رواية عيون بقلم نسمة مالك ج١

موقع أيام نيوز


واكمل..انا عايز ابنى بيت وعايله واخلف ولاد تكونى انتى امهم..وعارف انك قولتى كده علشان تشوفى رد فعلى مش طمع فى الفلوس..
تنهد بأمل واكمل بتسائل..
توافقى تكونى مراتى يا عيون..
كلماته الصادقه جعلتها اخيرا..
تبتسم..
خفضت عينها بخجل وهمست بصوت خافض..
عيون موافقه..
اما على الجانب الاخر..
خالد ببتسامه بلهاء..انسه رانيا انا عايز اتجوزك..
صامته..اكمل هو..
انا شوفتك اكتر من مره على فكره وانا بجمع معلومات عن انسه عيون..
صامته ايضا..اكمل هو برجاء..
طيب ردى قوليلى اى حاجه..
لم تنظر له حتى..طيب بصيلى شوفى شكلى على الاقل يمكن معجبكيش..
اشتعلت وجناتيها بحمره الخجل و رفعت عينها له بلمحه سريعه وابتعدت مره اخره بعينها عنه..
فاكمل هو بفرحه عارمه..
طيب السكوت علامه الرضا يبقى على بركه الله واكتب عليكى انهارده..
رانيا بفرحه شديده فشلت فى اخفائها..ربنا يكملنا على خير..
خالد ببتسامه متسعه..يا فرج الله..
مر اليوم ببطئ بالنسبه لهم..
تم تجهيز كافه شئ..
وبأذان الظهر اتت والدته يونس واقاربهم يحملون اشكال والوان من الهدايا..
سياره خاصه بها فستانين ولا اروع..واشهر ميكب ارتست..
وبجو اسرى واحتفال حاشد تنالو طعام الافطار..
عيون ورانيا مبتسمتين من بين دموعهم..
بقلب يتراقص فرحا بعوضا من ربهم بعد كل كلمه استمعو لها وكانت سبب فى حزن والم لهم..
انتهو من تناول الطعام سريعا وركضو داخل غرفتهم يؤدون فرضهم ويستعدون لكتب كتابهم..
ارتدت عيون فستان ناصع البياض بحزام زهبى حول خصرها وحجاب ذهبى اللون وميكب رقيق يكاد لا يذكر فكانت بغايه الجمال..
وارتدت رانيا فستان اوف وايت وحزام نبيتى وحجاب نبيتى فكانت ايضا رائعه الجمال.. 
وبين وقت من التوتر والقلق والفرحه ايضا..
اخيرا..
اعلن المأذون عيون زوجه ليونس..
ورانيا زوجه لخالد وصوت الزغاريط تتعالى..
اما شقيقه..
شق الطريق من بين كل الحضور يريد الوصول لها وحدها..
حتى اخيرا وقف امامها..
.ابتعدت سريعا للخلف وتحدثت بحزم..
عيوناستنى من فضلك انا لسه مختش عليك..
حرك رأسه بتفهم و هو يقول بفرحة 
مبروك يا عيون الغندور..
نهايه الفلاش بااااااااك..
.صړخت بفزع..حين صړخت رانيا باذنها پبكاء مصتنع..
رانيا ..انتى يا عيون البقر انتى بكلمك بقالى ساعه..
عيونبغيظ..عايزه ايه يابت..انتى لسه بتعيطى من امبارح يا مدلوقه على بوزك انتى..
رانيا بغيظ شديد..كان زمان سافرت مع جوزى خلودى دلوقتى ..نظرت لعيون..لكن انتى لازم تعكننى على اللى خلفونا وتصممى اننا نستنى شويه..
اقتربت بوجهها منها حتى التصقت جبهتهم واكملت بصړاخ..
زعلتى جوزك منك وجوزى كمان اتقمص منى افهم ليييييييه يا عيون..
ابتعدت عنها عيون وتحدثت بتعقل..
عيون لازم نهدى يا رانيا..انا حاسه اننا اتخاطفنا مش اتجوزنا..
لازم منستعجلش اكتر من كده ودا هيبقى لمصلحتنا صدقينى يا حبيبتى..
رانيا بعبوس..عندك حق..
صمتت قليلا واكملت بستعجال. طيب يله البسى بسرعه علشان هما مستنينا بره.. 
هيعزمونا على الفطار فى احلى مطعم وهنروح نشوف بيتنا ايوه بقى..
عيونبخجل..هنروح معاهم لوحدنا..
رانياعضت اصابعها بغيظ وتحدثت پغضب..اه يا عيون هنروح لوحدنا يا عيون معاهم..ضحكت بصتناع..
هو انتى متعرفيش اننا اتجوزناهم..
عيون پخوف مصتنع..لا انتى اللى متعرفيش ان يونس مستحلفلى!!..
سابع يوم رمضان..
..الوحده ملهاش غير بيتها وجوزها..
جمله كنت بسمعها كتير اوى..
واستهزاء بتعليمى زى مثلا..دكتوره..اممم وهتعملى ايه بالشهاده دى فى الأخر لما العمر يجرى بيكى وتلاقى نفسك لوحدك من غير راجل ولا عيل وتيل..
طيب راجل وعرفاه..
وعيل برضو هيبقى من الراجل اللى انا عرفاه..
لكن!!ايه تيل دى!!!!..
وليه ابقى بتيل انا!..
كلامهم دا كان دافع قوى ليا انى اكمل واوريهم هعمل ايه فعلا بشهادتى..
والحمد لله ربنا كرمنى ونصفنى عليهم..
بقى ليا مكانه فى شغلى رغم سنى الصغير..
مع انى مش هكدب واقول ان فى لحظات مرت عليا وقولت معاهم حق وكنت هاخد قرار اندم عليه عمرى كلو وهو انى اتجوز ومكملش تعليمى..
لكن بفضل الله ودعم ودعوات أمى وابويا بقيت انهارده..
دكتوره عيون مرات يونس باشا الغندور..اللى هو جوزى يعنى واللى انا نفسى مش مصدقه لحد دلوقتى ازاى دا حصل..
ورغم انى فرحانه. لا فرحانه اوى جدا بصراحه..
الا ان قلبى قلق فجأه وخاېفه يونس يقف فى طريق دراستى خصوصا ان لسه فى ماجيستير ودكتوراه وزماله وليله كبيره اوى..
معقول!!..يونس يمنعنى عن دراستى..
لا يا عيون..اللى عامله معاكى امبارح يدل انه راجل عنده وعى وفهم وبيقدر المرأه وبيحترمها..
ابتسمت بخجل وشردت بليله أمس..
فلاش باااااااااااااك..
..بفيلا الغندور..
يونس..
يقف إمامهم بصلاه المغرب..
يصلى بقلب خاشع وخلفه..
والدته و زوجته..
وبغرفه اخرى..
يقف خالد إماما لزوجته..
دقائق مرت حتى انتهو..
عيون الغندور..
ترتدى قناع البرود والجمود..
انهو صلاتهم وأسرعت بالخروج برفقه حماتها..
طيله الوقت تتهرب بعيونها عن زوجها الذى يحاصرها بنظراته..
بستحياء..
يجلسون على السفره برفقه ازواجهم وحماتهم..
كلا منهم
 

تم نسخ الرابط