بقلم داليا عز الدين ج٢

موقع أيام نيوز

بابتسامة بيبان عليكي يا حبيبتي و انا اكتر واحد حافظك و عارفك كويس 
نغم بتوتر بصراحة 
لتصمت لثواني محاولة ان تجمع الكلام لتعود مجددا لتقول
نغم بتوتر بصراحة مين البنت اللي كانت بعتتلك رسالة امبارح دي اتت پتخوني
قالت كلامها باندفاع 
اختفت ابتسامته ما إن قالت كلامها ذاك ليقول 
شريف بهدوء انت بتفتشي ورايا 
نغم بتوتر لا لا الموضوع مش كده كل الحكاية هو انت خرجت و نسيت الموبايل بتاعك بس و جالك رسالة و 
قاطعها الآخر 
شريف بهدوء فاستغليتي الفرصة و فتشتي فيه علي العموم دي شهد و رجعت علشان تحاول توقع ما بينما مش اكتر انما مش انا اللي اخون يا مدام 
قال آخر كلماته بسخرية واضحة
شعرت نغم بالضيق من نفسها لانها شكت فيه و هو الان متضايق منها لتقول 
نغم باعتذار شريف انا اسفة بجد مقصدش اللي انت فهمته والله 
شريف لا انت قصدك و كلامك ده بيدل انك مش واثقة فيا ابدا
نغم لا لا والله واثقة فيك الموضوع كله بس انه تهور مش اكتر 
نظر إليها الأخر و وقف و كاد يرحل 
لتمسك يده قائلا 
نغم انا اسفة بجد مكنتش اقصد انا واثقة فيك اكتر من نفسي 
ليمسك الاخر يدها و يقوم بشدها إليه و قام باحتضانها قائلا بهدوء 
شريف بهدوء خليكي متأكدة اني عمري ما اقدر اخونزهك أبدا لان مفيش حد بيخون نفسه و روحه انت بالنسبالي كل حاجة حلوة في حياتي و مش مستعد ابدا اني اخسرك
شعرت نغم بالذنب أكثر لتشدد علي حضنه قائلا 
نغم انا بحبك اوي يا شريف بجد انا اسفة
شريف خلاص يا حبيبتي متعتذرتيش انا مسامحك انا مش بس بحبك انا بعشقك يا أجمل و احلي حاجة في
حياتي
تسريع الاحداث 
تم عقد قرأن محمد و ميادة بسرعة غريبة و قد مر ذالك اليوم باعتيادية تامة الشئ الوحيد الذي تغير هو أن معاملة محمد لميادة بدأت بالتحسن قليلا فقد أصبح يعاملها جيدا تقريبا لم يعد يعاملها ببرود كما كان يحدث من قبل ليقوموا بتقريب ميعاد الزفاف فلا يوجد أي داعي للتأجيل الأن 
و بالفعل جاء يوم الزفاف بعد كتب الكتاب باسبوعين 
كانت ميادة تحتفل مع الفتيات بمفردهم في البيت
بينما كان محمد يحتفل مع الشباب في الخارج في حفل بسيط
عند ميادة 
كانت ترقص مع الفتيات و يضحكن و يمرحن قليلا 
و بعد ذالك تركتهم و جلست متحججة بتعبها من كل ذالك المجهود 
لتذهب حورية و تجلس بجانبها قائلا 
حورية مسا مسا يا قمر مالك كده 
ميادة مفيش 
حورية يا بنتي مالك افرحي النهاردة هتبقي مع اللي انت بتحبيه في بيت واحد فايه اللي مضايقك بقي اخيرا هتبقوا سوا ليه مش فرحانة
ميادة خاېفة يا حورية خاېفة اوي خاېفة يفضل الحب ده من طرفي انا بس يبقي جوازنا مجرد جواز تقليدي زي اي اتنين ولاد عم بيتجوزا انا مش عايزه اعيش حياتي كده كان نفسي طول حياتي اتجوز فعلا محمد و نبقي سوا بس مش بالطريقة دي حاسه انه كده هيبقي كارهني اصلا لاني حاسة ان طنط هي اللي خليته يتجوزني او مش حاسه بصراحة انا متأكدة يعني 
حورية ممكن اقولك ان طريقة تفكيرك دي متخلفة جدا لأنه لو مش عايز يتجوزك عمره ما كان هيقبل بكده حتي لو مين حاول معاه هو بيحبك علشان كده وافق و اتت مش ملاحظه ان طريقته معاكي اتغيرت ده كله لاحظ ده 
ميادة ايوه اتغيرت بس مبقيتش حلوة اوي يعني 
حورية يا بنتي انا متأكدة من كلامي هو بجد بيحبك و زي ماقولتلك بردو قبل كده انت اللي في إيدك تخليه يعترف بحبك و تخليه يحكيلك بردو السبب الللي كان بيخليه يعاملك كده و بطلي قلق بقي و تفكير و افرحي و خلاص محدش واخد منها حاجة 
ميادة علي رائيك يلا بينا 
لتقف و تعود مجددا الي الرقص و الغناء مع الفتيات بينما ضحكت عليها حورية قائلا 
حورية مچنونة بجد بس قمر ربنا يسعدك يا ستي و يريحك
و بعد قليل 
انتهي ذالك لزفاف الذي كان بسيطا قليلا ليتجه 
محمد و ميادة الي منزلهم 
و هو يخطط ان يكف تماما عن التعامل معها ببرود فما حدث قديما قد حدث و لم يعد هناك مجال لتغير ما حدث قديما الآن فقط يجب ان يقوم بالتفكير في حياته القادمة مع ميادة فهو اخيرا قد علم انه يحبها فعلا و لا يجب أن يظلمها معه
بينما كانت ميادة تفكر
في كيف ستكون حياتها هي لاحظت تغير الطريقة التي كان محمد يعاملها بها تغير كبيرا بالنسبة لها و لكن ماذا الان هي حقا لا تعلم هل ستكون حياتهم مجرد حياة اثنين متزوجان زواج تقليدي ام سيحبها كما هي تحبه يا تري 
عند رعد
كانت حورية تقف امامه و هي تقوم بنزع المستحضرات التجميلية التي كانت تضعها و فور انتهائها
تفاجأت بيدين تحاوطها من الخلف 
رعد ايه القمر ده ايه الحلاوة و الشياكة دي كلها 
حورية بجد الفستان حلو
رعد الفستان و صاحبة الفستان قمر بس انت عارفة انا
تم نسخ الرابط