بقلم شيماء سعيد " مدللة "

موقع أيام نيوز

هو يحرك يده على ظهرها بصمت...
تحدثت من بين شهقاتها...
زين مشي تاني يا جدو مش كفايه فراق تلات سنين لا هيبعد تاني...
أبعدها عنه ثم تحدث إليها بجديه لأول مره في تعامله معها...
و ايه سبب البعد يا منى مش أفعالك... تقدرتي
تقوليلي عملتي ايه عشان زين يفضل معاكي!... عملتي ايه عشان تكوني زوجه و أم!...
وضعت عيناها أرضا بخجل من نفسها و من أفعالها الغير مدروسه...
حاولت فتح فمها للحديث ليقطعها هو مكملا بحكمه رجل مر عليه أشياء كثيره بتلك الحياه...
مش انتي لوحدك اللي غلطانه أنا كمان غلطان طريقه تربيتي فيكي كانت غلط... مكنش ينفع ادلعك زياده و انسيكي الأصول و إزاي بتكون الحياة... بس يا بنتي انا كنت بعمل كده من حبي فيكي كنت عايز اكون لك العوض عن باباكي و مامتك... آسف يا منى آسف يا حبيبتي انا وصلتك لطريق مسدود....
هي أخطئت و لكن المخطئ الحقيقي هو و زين زين أيضا مخطئ...
كان من واجبه عليها أن ينصحها يأخذها من يدها للطريق الصحيح و لكنه أختار الفرار...
بس لسه في فرصه عشان كل ده يرجع احسن من الاول...
نظرت إليه بلهفة قائله...
اعمل ايه يا جدو!...
قالتها برجاء حقيقي فهي ملت من حياتها قدرتها على نظرات الناس المتهمة لها إنتهت...
الجميع يراها مستهتره مدلله فتاه فاسده لا تصلح لفتح بيت أو تكون ام...
ابتسم إليها الآخر بسعاده على بداية تغييرها بالفعل ثم قال...
مش هقولك تعملي ايه انتي أكتر واحده عارفه المفروض تعملي ايه... بس هقولك زين بيحبك و هتفضلي مدلله بالنسبه له أو ليا لكن في الصح يا بنتي....
_____شيماء سعيد______
نوفيلا مدلله_جدو الفصل الأخير 2
الفراشه_شيماء_سعيد
أسبوع مر و هي جالسه بيته ترفض الذهاب مع جدها....
مع انه يأتي بعدما تنام و يذهب قبل استيقظها إلا أنها لن تترك حياتها الزوجية ټنهار...
أخطئت كثيرا بالماضي كما قال جدها و لكنه هو الآخر مخطئ لذلك ستصلح حياتهم...
اليوم ستنتظر قدمه يكفي هرب و تحدي مر من عمرها سنوات في العناد...
ذهبت لخزانه الملابس و بدأت في اختيار قميص ترتديه من قمصانه البيضاء...
نظرت لنفسها بالمرآة بكل ثقه راضي حتى بملابس الرجال أكثر من رائعه...
رفعت شعرها على هيئه قطتين كما يقولون ثم دلفت لغرفه نومه....
بعد أكثر من ثلاث ساعات كان يغلق الباب خلفه بهدوء حتى لا تستيقظ...
فتح باب غرفته و تجمدت قدمه على الأرض حورية من السماء تنام على فراشه بكل براءة...
ابتلع ريقه بصعوبة شديده حبيبته معه داخل بيته و فراشه سيموت عليها...
سنوات مرت و ملامحها تحمل نفس الجمال و البراءه..
رفع أصابعه و أخذ يمررها عليها بحنان ناعمه تشبه نعومة الطفل الرضيع...
سقطت عينه بشكل لا إرادي على شفتيها الورديه ليجد نفسه دون تفكير يتذوقها بهدوء و بطئ...
يود لو يأكلها حتى يصل لأكبر درجه من الاكتمال و الانتشاء...
بدأ مع طعمها المثير ينسى من هو أين و بدأ يتعمق أكثر و أكثر..
حتى
شعر بأنين رقيق يخرج منها فمها و هنا فقط اي ذره عقل بداخله و بدأ بتحرك يده على خصلاتها..
ابتعد عنها رغم عنه عندما فتحت لؤلؤتها و على وجهها تلك الابتسامه الرائعه التي تفقده عقله و تثير جنونه و عشقه...
اعتدلت في جلستها و هي تقول بصوت هامس يغلب عليه الاشتياق...
زين....
تاه في سحر نطقها لاسمه اغمض عينيه باستمتاع و كأنه يسمعه لأول مره....
تحدث هو الآخر بصوت يكاد يكون مسموع و أنفاسه الساخنه ټحرق بشرتها...
وحشتيني يا سندريلا قلبي مشتاق ليكي يا منى تعبت من البعد و الفراق...
ألقت نفسها بداخل أحضان قائله بنبره معتذره.....
آسفه انا السبب في كل ده... كنت طايشه و مش عارفه الصح من الغلط... سامحني يا زين و اوعدك هكون الزوجه و الأم اللي بتتمنها...
 ابتعد عنها قليلا ثم اردف باعتذار هو الآخر...
منى حبيبتي مش انتي بس اللي غلطانه انا كمان غلطان... انتي صحيح غلطتي بس معاكي عذرك سنك صغير و عقلك من بالنضج الكافي عشان تقدري بين الصح و اللغط... بس أنا كبير و واعي و بدل ما أعلمك و اعاقبك و
تم نسخ الرابط