رواية زهرة بقلم فريدة أحمد ج٣
المحتويات
طب انتي مش عاوزة تعملي حاجة في وشك او في شعرك
زهرة لا انا ماليش نفس اعمل اي حاجة سيبيني باللي انا فيه
شيري احنا قولنا ايه هنحاول ننسي ونعيش حياتنا
هاا هتعملي ايه بقا انا بقول تغيري لون شعرك انتي كمان
زهرة لأ انا بفكر اقصو عاوزة اعمل قصة جديدة
زهرة في الاساس شعرها طويل جدا ولونه بني ودايما بتعملو كيرلي
شيري بحماس ايوا بقا يلا بينا
عند سهر في شقة مامتها اللي هي تحت شقتها
لان حمزة من يوم مااتجوزها
واخدلها شقة ول مامتها شقة في نفس العمارة
سهر قاعدة بټعيط وحزينة
بصتلها لثواني اختها الصغيرة اللي قاعدة بتذاكر
وقالتلها بتساؤل سهر هو انتي بتحبي حمزة ولا بتحبي فلوسه
سهر مسحت دموعها وردت عليها باستغراب مش فاهمه ايه السؤال ده تقصدي ايه
رنا اقصد بتحبيه هو ولا بتحبي فلوسه واضحة اهي
سهر بحبه وبحب فلوسه
رنا بس اكيد بتحبي حاجة اكتر يعني يا بتحبيه هو اكتر يا بتحبي فلوسه اكتر
وقبل ماسهر ترد رنا قالت وانا متأكدة انك بتحبي فلوسه اكتر لانك معندكيش استعداد ترجعلي للفقر تاني
وهو ده اللي مخوفك ياسهر انو يطلقك لأنك بكده هترجعي للفقر تاني
سهر بس انا بحب حمزة حبيتو بجد
رنا طب عندك استعداد ترجعلي للفقر تاني حتي لو مع حمزة
سهر سكتت
رنا يبقي بتحبي فلوسه
سهر اه طبعا حمزة جبل فلوس ملهاش اخر و انا مش هستني لما يطلقني ويروح لحبيبة القلب يتهني معاها
كملت بغل استحالة اسيبه يتهني معاها وانا يرميني زي الكلبة
رنا اتطمني هو حتي لو طلقك مش هيرجعك للفقر تاني حمزة اكيد مش هياخد مننا الحجات اللي جبهالنا دي يعني
سهر بس مش هتفضلي في نفس المستوي اللي بقيتي فيه ياروح امك دا بيصرف علي جامعتك بس قد كده
دخلت مامتها وهي شايله طبق سندوتشات وهي بتديه ل رنا وبتقولها خدي ياقلب امك كلي واتغذي علشان تقدري تذاكري
وبصت ل سهر وهي بتقعد وانتي الحقي اعملي اللي بقولك عليه قبل ما تلاقي نفسك لا كسبتي ابيض ولا اسود بدل ماانتي قاعدة ټعيطي كده امني نفسك بحتة عيل يابت اسمعي كلامي
رنا بصتلهم بملل وقامت خدت طبق السندوتشات وكتبها وخرجت تذاكر بره
سهر بصت لمامتها وهعملها الزاي دي ماانتي عارفة ياماما انو مابيجيش غير كل فين وفين وحتي لما بييجي مابيقربليش من يوم مااتجوز السنيورة
مامتها والله اتصرفي بقا اكيد مش هتغلبي يعني انشالله تحطيلو مخدر في العصير وانا اللي هقولك تعملي ايه اتصرفي المهم متضيعيش وقت اتصرفي قبل ما تلاقيه مطلقك في اي وقت
سهر حاضر حاضر ياماما
مامتها بالك يابت لو خلفتي منو حتة عيل العز اللي هما فيه ده كلو هيبقي بتاعك وبتاع ابنك
سهر ياماما انا كمان بحب حمزة مش هستحمل يطلقي
مامتها ومالو حبيه ياختي ماهو العيل ده اللي هيربطه بيكي
سهر عندك حق انا فعلا لازم اخلف منو
عند حمزة
حمزة قاعد في مكتبه ومرجع ضهره علي الكرسي ومغمض عينه بتعب
رحيم دخل وقعد قصاده
حمزة حس بيه فتح عينه
رحيم بعد ماخد نفس من السېجارة ونفخه بهدوء قال لسه برضو مش عارف توصلها
حمزة اتنهد بحيرة لسه كأنها فص ملح وداب
وبعدين انتبه ليه قالو بعصبية وانت مالك انت الاقيها ولا ملاقيهاش
