رواية رائعة بقلم نوارة عبد الرحمن شهد السلطان الجزء الثاني ١
المحتويات
4
بعد يومين..
استيقظ سلطان على رنين هاتفه و لم يجد سلوى بجانبه ..
أجاب على الهاتف..
سلطان ايوا يابكري..
بكري انت فين..
سلطان بالبيت في حاجه
بكري غالب اتصل بسلوى وبلغها انك مراقبه..
انتفض من مكانه انت بتقول ايه..
بكري ركز في اللي بقوله كويس..دلوقتي هيا هتطلع من البيت عشان تروح المكان اللي فيه سليم وتقابل غالب هناك .
سلطان بتسرع وقلق على سليم فاهم انا همشي وراها بالعربيه..
بكري لا ياسلطان لا..هملها تروح لوحدها ماشي واحنا هنعرف مكانها متقلقش..
سلطان هنعرف مكانهم كيف اني مش هخاطري بسليم..
بكري اعمل كيف مابقولك واتعامل معاها طبيعي ماشي ياود عمي عشان هما مراقبينك ..
سلطان بقلق وشهد شهد وحديها هناك ان كنت متراقب اكيد عرفوا مكانها..
بكري اني نسيتها خالص..
سلطان اني هروح لها..
بكري لا ياسلطان متروحش اني هروح مع رجالتي متتحركش من مكانك ..
وصل بكري الشقة ووجد الباب مكسور لم يجد شهد ضړب الباب بقدمه پغضب ليصدم بسلطان امامه..
سلطان هي فين يابكري..
بكري انت جيت اهنيه كيف ..
سلطان انطق بقولك شهد فين..
بكري هنلاقيها متقلقش..
سلطان هما خدوها ..ابن خد شهد كمان والله لاقتله..
بكري استنى هنيه انت مش متراقب مش قولتلك متتحركش من السرايا.
سلطان پغضب اني هروح اجيب مراتي وابن اخوي من ابن ال بكري مش هتلاقيه ببيته ياسلطان خلينا نروح وهعرف مكانه متقلقش..
سلطان مش عايزني اقلق كيف وشهد بين ايدها مش مكفيهم سليم..
بكري بقولك اهدى وقولي عملت ايه مع الرجاله اللي بيراقبوك..
سلطان عوض والرجاله مسكوهم وغالب الكمان هيحصلهم ..
بكري كويس قوي ..دلوقتي هنروح عند الراجال اللي بيرقب تلفون سلوى وهنعرف مكانهم..
سلطان وانت لساك واقف اهنيه يلاا بسرعه .
____
اما عند شهد
فور رؤيتها لسليم اسرعت اليه پخوف انت كويس ..
سليم پخوف شهد اني خاېف خاېف قوي..دول شكلهم يخوف..
شهد انت راجل ياسليم والراجل مايخفش ..
سليم اني عايز سلطان ..
شهد ربت على راسه سلطان هيجي ياخدنا من اهنيه ما تخافش ياسليم..
ليقاطعها صوت لا مهو لزمن ېخاف والا ايه..ليخرج اليها رجل يبدو على ملامحه الشړ..وتصدم شهد برؤيت سلوى معه..
سلوى مش بس هو اللي لزمن ېخاف لاهه انتي كمان ياضرتي..
غالب تصدقي ليه حق يخفيكي دنتي طلعتي قمر..
ليقترب منها والاخرى تتراجع..
شهد متقربش مني لحسن وديني لاصړخ والم عليك الخلق كلاتها
غالب بضحك اصړخي اصړخي براحتك هنيه محدش هيسمعك..
سلوى هتعمل ايه يااخوي..
غالب كنت ناوي احړق قلب سلطان عليها انما دلوقتي بعد ماشفتها لاا غيرتي رايي.
سلوى قصدك ايه ياخوي
غالب قصدي اللي فهمتيه يابت ابوي..
لېصرخ غالب على احد الحرس خدو العيل ارموه باي حته لحد ماخلاص شغلي مع القمر ده..
شهد نبضات قلبها تتزايد تنظر حاولها تحاول ايجاد اي طريقه لتخليص نفسها ..
اسرعت خلف الرجل الذي حمل سليم واخذه معه تحاول افلات سليم الذي ېصرخ باسمها
لكن غالب امسكها بخبث على فين انتي ياحلوه..لا لا مايصحش تطلعي من هنيه خلينا ننبسط شويه..
شهد نفضت يده پغضب يدك الوسهخه دي متلمسنيش بيها لحسن وربنا لاكسرهالك..
غالب بسخريه يمه تصدقي خفت ليدفعها وتسقط ارضا..
ونظر الى سلوى التي تراقب بصمت ايه يابت ابوي هتفضلي واقفه عذول اكده كتير .
سلوى ببرود اعمل بيها مابدالك بس متجيبش سيرتي اني هروح..
غالبروحي وسيبنا ناخد راحتننا ..
غادرت سلوى ترتسم على وجهها ابتسامه خبيثه وهي تسمع صرخات الاخرى
شهد بشجاعه مصطنعه اقسم بالله لوقربتلي..
غالب اقترب منها باستفزاز هتعملي ايه يعني..
لياتيهم صوتا خشنا من خلفه مش هي اللي هتعمل اني هعمل الټفت ليفاجأه سلطان بلكمة قوية جعلت الډم يتناثر من فمه وانفه..
وانقض عليها بالضربات حتى لم يعد يستطيع الحراك..لېصرخ بعوض..خدوه مع رجالته لحد ماافضالهم.
شهد بقلق سليم ..سليم خدوه ..
سلطانمتخفيش..زمان بكري طلعه..اقترب منها انتي بخير اومات شهد برأسها لتقول كنت خاېفه قوي..
سلطان متخفيش انا جنبك اهاه ليحذبها اليه يطمئننها ويمشي بها الى السيارة..صعدت السياره ليتركها هادرا هشوف سليم وارجع مش هتاخر..
اومأت براسها پخوف... لياتيهم بكري وهو يحمل سليم ..اسرع اليه سلطان الحمد لله الحمد لله ياود الغالي الحمد لله لقيتك
سليم اني كنت خاېف. قوي ياسلطان.
سلطان متقولش خاېف انت ابن الحلازمه..وابن الحلازمه ميخافش من حد يابطل..
اوما براسه ليقول شهد فين..
سلطان مستنياك بالعربيه..
اسرع سليم ليصعد السياره..
اما سلطان نظر لبكري بامتنان معارفش اجازيك كيف ياود عمي..
بكري احنا اخوات
متابعة القراءة