رواية بقلم شهد السيد الجزء الثاني من اسيرة عشقه "بئر الخطايا"
تلمسه بنبرتها
_والله ما كنت أعرف أنه هيعمل كدا ودا أبن عمي اصلا يعني ولا هو خطيبي ولا اعرفه.!
ضغط علي على أسنانه پحده يشير لها بالصبر حتى تلقى جزاء ما تفوهت به وبعد ما يقارب ثلث ساعة كان كلاهما يخرجان من مكتب المعيد بعدما نجح علي بجعله يتراجع عن الإتصال بحمزة أقترب منها بخطۏرة رافعا يده على هيئة لكمة يضغط على شفته السفلية بأغتياظ
_ولا تعرفيني هاه.!
تراجعت ياسمين للخلف بحذر تجيبه بهديد واهي
_ولاا أعقل كدا بدل والله أنا اللى هتصل على بابا
نظرت خلفها بتوتر عندما وجدت نفسها قاربت على الإلتصاق بالحائط ونظرت حولها بضيق وتوتر تحاول مجاراته حتي يرحل
_طب انت عاوز اي طيب.
وجدته يميل قليلا يحدثها بهمس
_والله انت اللى عاوزه ودا مش كلامي دا كلام دفتر مذكراتك.
أنهي حديثه وأرتسمت على وجهة ابتسامة لعوبه يتابع تعبيرات وجهها التي تشنجت دفعة واحده وأتسعت أعينها تحاول عدم تصديق ما سمعته بحثت عن كلماتها الهاربة وقد جف حلقها ودمعت أعينها لمجرد تذكرها ما كتبته عنه يوما منذ سنوات حتى الآن كانت تبوح بكافة مشاعرها لأوراق صماء تستمع ولا تجيب قبضت على أصابع يدها المرتعشة تنظر له پغضب محمل باللوم وتركته تسير نحو الخارج بخطوات شبة راكضة متجاهلة محاولاته لإيقافها تجفف دموعها قبل أن ټخونها وتهبط.
توقفت أمام أحدى الطاولات الموجودة بحديقة الجامعة تجذب حقيبتها والدفاتر الخاصة بها متجاهلة تسأول الفتيات عن ما بها و غادرت سريعا لتجده يعترض طريقها فجأة ممسكا بذراعها يحدثها بحدة طفيفه
_سيلين اللى جابته عشان كانت فاكره فيه حواديت من الرسومات اللى عليه وأخدته منها عشان متبوظهوش بس شوفت اللى كتباه ليه مقولتليش ليه يا ياسمين.!
أبتسمت بتهكم تبعد يده عنها تسأله ساخره
_كنت عاوزني أعرض نفسي عليك.
واهو منها ابقي شقطت واحد من برا المدرسة ونوعت
ولا كنت اجي أقولك عشان ابقي فى نظرك عندي نقص تربية أكتر مش دا كلامك ليا يا علي.
نظر حوله للناس الذين يتابعون ما يحدث بأهتمام خاصة وقد بدأت دموعها بالتساقط وأخټنقت نبرتها ليجذبها برفق نحو سيارته دون أعتراض منها وتولى هو القيادة لأقرب مكان هادئ.
أخرجت هاتفها من الحقيبة المعلقة أعلى كتفها الأيسر ورفعت عينها لتقع عليه وهو يقف بالحديقة وأمامه طاولة يوجد عليها بعض الأوراق ولجواره حمزة ممسكا بيده عدة أوراق يقم بتوضيح بعض النقاط له ببساطة وهدوء وبعدما أنتهي أعطى لياسين الأوراق يربت فوق ظهره بتشجيع ورفق.
تقدم ياسين من الطاولة ليجلس عليها من جديد يحتمي من أشاعة الشمس أسفل تلك المظلة الضخمة الموضوعة فوق المقاعد الموجودة لتحجب إشاعة الشمس الحاره ليلمحها تقف على بعد ليس بالكبير منهم نظر لها نظرة عابرة وإنشغل بما بين يديه يجب عليه الحصول على علامة مرتفعة ب الأمتحان الشهري_ميد ترم_له بجامعة الأقتصاد والعلوم السياسية وقد وضع كامل تركيزه بدراسته وفقط وكلما رأها دعى لها بصلاح الحال بنفس راضية.
تقدمت تيا من حمزة تودعه وتخبره بقرب مجئ عزيز ليصتحبها لأختيار قطع أثاث هامة لمنزلهم المستقبلي وافق حمزة بأبتسامة بسيطة يعطيها ظرف ورقي مغلق قد جهزه صباحا عندما أخبره عزيز بقدومه لأصتحابها رغم حصولها منه على كارت نقدي إلا أنه يصر على إعطاها أموال لتبقي معها دائما فى حال إحتاجت لشئ ولم يكن بالقرب منها آلة سحب نقود.
ودعته بأبتسامة لطيفه بعدما حضر عزيز وصافحة وسار بجانبها للخارج متحدثا بصوت منخفض غامزا بعبث
_أحمد مش خارج معانا يبقي أنا وانت والشيطان تالتنا.
وضعت تيا يدها فوق فمها تمنع ضحكاتها من الصعود تشير لأحمد الجالس بالمقعد الأمامي بكامل أناقته
_قصدك وأحمد تالتنا.
أتسعت أعين عزيز وتوقف عن السير يتسأل پغضب مكتوم
_جه منين دا إن شاء الله وبعدين انت خلاص بقيتي مراتي ملوش لزوم الأخ دا يفضل لازقلي كل ما أشوفك يا شيخه دا كرهني أجي عندكم.
رتبت تيا فوق ذراعه بلطف تحاول تهدئته وجعل اليوم يمر بسلام ليصمت على مضض وبداخله يتمني أن يقم بحر ق أحمد الآن والتخلص منه يشعر أنه يتعمد إغضابه حتى يفقد السيطرة على أعصابة ويقم بقت له بأحد المرات.!
_____
زفر بتروى وهو ينظر نحوها وهى تعقد يديها بصمت ليحدثها بتصميم وهو ينظر لها تاره وللطريق أمامه تاره
_ممكن تسمعيني.
صاحت ياسمين بوجهة بنفاذ صبر
_علي خلاص كأنك مشوفتش حاجة انسي اللى شوفته وشيلني من دماغك والأفضل تسوق وانت ساكت.
نظر لها پحده قبل أن يجيبها بهدوء أثار ريبتها
_تمام.
عم الصمت لدقائق قبل أن تنظر حولها بأرتباك تتسأل
_أحنا رايحين فين دا مش طريق البيت.
لم يجيبها لتخرج هاتفها بأنفعال تتصل بوالدها وللعجب لم يحاول منعها.!!
أتاها صوت حمزة الهادئ لتجيبه بضيق
_بابي علي واخدني ڠصب عني ورايح بيا مكان