كمل بتحذير رحيم خرج زهرة من دماغك علشان اقسم بديني لو دماغك وزتك تأزيها هتق تلك يارحيم ولا هراعي قرابة ولا اخوة ومايهمني
رحيم ابتسم وهو بياخد نفس تاني من السېجارة للدرجادي بتحبها وبعدين ياعم انا بحاول اساعدك تلاقيها مش اللي في دماغك
حمزة لأنو مش مستريحلو رحييم ابعد عن زهرة انا بحذرك لأني اقسم بالله بطلقة واحدة هخلص منك
في الصعيد
في بيت رحيم وخوصوصا في المطبخ كانت واقفة الشغالة وهي بتتكلم في التليفون وبتقول بصوت واطي ايوا ياهانم اه ليلي هانم سابت البيت من اسبوع وقاعدة عند ابوها
طيب و بيعامل ياسمين الزاي دلوقتي
الشغالة هو مش بييجي البيت كتير بس مبقاش حابسها زي الاول هو شكلو صدق انها ملهاش يد في حاجة المهم في حاجة مهمة حصلت وتهم حضرتك اوي
باهتمام ايه هي
الشغالة بس
دا خبر يستاهل تديني اللي اطلبه لاني متأكده انو هيفرحك اوي ياهانم
ماتخلصي ياختي انتي هتنقطيني قولي علطول واللي عوزاه هتخديه من امتا وانا بعز عليكي حاجة يابت
يلا اخلصي قولي وياريت بعد دا كلو مايكونش خبر زي وشك
الشغالة لا ياهانم دا خبر مش اي كلام دا هيبسطك اوي انا متأكدة
بملل طب اخلصي
الشغالة بنت حضرتك عايشة مامتتش
هيام انتي بتقولي ايه يابت
الشغالة والله ياهانم زي مابقولك انا سمعتهم في بيت هارون بيه بيقولو انها ماماتتش وانها تبقي زهرة
زهرة مطلعتش بنت محمد بيه ولا امال طلعت هي بنتك ياهانم بس هما كانو مخبيين السنين دي كلها ومحمد وامال كانو مربينها علي اساس انهم بنتهم بس هي في الحقيقة بنتك انتي ياهانم
هيام انتي متأكدة يابت من الكلام اللي بتقوليه ده
الشغالة ايوا والله ياست هانم سمعتهم بوداني وحتي سمعت رحيم بيه كان بيتكلم في التليفون وكان باين انو متعصب لانو مش مصدق انها تبقي اخته بس انا سمعت هارون بيه وكلهم بيقولو انها بنتك وبنت زيدان بيه الله يرحمه
بعد مرور شهر
زهرة كانت لسه مختفية وكلهم كانو بيحاولو يوصلولها لكن بلا جدوي وهيام كمان كانت بتحاول توصلها بعد مااتاكدت انها بنتها فعلا
عند زهرة طول الفترة دي كانت في شقة لوحدها محدش يعرف مكانها غير شيري لأنها شقتها بس زي ماقالت محدش يعرف عنها حاجة وكمان زهرة مكانتش بتخلي شيري تروحلها علشان لو حد مراقبها كانت بتطمن عليها بالتليفون بس بعد ماغيرت الشريحة
زهرة كانت نايمة فاقت علي ۏجع في بطنها قامت بتعب وهي ماسكة بطنها وهي بتحاول تقوم لأنها فجأة حست نفسها عاوزة ترجع
قامت بتعب راحت الحمام وفضلت ترجع
غسلت وشها وخرجت وهي ماسكة بطنها وكانت دايخة وصلت لحد السرير بصعوبة وهي مش قادرة وخلاص بتفقد الوعي مسكت تليفونها وهي بتحاول تكلم شيري
زهرة بتعب ش يري ا ال حقي ني
وفقدت الوعي
شيري بقلق وخضة زهرة زهرة انتي سمعاني ياحبيبتي
لكن زهرة كانت فقدت الوعي
بعدت وقت قياسي شيري كانت راحتلها واول ما دخلت لاقت زهرة واقعة علي الارض وفاقدة الوعي
شيري قربت عليها بسرعة وهي بتحاول تفوقها
بعد وقت كانت الدكتورة بتكشف عليها وبعد ماخلصت
شيري بقلق ها يادكتورة
الدكتورة متقلقيش دا طبيعي في اول الحمل بيحصل كده دوخة واغماء
شيري حمل حمل ايه يادكتورة
وبصت لزهرة بقلق اللي كان باين علي ملامحها الصدمة
