بقلم داليا عز الدين ج٢

موقع أيام نيوز

الله 
عند ميادة 
رحلتا كوثر و فيروز الي غرفة أخرى بينما بقيت الثلاثة معا حورية نغم ميادة 
حورية مبروك يا ميادة اخيرا هتبقي مع البتحبيه 
ميادة اخيرا يا ستي هو اه اكيد مش هيبقي طايقاني بس اشطا مش مشكلة الحجات الباقية دي شكليات مش اكتر 
حورية علي فكره بقي هو اصلا بيحبك 
ميادة پصدمة نعم يا اختي 
لتكمل بنبرة ساخرة 
ميادة بسخرية بيحبني من اي ناحية ده شوية و هيقوم يضربني ده مش بيطيق يبص في وشي يا بنتي و ده المضايقني ايه طيب اللي مخليه يغير رأيه كده رغم انه مش بيطقني مش لاقياله سبب مقنع انا عمري ما عملتله حاجة اصلا تضايقه لا بالعكس ده انا بحبه من و انا صغيرة اصلا و هو كان بيتعامل معايا كويس و اوي كمان لحد ما في فترة لقيته اتغير فيها تماما بقي بيعاملني ببرود لو اتعامل معايا اصلا ده مش برود بس ده باستحقار كمان نفسي اعرف انا عملتله ايه علشان يعمل كل ده 
حورية بس هو بيحبك انا متأكدة بردو نظراته لما مش بتبقي باصاله بتوضح ده 
ميادة طيب و هو لو فعلا كده بيقي ليه بيعملني بالطريقة دي 
حورية دي مشكلتك بقي المفروض تحليها بمعرفتك و تعرفي ايه اللي غيره اوي كده رغم اني متأكدة بنسبة مية في المية انكوا اول ما تتجوزا معاملته معاكي هتتغير و بكره تشوفي و تقولي حورية قالت 
ميادة طيبة انت اوي يا حورية اللي انت بتقوليه ده مستحيل يحصل بس اهو انا معاكي للآخر يا ستي و هنشوف ايه اللي هيحصل 
حورية هنشوف بس انا متأكدة بردو من كلامي 
ميادة هنشوف
ثم نظرت الي نغم لتقول باستغراب 
ميادة باستغراب انت مالك ساكتة كده ليه غريبة اوي
لتكمل حورية 
حورية فعلا نغم و ساكتة و هادية كده لا ده في مصېبة حصلت اكيد 
نغم لا عادي يعني مفيش حاجة 
حورية مالك بجد
نغم مفيش بجد 
حورية مع اني مش مصدقاكي بس اشطا هعديها 
لتحاول نغم المشاركة معهم في الحديث بينما كانتا ميادة و حورية متأكدتان ان هناك شئ ما و لكنهم لم يريدوا الضغط علبها فحسب
بعد قليل رحل محمد و عائلته بعدما اتفقوا علي كل شئ
عند شريف 
صعد هو و نغم الي شقتهم بعد رحيل الآخرين و قد لاحظ صمتها المريب للغاية بالنسبة له منذ الصباح ليجلس بجانبها قائلا 
شريف مالك بقي يا ستي من الصبح و انت مش علي طبيعتك
نغم مالي اهو ما انا زي الفل 
شريف عليا انا بردو الكلام ده مالك بجد 
نغم مفيش بجد حاجة 
تنهد الآخر قائلا 
شريف براحتك بقي بس وقت ما تعوزي تتكلمي ابقي تعالي اتكلمي معايا علي طول انا مستعد أسمعك في اي وقت 
ليقوم بتركها و يدلف الي الحمام ليستحم 
بينما نظرت نغم امامها بشرود تام متذكرة الذي حدث البارحة 
فلاش باك 
بعد أن تناولوا طعامهم جلس شريف و نغم يشاهدان التلفاز سويا فتذكر شريف انه يرغب برؤية شئ ما في الخارج و بعد قليل سيعود لتوافق الأخري ليرحل تاركا إياها جالسة تكمل مشاهدة التلفاز 
ثواني و لاحظت اهتزاز هاتف الآخر دليلا علي وجود رسالة 
لتقول في نفسها
نغم في نفسها نسي موبايله نفسي افهم هيفضل مسطول كده لحد امتي
لترجع مجددا الي مشاهدة التلفاز بعدم اهتمام 
و لكن استمرت الرسائل في الوصول الي هاتف الآخر 
فلم تستطيع مقاومة فضولها أكثر من ذالك لتقوم بإمساك الهاتف و لحسن حظها انها تعلم كلمة السر لتقوم بفتحه و تفتح تلك الرسائل لتبدأ بقرائتها و هي مصډومة كليا
حبيبي انت وحشتيني اوي 
هتوصل امتي بقي 
اوعي تكون مراتك خديت بالها من حاجة 
نفسي افهم انت مستحمل واحدة زيها كده ليه  
يلا بقي تعالي بسرعة  
صدمت نغم بشدة من تلك الرسائل 
و اخذت تفكر من تلك التي تحادثه 
هل هو ېخونها الان ام ماذا 
تذكرت شهد و انه كان يكلمها فقط 
من أجل عمله فربما هذه من عمله ايضا
حاولت إقناع نفسها بهذا و قد اعادت
الهاتف الي مكانه مجددا و لكن الشك 
ظل يراودها فهوية تلك الفتاة هي تثق فيه
حقا و تعلم انه يحبها و لا تشك فيه 
و لكنه في النهاية هو زوجها و بالتأكيد 
ستغار عليه بشدة من كل شئ
و هذه المرأة لم تكتفي فقط بالقرب منه
لا و حتي انها تقوم بالتكلم عنها بشكل سئ
ترغب بقټله و قټلها في تلك اللحظة
و لكنها حاولت تهدئة نفسها فحسب 
و عندما عاد شريف من الخارج 
تعاملت بهدوء تام و اعتيادية 
محاولة الا تظهر له اي شئ 
باك 
منذ البارحة و هي تفكر في هوية تلك الفتاة لا تستطيع سوا التفكير في ذالك الأمر 
ليخرج الآخر و يجلس بالقرب منها و يبدأ في تفحص هاتفه بملل 
كانت تنظر له و هي تفكر هل تسأله ام لا 
هل سيعتبرها قلة ثقة ان سألت و لكن هذا حقها
قاطع تفكيرها صوته و هو يقول 
شريف عايزة تقولي ايه 
نظرت إليه پصدمة فكيف عرف 
اما هو فقد ترك الهاتف و نظر إليها بترقب 
نغم پصدمة انت عرفت ازاي 
شريف
تم نسخ الرابط