بقلم نسمة مالك
المحتويات
بجوهره بنت اصول وصيناك ومستحمله دماغك اللى شبه فرده الجزمه القديمه دى
ليتنهد بتعب وينظر لعبد الخالق
حقك عليا يا ابو مريم ونادى مريم علشان ارضيها هى كمان
ادهم بلهفههى فى اوضتها ياعمى تسمحلى اروح اندلها
عبد الخالق ينظر له بمكريا وله تروحلها فين يا وله لا يا حونين خليك انت
هى مش هتفتحلك ولا هتعبرك
عن اذنك ثوانى يا ابو ادهم هنادى البت ام تيام
ليهب واقفا متجه نحو ابنته ويترك ادهم لوالده الذى لم يكف عن تبويخه
بغرفه مريم
تقفز على السرير بسعاده شديده كالأطفال
امام والدتها التى تحمل صغيرها وتنظر لها بحب وفرحه لفرحه ابنتها وتضحك من قلبها على ابنتها التى صارت ام ولم تكف عن افعالها الشقيه ومرحها المعداد
لتتحدث من بين ضحكاتها
جيهان بت يا مريومه كفاية تنطيط يابنت الهبله
هههههه هو دا اللى لا يمكن اكلمه تانى وهفضل زعلانه منه يا ماما
حنيتى اوام يابت
مريم بفرحه حاولت اخفاءهامين قالك انى حنيت بسرعه كده يا مامتى دا انا هجننه بس صبرك بالله
ليقطع حديثها وقفزها ايضا خبط والدها على الباب
لتجلس بهدوء بجوار والدتها وتأخذ نفس عميق
اتفضل يا بابا
عبد الخالق تعالى يا مريم سلمى على حماكى
مريم حاضر يابابا اتفضل حضرتك هغير هدومى واجى وراك
ليخرج والدها وتنظر لوالدتها وتبتسم بخبث
اتتجهت نحو دولابها تجذب عبايه استقبال اهدتها لها والدتها رائعه الجمال عليها
وعقدت شعرها الطويل على هيئه ذيل حصان
بعدما قامت بتصفيفه بعنايه
نثرت عطرها الهادئ للغايه والذى برغم هدوءه الا انه مثير
وضعت لمسات قليله من المكياج وقد ازدادت جمالا ووزنا ايضا بفضل والدتها
نظرت لنفسها بالمرأه برضا ووجهت نظرها لوالدتها التى تدعو لها بصلاح الحال ودوام السعاده والفرحه من قلبها والقت لها قبله بالهواء وتوجهت للخارج عاقده العزم على جنون زوجها بما سوف تفعله به
بالخارج
محمد المهدى انت شكلك مزعل مراتك اوى يا واد يازفت ياللى اسمك ادهم
لدرجه انها مش عايزه تخرج حتى بعد ما عرفت انى معاك
صمت قليلا واكمل بستفزاز
systemcode ad autoads
ليها حق الصراحه انا مش عارف هى وافقت عليك ازاى هههههه
ادهم منور يا بابا ربنا ما يحرمنى من صراحتك يا حاج
المهدى اغشك يعنى انت ابنى ولازم اكون صريح معاك
ليقترب منه ويهمس بأذنه
انت متتعشرش يابنى
واد خنيق وأتم كتك القرف عارف لو امك كانت جت معاك كان زمانك مطلق مراتك دلوقتى
ادهم بحزن وندم
ما هى السبب فى اللى وصلت ليه مع مراتى
المهدى لا يا ابنى مش هى لوحدها السبب
انا كمان وانت برضو اللى
ادتها فرصه وخلتها تملى دماغك بكلام
زى السم من نحيه مراتك
لازم تعرف ان مراتك مش زى مرات اخوك ولا هتكون زيها
مراتك بنت أصول يابنى حافظ عليها وعلى بيتك
مترميش ودنك لحد حتى لو كانت امك
قطع حديثهم دخول مريم ووالدها ليهب ادهم واقفا ويقترب منها ويتحدث بلهفه
ادهم مريم اخيرا حنيتى عليا وخرجتى
ليحاول اخذها داخل احضانه
لكنها ابتعدت عنه بعدما رمقته بنظره غاضبه واتجهت نحو والده
مريم ببتسامهاهلا اهلا ازيك يا عمى
طمنى عليك
عامل ايه وصحتك عامله ايه
المهدى الحمد لله يابنتى انا بخير
انتى اللى طمنينى عليكى وقوليلى الواد ابن الكلب دا زعلك فى ايه وانا اجبلك حقك من حباب عنيه
لتتنهد بۏجع وتبتسم ودموعها تهدد بالنزول وتنظر لزوجها وتتحدث بسخريه
مريم انا اللى يا بنتى ما هو جوزك
مريم ببسمه وجعقولهم يا جوزى
انا مش هعرف اشتكيك زى ما انت عملت للاسف
لياخذ نفس عميق ويتحدث بتعب
ادهم اعتبرينى مسافر يا مريم اعتبرينى مش موجود معاكى فى الشقه
لحد ما الفتره الصعبه اللى بمر بيها دى تعدى على خير
بس خليكى فى بيتك علشان خاطرى بحلفك بالله تستحملينى الفتره دى
مريم بنفاذ صبرعرفنى فيك ايه وظروف ايه اللى بتمر بيها علشان اعذرك واستحمل
انا معرفش عنك اى حاجه معرفش مالك ولا ايه ظروفك اللى بتتكلم عنها دى
معرفش غير انك بتتعمد تجرحنى وتهنى وتعذبنى معاك
لتجلس بتعب
انا تعبت يا ادهم قولى فيك ايه يخليك تقسى عليا كل القسۏه دى
فيك ايه يخليك تهجرنى وتسبنى كل المده دى بنام لوحدى من قبل ما احمل فى تيام ابنك
من وانا لسه عروسه اسبوع والتانى وقولتلى خلاص مش عارف انام وانتى جنبى
وانفصلنا كل واحد فى اوضه وانت عارف ان عمرى ما نمت لوحدى عارف ولا لاء يا ادهم
ادهم عارف انك كنتى بتنامى فى حضڼ مامتك او جدتك عارف يا مريم
مريم لا مش عارفمش عارف ان حضنك انت بنسبالى الدنيا كلها لو كنت عارف مكنتش بعدتنى عنك كل دا
مافيش مبرر يخليك تعاملنى بالقسۏه والجفا دا غير انك بتزهقنى فى عيشتى علشان اخلع نفسى منك ويبقى جت منى صح يا ادهم
كل تصرفاتك بتقول انك بتضغط عليا علشان اطلب منك الطلاق
ابتعدت عنه واكملت بجديه
برافو عليك انت كسبت
ادهم بزهولايه اللى انتى بتقوليه دا انا مستحيل افكر فى كده
انا مقدرش ابعد عنك يا مريم
مريم وهى تزيل دموعها
لكنه جذبها داخل حضنه واحكم سيطرته عليها
أستسلمت هى له بعد عده محاولات للهرب منه باتت كلها بالفشل
ليقف بها
فقط ظنت انها فقدت حاسه السمع الأن وهى بحاجه
متابعة القراءة