رواية الحب كدا بقلم سلمى ابراهيم ج١
ونا بعيط
يوسف حط ايده علي طرف النقاب وبدا يرفعو واحده واحده وهي خدودها مليانه دموع وحمرا كدا...:
يوسف بابتسامه: شكلك كيوت اوي ونتي بټعيطي
ضحكت كدا وسط دموعها: انت بتهزر...
يوسف: متزعليش مني...آسف...وكمل پحده: بس تحكيلي اي اللي حصل بالظبط
هنا: في اي: اي القلب دا...بص يعم...:
يوسف: يعم!...اي يعم دي...قوليلي ييوسف بحب اسمعها منك اوي ...
هنا بابتسامه كسوف: بص ييوسف......
يوسف: طب ونتي بتحكي تعالي اطهرلك الچرح.....
هنا: ماشي......
روحت سهام وهي سانده اخوها حسام......
عادل: ينهار اسود...مين عمل فيك كدا...
سهام: يوسف...
حسين: اييي...ويوسف يعمل فيك كدا لي...
حليمه بشهقه: اوعي تكون بتعاكس البت هنا بجد: انا مصدقتهاش لما قالتلي
حسام مكنش قادر يتكلم اصلا من كتر ضړب يوسف ليه...:
صباح: اه...كل شويه بيضايقها...هي قالتلي:
عادل پحده: اخرسي يبت انتي: وملكيش دعوه
حسين بزعيق: جرا اي يعادل...انت مش عارف انت بتكلم مين ولا اي: دي مرات اخوك: فاهم
عادل باحراج: حاضر يخويا...يلا يحليمه...نشوف يوسف...:
حليمه: يلا......
وخرجو هما الاتنين......
عادل: تفتكري يوسف ممكن يعرف فيوم من الايام انك مش امه...: ويعرف كمان اننا خلاص قربنا ناخد ورث هنا
حليمه: متخوفنيش بقا...احنا كان لازم نعمل كدا...ولا انت عاوز اخوك المهبول اللي ماټ دا: يكتب الورث دا كله لبت هو لقيها ف الشارع ومفهمها انها بنتو...ولا مراتك...ام يوسف...مكانتش عاوزه تشاركك فاللي انت عملتو...ونا كان لازم اسمها عشان ټموت بدل ما تفضحنا
عادل: متفكرنيش بقا...خلاص...احنا كدا البيت.....
يوسف طهرلها الچرح خالص وهي سرحانه فملامحو اوي...:
يوسف پحده: اممم يعني الواد ابن الدا...: بيضايقك...انا هسيبو بس يخف من چروحه دي...تخف وانفخو تاني
هنا ضحكت اوي علي شتيمته...انت بټشتم...:
يوسف بضحكه: بطلي ضحك...اكيد بشتم
هنا بضحكه اكتر: في دكتور بيشتم
يوسف ضحك عليها: خلاص بقا......وكمل في نفسه: يخربيت قمرك يشيخه...
وبعدين سكتو كدا شويه وفضلو باصين في عيون بعض اوي...: فضل يوسف يقرب عليها وحده وحده وكان خلاص هيبوسها...باب شقتهم خبط...قامت بسرعه هنا بخضه...:
هنا: يالهوي...في اي...وكانت مكسوفه اوي من اللي كان هيعملو
يوسف بزهق: دا اللي بيخبط دا انا عاوز اطلع ......جاي اهو...:
فتح لقاها حليمه...
يوسف پحده: نعم...عاوز اي...
حليمه: هنا فين......
يوسف: لي...: عاوزاها تغسلك رجلك كمان ولا...مش كفايه اللي عملتوه فيها
حليمه: مالك يبني: بتكلمني كدا لي...
يوسف: انا عاوز انام...عشان بكرا افتتاح العياده: تصبحي علي خير...وقفل الباب...
حليمه پصدمه: نهارك اسود...ماشي ييوسف...ماشي
عدي اليوم ونامو يوسف وهنا وكل حد فيهم في اوضه.....
عملو الافتتاح بتاع العياده ومنطقتهم دي مفيهاش عيادات اصلا: فالناس كلهم كانو
فرحانين...:
كان قاعد هو في مكتبه ودخلت السكرتيرة بتاعته......
يوسف: خير
عايده: في واحده عاوزاك يدكتور
يوسف: مين.....دخلت منه...
منه: انا ييوسف.....
قام وقف يوسف پصدمه و...:
يتبع.........
رواية الحب كدا
الحلقه
عايده: في واحده عاوزه حضرتك برا يدكتور
يوسف: مين دي...دخلت منه...:
منه: انا ييوسف.....
يوسف قام پصدمه: طب اخرجي انتي يعايده...تعالي يمنه اتفضلي
منه كان باين عليها الحزن الشديد ودموعها متعلقه في عينيها...
يوسف: مالك: بټعيطي لي...
