رواية الحب كدا بقلم سلمى ابراهيم ج١
وصباح وكلهم قاعدين تحت: نزلو
يوسف: سلامو عليكو
الكل: وعليكم السلام
حسام بغيظ: عامل اي يا ييوسف
يوسف حط دراعه علي هنا : احسن منك الحمدلله
صباح: هنا تعالي نتكلم
يوسف: اقعدو بس شويه: الاكل فين ياما
حليمه: جوه يبنيكلو انتو الرجاله مع بعض واحنا هناكل وهنا هتعمل الشاي
يوسف: اقسم بالله هنا أن مدت ايديها في حاجه لازعلكم: روحي انتي ياصفيه اعملي الشاي
حسام كان بيبص لهنا ولاحظ يوسف
يوسف قرب عليه واتكلم برجوله شديده وصوتو ارعب الكل: اقسم بالله لو عينك اترفعت من عالارض تانيلاخليك متشوفش الا ضلام بقيت عمرك: فاهم يالا ھدفنك بجد مش عشان انا عيشت في امريكا هتفتكرني بقيت طيبانت متعرفنيش
حسام بړعب منو: حاضر: متزعلش يا ابن عمي
يوسف: قوم فز يلاادخل اطفح
قام حسام دخل بسرعهلف يوسف لهنا واتكلم بمنتهي الحنيه والكل استغرب طريقته
يوسف بحنيه: يلا يحبيبتيادخلي معاهم
هنا برقه: حاضر:
دخلو كلهم تحت نظرات الغيره من سهام ودخلو قعدو ياكلو
صباح غمزت لهنا كدا: ايوه يا عم
ضحكت هنا بكسوف: بس يبت: وقعدو ياكلوشويه وطلعت هنا وصباح شقتهم
صباح بفرحه: ونبي فرحيني وقوليلي انو حصل
هنا رمت جسمها عالسرير بفرحه شديده: حصل انا مبسوطه اوي
صباح: لاانتي تحكيلي بالظبطفرحيني
هنا: بصي .
سهام: بقولك يا امي حليمه هو مش يوسف كان هيطلق هنا
حليمه: اسمعي بقاملكيش دعوه بيوسف وهنا خالص فاهمهوشيليه من دماغك
سهام بغلل: حاضر يمرات عميحاضر
عدي الوقت وحسين مشيو هو وعيلتو وطلع يوسف وهنا ودخلو نامو
صحيت هنا باليل حست انها عطشانه اوي والميه خلصانه من الشقهقامت براحه خالص ونزلت
كانت معديه من ادام اوضة صفيه سمعت صوت عادل عندها: حطت ودنها عالباب وسمعت صوتهم اټصدمت في عمها وحست بصوت وراها لقت صفيه خرجت ولسه جايه تشد هنا لقت يوسف نازل و.
يتبع
رواية الحب كدا
الحلقه 17
كانت نازله تجيب ميا تشرب...عدت من أدام اوضة صفيه سمعت صوت عمها عادل معاها...حطت ايديها علي بوقها پصدمه في عمها انو طلع كدا...جايه تلف ضهرها لقت صفيه بتشدها للاوضه ولسه هتدخلها لعادل لقت يوسف نازل من عالسلم وينادي علي هنا
سابتها صفيه بسرعه وقفلت الباب علي عادل...
يوسف: في اي...مالك يا هنا
هنا بسرحان: مفيش...مفيش يا يوسف
يوسف: في اي يا صفيه...اي مخرجك من الاوضه دلوقتي
صفيه بارتباك: مفيش...تحب اعملك حاجه
يوسف حاوط هنا اللي كانت مصدومه بين دراعه : لا شكرا: ادخلي يلا ومتخرجيش تاني...في هنا رجاله: مينفعش تخرجي من اوضتك كدا
صفيه: حاضر...وبصت لهنا پحده...مع السلامه...ودخلت وقفلت الباب
يوسف: يلا يهنا
هنا : هاا...اه...يلا يلا...:
يوسف: مالك يحبيبتي...فيكي اي
هنا: مفيش ييوسف...
يوسف: البت دي ضايقتك في حاجه: قوليلي بس
هنا: لا خالص...مفيش حاجه والله...
يوسف: طب كنتي نازله لي
هنا: كنت جايه اشرب.....هجيب ميا واجيلك
يوسف: لا يحبيبي اطلعي انتي فوق ونا هجيبلك واجي...يلا
ابتسمت هنا: حاضر يحبيبي...وطلعت...
يوسف كان حاسس ان في حاجه غلط...راح جاب ميه وطالع لهنا...
هنا كانت عماله تفكر تعمل اي...معقول عمها يعمل كدا: دا مفيهوش حاجه كويسه...ولا حنين ولا راجل ولا فيه اي ميزه...يوسف جهه
يوسف بهدوء وحنيه: اشربي يحبيبتي...شربت
هنا.....
