رواية عيون بقلم نسمة مالك ج٢

موقع أيام نيوز


خلفه
أخذتها عيون منه بخجل و مالت عليها تستنشق عبير الورود مهمهة بإعجاب
اممم.. ورود جميلة و ريحتها حلوة جدا.. 
نظرت له وعدلت وضع نظرتها الطبية و تابعت بعفويتها قائلة
بس للأسف مبتتكلش لو كنت دخلت عليا بفرخة مشوية و كيلو مشكل كان هيبقى أحلى.. 
تطلع لها پصدمة ف بادئ الأمر و من ثم ضحك بملئ فمه حتى ادمعت عينيه بينما هي تتابعه بثبات تحسد عليه حتى أنتهي من نوبة ضحكه و نظر لها و هو يخرج هاتفه من جيب معطفه مغمغما
يجيلك حالا فرختين مش واحدة و اتنين كيلو مشكل كمان.. أنتي تأمري يا أطعم عيون.. 
أنهى جملته وقام بطلب أوردر من أشهر مطاعم المشويات تنهد براحة حين رأي مدى السعادة التي ظهرت على ملامح عيون و غمرته الفرحة أكثر حين لمح نظرة الإعجاب به في عينيها تحاول اخفاءها فقترب عليها بعدما أنهى مكالمته و احتوي وجهها بين كفيه و نظر لها نظرة يتفرس من خلالها ملامحها مغمغما بأنبهار لا يخلو من الإعجاب 
تعرفي إنك زي القمر ياعيون.. و إنك نورتي حياتي و رجعتي لي ضحكتي.. 

توردت وجنتيها بحمرة الخجل و تنحنحت تحاول إيجاد صوتها و هي تقول
أشكرك أستاذ غندور.. 
رفع حاحبيه بدهشة مرددا
أستاذ! في واحدة تقول لجوزها أستاذ أوعي تكوني بتسمعي كلام البنت المذيعة اللي ظهرت الفترة اللي فاتت دي! .. 
ظهر الاشمئزاز على وجه عيون و تحدثت وهي تجز على أسنانها بغيظ قائلة
قصدك ياسمين زل لا طبعا.. دي مش ممكن تكون بنت عز أبدا بالإهانة اللي قابلة بيها دي.. أنا لما كان يظهر لي فيديو ليها صدفه ضغطي بيعلي من كلامها المستفز.. 
ابتسم لها ابتسامته الجذابة متسائلا بنبرة صوته التي اصابتها بدوار خفيف
أمال أيه أستاذ يونس دي 
قالها دون أن يبعد يديه عن وجهها ليزداد خجلها أضعاف و ابتعدت بعينيها عن عينيه المحاصرة لها و همست بتوتر قائلةأنا لسه مختش عليك و مش متعودة أقول أسمك على طول كده. 
استند بجبهته على جبهتها هامسا ببراءة مصطنعة و هتاخدي عليا أمتي
عيونبصوت مرتعش مهزوز...ا اس غ غندور.. أستاذ يونس أنت كده بتوترنى جدا..
يونس..اتوترى..نظر لعيونها..أنا بحبك وأنتى متوتره..
عيونبخجل..لما بتوتر بتهور..
يونسوماله اتهوري براحتك ..الطبيعى ان الوحده تتهور مع جوزها اصلا.. 
رقته معها وقتها كثيرا فقالت بابتسامة رقيقه و همست بجمله جعلت سعادته تصل عنان السماء ..
هو أنا لسه مش مستوعبة إني اتجوزتك اصلا.. بس معنديش أي مانع اتهور معاك أنت يا يونس 
..تاسع يوم رمضان..
خلينى اقولكم ايه اللى حصل معايا انهارده..
طبعا كلكم فكرتو انى خلاص استوعبت إني اتجوزت غندورى ..
بس للأسف أنا لسه خاېفة شوية و ده حقي و يونس مقدر خۏفي و قلقي بصراحة 
بس ميمنعش انى فرحانه بوجوده في حياتي 
وفرحانه أكتر أنه صبر عليا واحتوانى.. وبيحاول يهدينى و يطمني ويبعد عنى خوفى دا كبره فى نظرى جدا جدا..
ومش هنكر أنى مبسوطة وأنا معاه..
أقدر أعترف وأقول لكم إن كل حاجه بالحلال ربنا بيحليها أوي ..
ويونس يجنن فى كل تصرفاته التزامه و تدينه حنينه و شدته غضبه و شقاوته هو ميكس من كل حاجة و عكسها في وقت واحد 
أقدر أقول أن أمي دعت لي من قلبها في ساعة استجابة فالحمد لله ربنا رزق قلبي ب يونس
وحشتينى يا عيون الغندور ..
قالها يونس 
 وأنت أيضا ..
فتح فمه پصدمه و عيناه على اخرهم..
وضع إحدى أصابعه بأذنه وحركه بقوه وتحدث بعدم تصديق..
وانا ايضا..قصدك انا
 

تم نسخ الرابط