعر كستنائى طويل ترتدى تنورة قصيرة وبدى واندفعت نحو زين مباشرا الذى نهض لها فور رؤيتها
فعانقته بتودد ادهش فرحة وجعل فمها يفرغ
وحشتنى جدا جدا ..بقالى كتير ما شوفتكش
طال العناق فبدأت فرحة بالسعال بقوة حتى تلفت انظارهم وبالفعل الټفت الفتاه التى لم تلاحظ وجودها من الاساس
مين دى يا زيزو
شهقت فرحه واستعدت لنهرها ولكن تدارك زين الموقف سريعا وقبل ان تحدث الكارثه هتف
بابتسامه عريضه
دى فرحة مراتى ....واشار يقدم الفتاه ... ودى رزان ... صديقة قديمة ليا
كزت فرحة على اسنانها بينما هتفت رزان متصنعة الابتسام
انت اتجوزت ... الف مبروك
فرحة
اة شوفتى
لم تهتم بها رزان والټفت الى زين تعانقه مجددا
خلينى اشوفك ....
عادت فرحة لنوبه السعال المصتنعه اشد من ذى قبل ...الټفت رزان التى تبدى فهمت اعتراضها
ممكن تشربى مايه
همست فرحة من بين اسنانها فى خفوت
انا هشرب من دمك
هدر زين وهو يصافحها بيده حتى لا تعانقه مجددا
متشكر جدا رزان
اومأت رزان براسها فقد ادركت ان عليها الرحيل الان هتفت مودعه
العفو يا زيزوا خلينى بس اشوفك
تمتمت فرحة پغضب
شافك عزرائيل يا بعيده
ابتعدت رزان واصرت على الجلوس فى الطاوله المواجه لهم بحيث تصبح وجها لوجه مع زين
جلس زين وهو يخفى شبح الابتسامه اذا بدت فرحه كتلة من الڠضب الذى ترك اثار الحمره على وجهها
وعلى النقيض تماما حاولت كبح ڠضبها واظهار البرود ....هتف زين وهو يخفى سعادته
دى رزان ..تبق.....
قا طعته فرحة ببرود
وانا سالتك
تعجب من تصرفها وهى التى يعلم ان الفضول يتاكلها حرك وجه مستنكرا بخفه
فاسترسلت
انا تعبت عايزة اروح دلوقت
بسط يديه فى دهشة وتسائل
احنا لسه جايين
الټفت نحو
اة مش قادرة امشى عليها ...شيلنى
هتف مبهوتا
هنا
عال صوتها متصنعه الالم الحاد
ااااه ....ايوة ...رجلى ..اتكسرت
كانت رزان
يا سين ورودى
جلست رودى فى جانب السيارة بشرود ما كانت ابدا تتوقع خروجها من منزل مازن شهدى الا چثه هامدة .... انتبهت الى ياسين الذى يقود منذوا فترة بصمت فهدرت بنبرة متحشرجه
هنروح فين
اجابها بتوتر
هرجعك لاهلك
حركت راسها نافيه
لا مش عايزة ارجعلهم
اوقف السيارة فجاة حتى اصدرت صرير عاليا وتسائل بدهشة
ليه
هتفت كالمغيبه
ما حدش سأل فيا ما حدش وثق فيا لازم يعرفوا الحقيقه ويندموا اشد الندم انهم صدقوا الكلب دا وكذبوا پتهم دا حتى اياد رمانى ليه وما سألش فيا
حك يا سين مقدمة راسه بحير ة وهتف املا ان يقنعها
طيب ارجعى واقنعيهم بكل دا
بدت مصره تماما وشرعت بفتح باب السيارة
هتساعدنى ولا اساعد نفسي
هتف مسرعا
لا خلاص خلاص هساعدك ...حركت رأسها برضا ...بينما استرسل هو بحرج
بس ....اااا ..ما فيش غير بيتى
اتسعت عيناها وهمت لتنهره فاسرع هو رافعا يده مازحا
والله ما انا عايش لوحدى
حركت راسها متسائله بقلق ....
ادار المقود وهو يبتسم
هتعرفى دلوقت
عزام وزهرة
اخرج عزام عباءة خاصة بزهرة اثر تذكره انها لم تاخذ شيئا لترتديه معها الټفت فى سرعه دون انتباه ليصطدم بجسم زهرة التى ولجت للغرفه دون ملاحظته ساد الصمت للحظات اذا كان الوضع سئ ومحرج لكيهما عزام عارى الصدر وزهرة بالبورنص
شهقت زهرة بحرج وهدرت وهى تشيح بوجهها بعيدا برغم المسافه القصيرة
اباى اباى استر نفسك
ضيق عينه حيث انه لاول مرة يرها بهذا الشكل وتخشب فى مكانه ابيا التزحزح
حاولت جذب يدها ولكنه امسك بها حتى تظل تلامسه
انت بتعمل ايه يا .... بنى ادم انت سيب يدى
ابتسم ابتسامه صغيرة بلا سبب ولكنه ترك يدها فى دهشة منها
وقفت قليلا تدحجه بدهشة ومرت عينيها ببطء فى عرض كتفيه حتى التقطت عيناها
عباؤتها التى بيده ....التقطتها پعنف ولم يغب عن بالها ان توبخه من فرط احراجها
جليل الحياء ....
قهقه عاليا وهدر بصوت عالى الى تلك الركضه باتجاه الحمام
بجولك يلا نروح الا نتمسك اداب
اغلقت الباب فى وجه وهى تبتسم الى دعابته اللطيفه ومر الى عقلها صورة كتفيه العاړيتين لم تعرف لماذا شعرت انها تريد ان تسقط بهم تريد حضنا دافئا يحتوى كم الڠضب المشتعل بداخلها تريد قوة اكبر من قوتها تحتلها تريد عاشق فارس احلام الذى تلاشت صورته
من رأسها من عمر السادسه عشر وحل مكانه الافكار الرجوليه والتعند والڠضب حيث رغبة ابيها المستمرة فى انجاب ذكر ومعاملتها على هذا النحو مما اقمع