هنا: ماشي...انت اي صحاك
يوسف: ونتي قايمه بس نومي قلق شويه...يلا يحبيبتي ننام
هنا: ماشي: يلا...دخلت في حضنه بحب شديد وغمضت عيونها وحاولت تنام بصعوبه: وهو كمان نام
دخلت صفيه لعادل
عادل: اي حصل برا
صفيه: البت هنا الزفته...عرفت
عادل: ينهار اسود...طب وهنعمل اي
صفيه: انا خاېفه بس تقول ليوسف...انا كنت هشدها علي هنا عشان تهددها لكن يوسف نزل
عادل: يوسف معرفش
هنا بابتسامه : صباح النور يحبيبي:
يوسف بابتسامه: اي بتعملي اي...
هنا: بحضرلك الفطار...
يوسف: امم: طيب انا هدخل بقا اتوضي واصلي علي ما تخلصي
هنا: ماشي: روح انت ونا هخلص...وراح يوسف
هنا لنفسها: في حاجات كتير مستخبيه عنك يا يوسف...مش عارفه لو عرفت اني عارفاها هتعمل اي...اقولك ولا اي...انا خاېفه
صحيت حليمه الصبح هي صفيه وبداو يعملو حاجات في البيت...
صفيه: هو انتي هتسيبي هنا دي كدا علطول...دي مبقتش تشتغل خالص
حليمه: لا خلاص...انهارده هظبطها...زمن الدلع خلاص: اول ما يوسف يخرج بس
صفيه: طيب...كنت عاوزه اقولك علي حاجه كدا
حليمه: قولي...:
صفيه: صباح...حامل...
حليمه پصدمه: اي...بتقولي اي.....
صفيه: زي ما بقولك كدا...:
حليمه: ونتي عرفتي منين...:
صفيه: من سهام امبارح: كانت قاعده معايا وقالتلي: وهي عاوزه تسقطها
حليمه: طبعا لازم تسقط...كدا لو جابت واد هيقاسمنا في الارض والورث
صفيه: سألتني تعملها ازاي: ونا بقا فيدتها وقولتلها تعمل اي
حليمه: عفارم عليكي...قوليلي قولتلها تعمل اي........
لسه جايه تتكلم صفيه لقت هنا نازله هي ويوسف...
يوسف: صباح الخير ياما
حليمه: صباح النور يحبيبي......:
يوسف: انا رايح العياده...نزلتلك هنا اهو: بس بالله عليكي متحمليهاش كتير
حليمه بصت لهنا: لا متقلقش...
يوسف: انا ماشي يحبيبتي: عاوزه حاجه
هنا: سلامتك يحبيبي: وشارتلو يقرب عليها وقرب
هنا بهمس: متتاخرش بتوحشني
يوسف بنفس الهمس: حاضر يحبيبي وباس راسها: سلام...:
وسابهم ومشي
حليمه پحده: تعالي هنا يبت
هنا پخوف منها: نعم ياما حليمه
حليمه: عرفتي تعملي كدا فيوسف ازاي: هااا
هنا پخوف وتوتر: دا جوزي ياما حليمه...عادي يعني
حليمه: طب يختي انتي وهي تدخلو المطبخ دا شطبوه ونا هروح اجيب اللبن واجي...
وسابتهم وخرجت...هنا بصت لصفيه باحتكار شديد...
صفيه: هنا...عمك عادل عاوزك...
اټرعبت هنا انو يعاقبها تاني...وصلت لحاله هيستريا وخوف شديد...
هنا پجنون وړعب: لا...لاء...لااااء...مش هاجي معاكي لااااااء
صفيه باستغراب شديد: هنا...اهدي
هنا عيطت اوي بهيستريا شديده: مليش دعوه بحاجه والله وربنا ما عملت حاجه...:
شدتها صفيه بالعافيه ودخلتها الاوضه اللي فيها عادل......:
عادل پحده: بت يا هنا عارفه لو......
هنا اتكلمت بهيستريا رهيبه وصوتها علي جدا: والله ما هقول لحد حاجه...وعيطت جدا ونبي يا عمي...ونبي ارحمني ارحمني و...
يتبع......:
اسف صغير شويه بكرا هعوضكم
رواية الحب كدا
الحلقه 18
هنا بحاله هيستريا رهيبه وعياط شديد: ونبي يا عمي: ارحمني يا عمي...والله العظيم ما عملت حاجه
عادل ولا اتاثر حتي بحالتها وقام قف وخنقها في الحيطه...وهي فضلت ټعيط پجنون لكن لا حياة لمن تنادي
عادل بټهديد وحده: بت: أمور الهبل دي مبتخيلش عليا...عارفه لو يوسف او حليمه شمو خبر هعمل فيكي اي : كانت بتتنفس بالعافيه ونفسها بيروح من خنقه