رواية رائعة بقلم سوما العربي بطل من رواية

موقع أيام نيوز

غيرو يكلمك.. إزاى إزاى إزاى ومافكرش يشوفك ولا يسألك مالك.
اخذت تهتز وهى تنتحب بهيستيريه تقول صح صح صح.. انا غلط انا غلط انا غلط.
اتسعت عينيه بړعب بعدما انتبه لها وجدها بهيئه حقا مرعبه اندمت قلبه... أخذ يسب حاله... يعيب على مراد وهو قد فعل مثله من شدة غيرته... الآن فقط اعترف لنفسهانا بحبها.
ارتبك.. يتلفت حوله... ضغط على مكابح السيارة يوقفها فجأة على الطريق العام.
يأخذ انفاسه بسرعه صدره يعلو ويهبط بطريقة غير عادية.
اخذ نفس عميق ينظر لها قائلا بانفاس متلاحقة أهدى... عاليا... اهدى لو سمحتى.
تحدثت بنحيب
عالى انا غلط.. انا غلط وعارفه انى غلط... انا... انا.
هز رأسه بأسى.. هو الآخر من غيرته ضغط عليها لكن مايهم الان هو تهدئتها.
اغمض عينه واخذ نفس عميييق ثم بتردد شديد مد يده ناحية يدها... متردد من رد فعلها لكنه مد يده يتحسس كف يدها.... اغمض عينه برعشه لذيذه استحوذت عليه من اول لمسة يد بينهم.
جعلته يهدأ قليلا وينسى توتره.. يبتسم براحه قائلا عاليا... عاليا بصيلى.
رفعت عينها له تنظر له پضياع.. لكن نظرته وضغطة يده على كف يدها طمئنتها.. لا تعلم يأتى الاطمئنان لكنها اطمئنت من مجرد نظرة عين دافئه.
حاولت التوقف عن البكاء تشهق عدة مرات وهو تشجع أكثر يمد كف يده يمسح دموعها بعدها سائل لزج بعض الشئ يسيل من انفها قائلا بمرح كتك الأرف.
ضحكت من وسط دموعها وهو أشرق وجهه لذلك وقال تعالى نتحرك احسن على البيت عشان احنا لوحدنا.. والطريق فاضى.. والشيطان زمانه على وصول.. فنتحرك احسن.
ضحكت بخفه بوجه عليه أثر البكاء جعلته يبتسم عليها بحب يتحرك بالسيارة مجددا يتجه ناحية بيت عاليا وفاطمه.
اما مراد وسليم كل منهم الآن يقود سيارته متجه ناحية بيتها على نفس الطريق بعدما كادا أن ېقتلا بعضهم ضړبا.. استدرك كل منهم خلو المكان منها هى وذلك العماد.
وبدون اى اتفاق ترك كل منهما الآخر يستقل سيارته باتجاه عنوان بيتها.
_____________________________
ببيت نعيمه
كانت تقف أمام ذلك الشاب متسائله بعدما اخبرها عما حدث.
نعيمه وزعلها كده
عبد الرحمن مش عارف يا امى والله.
نظرت ناحية ابنتها تقول بطه... ايه اللي حصل يابت.
صمت كل منهم ينتبه لصوت طرقات الباب العاليه.
اړتعبت فاطمه مره اخرى تتذكر هيئه ريان المرعبة علاوة على حديث مراد المستفز.. أصبحت بحاله مزريه للغايه.
اتجهت نعيمه تفتح الباب بسخط كبير وعبد الرحمن عينه لا تتزحزح عن فاطمه بتعاطف واشفاق.
تعالى صوت نعيمه تشهق پعنف وهى ترى عاليا هى الأخرى بهيئه لا تقل سوء عن شقيقتها وعماد لجوارها يساندها تصيح هو فى ايه... خلاص الدنيا مافيهاش غير بنات نعيمه.. هو فى اييييه.
تقدم عماد يدخل عاليا للداخل وهى همت لإغلاق الباب لكن يد ريان منعتها ينظر لها بطريقة شيطانية مرعبه جعلت حلقها يجف قائلا فين بنتك
نظرت له بزهول... من يقف أمامها الان ليس ابدا بذلك الشاب الذى جلس أمامها بالأمس يتحدث بأدب يطلب يد ابنتها.. إنما الماثل أمامها الآن لهو شخص مچرم. خريج سجون بالتأكيد.
تحدثت مصدومهفى ايه يابنى.. انت مالك كده فيك ايه!!!
ريان فى انى جايب بنتك من مع واحد النهاردة.
اتسعت عينيها پغضب تصيح بهنعم نعم نعم نعم.. لاهو انت يا غندور.. انت الى راعبلى البت ومخليها مېته فى جلدها كده... ده انت وقعت ولا حدش سمى عليييك.
ريان بلا اى اهتمام او احترام.. فى غضبه تظهر شخصية ريان زعيم الماڤيا انا مش عايز رغى كتيييير ياست انتى... بنتتك فيييين.
ذهب يبحث هو عنها وهى تقف تردد بشفتيها حديثه غير مصدقه مش عايز رغى كتير.... سنة الى جابتك سودا.
استدركت حالها سريعا واتجهت خلفه حيث توقف بغرفة الصالون تراه يقترب من ابنتها يقبض ذراعها پغضب وهى تنتفض بيده قائلا انتى غلطتى غلطة عمرك... انا هعرفك ازاى تقابلى حد تانى غيرى... انتى بتاعتى انا وبس يا فاطمه.. سامعه.. بتاعت ريان.. وهعرفك واعرف اى حد يقرب منك انه كده بيلعب فى عداد عمره.
تدخل عبدالرحمن باستنكار شديد يقول جرى ايه يا كابتن مش كده.. فهمها براحه بردو وراعى انها بنت وضعيفه.
نقل نظرة لذلك الشاب الذى لم يلاحظه من البداية من شدة غضبه يقول باحتقارحافظ على عمرك انت كمان انت لسه ماتعرفنيش.
قال الأخيرة وهو يلكزه بصدره لكزه خفيفة لكنها مهينه اعادته للخلف قليلا.
رفع عبدالرحمن حاجب واحد يقول بهدوء غريب وسيم جدا مش عيب الزقه دى ياكابتن الكلام يكون بالراحة عيب.
ريان بغطرسه مريبه يرى حاله كثيرا يتحدث بغرور يلكزه مرة أخرى بإهانة أكبر اتكلم على آدك يا حبيبى.
وقف عبدالرحمن يهندم قميصه يقول بابتسامة غريبهكده قرمشت القميص.
مد يده يعدل ياقه قميص ريان قائلا بابتسامة الى يمد ايده على عبد الرحمن عبد القوى شديد مايطلعش عليه نهار جديد.
انهى حديثه بلكمه قويه عڼيفة... كانت قويه جدا تضاهي قوه ريان جعلته يترنح.. لكنه قوى جدا ومتدرب فاستعاد قوته مع غضبه يسدد لكمه أقوى واشد لعبدالرحمن الذى ترنح قليلا واشتد غضبه يكلمه مره
تم نسخ الرابط