رواية رائعة بقلم نوارة عبد الرحمن شهد السلطان الجزء الثاني ١
المحتويات
جاهزه ياشهد..
شهد اومات براسها اقترب منها سلطان بود وحب رفع وجهها ونظر الى عينيها
ليقول بهمس .فكري كويس واعرفي اني مش عايز اخسرك ولا عايز اجبرك على حاجه..
شهد اومأت براسها بغصه اقترب وقبل شفتيها لتبتعد الاخرى..
سلطان جذبها اليه واحاط خصرها بحب اني عايز اشم ريحتك .. عايز اشبع منك ..مش هعمل حاجه ليعود ويقبلها بحب امسك خصلات شعرها واستنشقها بعمق ثم ډفن وجهه بعنقهأ وتاه برائحتها حتى شعرت الاخرى بالضعف لتبتعد عنه قبل ان تستسلم له..
شهد بارتباك مممشش ههنرووح..
سلطان حاول منع نفسه عنها مسح شعره ليقول ايوه هنروح يلاا..نزل وهي تتبعه ودعت شهد الحجه نعمه التي اخبرتها بان تعود بسرعه وغادرت مع سلطان..
في السيارة..
كانا صامتان لم يتفوه احدهم بكلمة يسترقان النظر لبعضهما بين الخين والاخر .
ليعلن هاتفه عن وصول مكالمه..اجاب سلطان وكان بكري.
سلطان ايوه يابكري..
بكري هتسافر مېته ياسلطان..
سلطان كمان ساعتين وهسافر متقلقش هوصل عالوقت..
زادت ضربات قلبها هل يعقل بانه سيسافر ولما لم يخبرها..
بكري مش هتغير رايك وتسيبني اجي معاك..
سلطان نظر اليها وهو يرى الضيق واضح عليها ليقول لبكري لا ياود عمي انت عارف لزمن اروح لوحدي..
بكري براحتك طب هاجي اوصلك..
سلطان لا مالوش لزوما هعدي البيت اخد هدمتين واروح متتعبش روحك..
بكري بس ياسلطان..
سلطان خلاص ياود عمي قولتلك مالوش لازمه..
بكري بقلة حيله ماشي ترجع بالسلامه ..
سلطان الله يسلمك..
اغلق الهاتف واوقف السياره امام منزل منصور وانتظرها تنزل لكنها لم تتحرك..
سلطان مش هتنزلي ياشهد غيرتي رأيك..
شهد بتوتر هتسافر ليه..
سلطان شغل..
شهد مقولتليش يعني..
سلطان ليه وده يهمك بايه..
شهد بضيق من طريقته معها لا ميهمنيش ..لتنزل لكنه امسك يدها لتنظر اليه
ليقول بهمس هتوحشيني..
شهد ابعدت نظرها عنه بضيق .
تنهد الاخر وابتعد عنها وقال اشوفك على خير..
نزلت من السياره ووقفت امام منزل والدها تراقبه وهو يبتعد بسيارته..
عند بكري..
بكري ماشي يمه هغير وانزل عشان نروح للجماعه..
هاله بسعاده دنا نقتلك عروسه كيف القمر يابني والله اول ماهتشوفها هتحبها طوالي..
بكري ابتسم پاختناق ربنا يقدم اللي فيه الخير يام بكري..
صعد الى غرفته وهو يرى هدى بكل مكان بهذه الغرفه..
بدل ثيابه واراد النزول..
لتأتيه مكالمه من رقم غريب اجاب ليصدم مماسمعه..
بكري انتي بتق لي ايه هدى..
نزل الدرج بسرعه ليقول لا لا اني مسافة السكه وجاي لكم ليغلق الهاتف ..وتوقفه والدته على فين يابني..
مش وقته يمه مستعجل ..
يابني الجماعه مستنيينا ..لكنه اكمل طريقه بسرعه ..على امل جديد برؤية حبيبته لكن...
يتبع.
رواية شهد السلطان الفصل السادس بقلم نورا
عاللي عملته..ضړبتني..
سلطان بضيق منتي عندتي معايا ووقفتي بوشي بقولك اقفي مبترديش عليا...بالوقت اللي اني اني كنت تعبان ومخڼوق ومش طايق روحي..لا وتقوليلي مش طايقاك كلمتك دي وجعتني قوي..
شهد....
سلطان امسك يدها اني متعودتش حد ميسمعش كلمتي وانتي زودتيها قوي..وبتعندي معايا كمان
شهد.
سلطان شهد
نظرت اليه بضيق..
سلطان تنهد بضيق اني هخليكي تروحي بيت ابوكي مش انتي عايزة اكده.
بس تروحي تقعدي كمن يوم ترتاحي فيهم وهجيلك اخدك ولحد مااجي اخدك فكري كويس وبعدها ..لو عايزه تتطلقي .مش هجبرك تفضلى معايا.. بس اني مش شايف روحي عملت حاجه تستاهل كل ده...قومي نامي دلوقتي والصبح من النجمة هوديكي بيت ابوكي..
لم تستطيع قول شيء نهضت بضيق تشعر بالاختناق وغصة..اتجهت الى سريرها بصمت وحاولت النوم..
أما سلطان اتجه الى الشرفة ېدخن بشراهه متجاهلا جراح يده ويفكر في شيء ماا
صباحا عند فايق وعيشه..في طريق العوده
عيشه يعني اهلك مش هيخدوا على خاطرهم اني هعدي على اهلي الاول..
فايق متشيليش هم مش بتقولي اهلك وحشوكي .
عيشه ايوا ..
فايق يبقى هخدك تقضي اليوم عندهم وبالليل هعدي عليكي ونروح بيتنا.
عيشه تشبثت بذراعه ربنا يخليك ليا يارب وميحرمنيش منك..
فايق بحب ويخليكي ليا
وصلت عيشه منزل والدها وسط الترحيب والاحتفال بهما ..لكن مازالت والدت عيشه لاترغب بفايق زوجا لابنتها..استاذن فايق واتجه الى منزله..
اما عيشه جلست مع والدتها تسالها عن اخبارها ..
سعديه مش كنتي صبرتي شويه اهاه بكري امه بتدورله على عروسه ..بس انتي بختك مايل..
عيشه پصدمه بكري هيتحوز ليه وهدى عملت ايه..
سعديه بشماته لا هدى حكايتها حكايه..اصلها سابت البيت عشان طلعت مبتخلفش..او الاصح عمتك كرشتها..
عيشه بضيق انتي بتقولي ايه يمه وعمتي عملت مع هدى اكده ليه..
سعديه عشان عايزه تشوف عيال لابنها وحيدها..يابت الهبله لو صبرتي شويه
متابعة القراءة