منه بدموع: عشان انت امبارح سيبتني ومشيت: ولا كلمتني ولا حتي فكرت تطمن عليا
يوسف مبقاش عارف يرد عليها
منه بحزن شديد : هو نت لي مكلمتنيش ييوسف...:
يوسف بصلها كدا...عشان دا الصح يمنه...انا دلوقتي متجوز
منه بحزن وعياط: انا حاولت ابعد عنك...بس فكره انك مش فحياتي ...واني مكلمكش كل يوم: بترعبني...انا بقالي خمس سنين معاك عشقتك فيهم...ودلوقتي: انا ...مقدرش ابعد عنك...انا بحبك اوي ييوسف...متعملش فيا كدا...وعيطت اوي وحطت ايديها علي وشها
يوسف صعبت عليه اوي...قام راح نحيتها واتكلم بهدوء...
يوسف: طب ممكن تهدي بس...:
منه: متسيبنيش ييوسف.....انت بطلت تحبني
يوسف بصلها بقلة حيله...:
منه: قولي انك لسه بتحبني:
يوسف بتلقائيه: مش بس كدا...ابويا اصلا مش هيرضي
منه بزعل: مش بس كدا...يعني انت عاوزها...
يوسف اتنهد وبصلها كدا: بصي يمنه: خلينا نتكلم بعدين...يلا روحي انتي دلوقتي...
كانت هنا في البيت وخلصت كل اللي وراها...
هنا: امي حليمه...ممكن اخد اكل اوديه ليوسف.....
حليمه: يختي...قلبك عليه اوي......
هنا بكسوف وتوتر: طبعا مش هو جوزي...:
حليمه قربت عليها: بت يهنا...قوليلي...هو في حاجه حصلت بينكم...
اتوترت هنا اوي واتكسفت: طب
انا...همشي دلوقتي اوديله الاكل: وسابتها وجريت...
حليمه: مسيري هعرف يهنا.....
منه: تعالي وصلني...
يوسف: معلش والله مش فاضي خالص...انتي جيتي ازاي اصلا: قولتي لأهلك اي
منه: قولت لماما اني جايه الافتتاح بتاعك
يوسف: طيب...انا هطلبلك تاكسي يوديكي لحد البيت...روحي انتي استني عند باب الشارع وهو هيجيلك
منه: ماشي: يوسف
يوسف: نعم...:
منه: بحبك...
ابتسم يوسف بضيق شويه ومردش عليها: يلا يمنه...خرجت منه وكانت جايه هنا بحماس انها هتشوف يوسف وشافت منه وهي خارجه من عندو وبتمسح دموعها...بصتلها بغيره شويه واستغراب...لكن تجاهلت...راحت لحد السكرتيرة...
عايده: خير يا افندم...
هنا: كنت عاوزه اقابل دكتور يوسف
عايده: كشف ولا اي...
هنا بابتسامه: لا: انا مراتو: ينفع ادخلو...
عايده: معلش بجد مكنتش اعرف...اتفضلي يافندم
هنا بابتسامه: شكرا يقمر...وخبطت الباب وسمح لها بالدخول...:
كان قاعد متضايق اوي انو قال لمنه بحبك...حاسس اني مبقتش اقولها الكلمه دي من جوايا...مش عاوز اتكلم معاها تاني: بس هو نا كدا هكون ندل معاها......كان سرحان اوي
هنا رفعت النقاب وابتسمت: عامل اي يدكتور...
يوسف بضيق: خير يهنا: في حاجه
هنا ابتسامتها اختفت واتوترت: م...مفيش...انا بس كنت جايبالك اكل...
يوسف بضيق اكتر: اكل اي وبتاع اي دلوقتي...
هنا كانت ماسكه دمعتها بالعافيه: انا بس...جيت عشان انت ماكلتش حاجه من الصبح...
يوسف: طب يلا امشي...عشان في ناس برا: خليني اخلص
هنا نفسها اتكسرت: اه: فعلا في ناس برا...انا ماشيه...ولفت وشها الناحيه التانيه ونزلت دموعها اللي حابساها ونزلت النقاب وخرجت بحزن شديد يوسف كان هينادي عليها بس مناداش: اي اللي انا هببتو دا بس...
: روحت البيت هنا وهي بټعيط اوي من تحت النقاب...:
حليمه: ها يختي...وديتيلو الاكل يختي...
هنا بصوت موجوع: اه...:
حليمه: ومالك...صوتك عامل كدا لي
هنا اتعصب شويه: مليش...
حليمه بزعيق: تعالي هنا يبت انتي...انتي بتتعصبي عليا...:
هنا باڼهيار وعياط شديد: انا اسفه يمرات عمي...انا بس اللي بغلط في البيت دا...متزعليش مني...سيبوني فحالي شويه بقا...وسابتها وجريت ع شقتها بسرعه واستغربت حليمه اوي
حليمه: شكل الواد يوسف اداكي كلمتين تمام ...جدع يا ولا
كان مروح حسين بيته وطلع اوضته...قامت صباح
بسرعه قلعتو