الدكتورة مدام زهرة حامل
شيري انتي متأكدة يادكتورة
الدكتورة اه طبعا ودي ادوية لازم تاخدها الفترة دي في اول الحمل
وهي بتديها الروشته
شيري اخدتها منها شكرا
وخرجت توصلها وكلمت الصيدلية تجيب العلاج
وبعدها دخلت ل زهرة اللي كانت قاعدة علي السرير باصة ل الاشئ بوجه خالي من اي تعبير
شيري راحت جمبها حمدالله علي السلامة ياحبيبتي
لكن زهرة كانت في عالم تاني
شيري بقلق عليها زهرة حبيبتي انتي كويسة
زهرة بصتلها وقالت بملامح جامدة البيبي ده لازم انزله
شيري انتي بتقولي ايه انتي اټجننتي يازهرة
زهرة پغضب انا ابقي مچنونة لو سيبته في بطني
شيري زهرة اهدي ممكن مش ده الحل اللي في بطنك ده ابنك وده نصيبك
زهرة بعصبية دا ابن حمزة وانا مش عاوزاه مش عاوزة حاجة تربطني بيه
شيري ايا كان انا مش هسمحلك تعملي كده وتنزليه
كملت بحزن لانها مش بتخلف غيرك مش لاقي يازهرة
انا اهو نفسي نفسي في طفل ومش عارفة اجيبو مش انا مش هسمحلك تعملي كده دا اكيد خير ليكي
زهرة خير خير ان يبقي عندي ابن من حمزة
شيري اه خير البيبي ده اللي هيقربكو من بعض
زهرة بعصبية وانا مش عاوزة حاجة
تقربنا من بعض
شيري بس انتي بتحبيه يازهرة
زهرة بحبه بحب مين ياشيري
شيري حمزة انتي لسه بتحبيه يازهرة وماتنكريش
زهرة بطلي تخاريف انا مش بكره في حياتي قدو واستحالة اخلي حاجة تربطني بيه
شيري بثقة انا عارفة بقولك ايه انا متأكدة انك لسه بتحبيه يازهرة بس انتي حابة ترضي كبريائك لكن انتي من جواكي بتحبيه ومش عاوزة تعترفي لنفسك ب ده
وقبل مازهرة تتكلم شيري قالت والدليل اهو انك حنيتيلو
شيري لا انتي بتحبيه انتي بتحبي حمزة وعمرك ما نسيتيه حتي لما ارتبطي انتي واحمد محبتيش احمد انتي اوهمتي نفسك انك بتحبيه وعيشتي الوهم ده وافتكرتي انك نسيتي حمزة بس لا انتي لسه بتحبيه واللي يأكدلك كلامي ان انتي بنفسك قولتيلي انك لما خرجتي مڼهارة قابلتي احمد ولما حاول يكلمك مديتهوش فرصة تسمعيه وفي نفس الوقت جريتي علي حمزة وتشتكيله
زهرة انا مكنتش في وعيي مش عارفة روحت الزاي
شيري هو ده وانتي مش في وعيك رجليكي خدتك ليه مروحتيش ل جدتك ولا حد من صحابك القريبين روحتيلو هو هو تشتكيلو قوليلي لو ده مش حب يبقي ايه
زهرة بدموع حمزة خاېن ياشيري
شيري بس هو مخانكيش حمزة متجوز من قبل مايتجوزك واللي اعرفه ومتأكده منو انو مش بيحبها لكن مش جواز عن حب صدقيني حمزة دايما كان بيجي يحكيلي انو محبش غيرك وبعدين انتي سيتيه سنين اتخطبتي فيهم لاحمد وكنتي شايفة حياتك نفس اللي هو عملو هو اتجوز معملش حاحة غلط ولا خانك لانو متجوزهاش عليكي فكري يازهرة تديلو فرصة وتدي نفسك فرصة
زهرة انا عمري ماهكرر غلطتي تاني انا وحمزة عمرنا ماهننفع نكون مع بعض وهتطلق منو لاني استحالة اكمل معاه هو عمره ماهيتغيروانا عمري ماهسامحه ياشيري عمري
تاني يوم
جرس الباب ضړب زهرة قامت تفتح اتفاجات ب رحيم
البارت 23
فتحت زهرة الباب اتفاجأت ب رحيم
زهرة اتجمدت مكانها پصدمة وهي بتبلع ريقها لكن بسرعة رسمت الجمود علي وشها وقالت بثبات جاي ليه عاوز ايه
رحيم فتح ايديه الاتنين وقال تعالي يازهرة
زهرة بتوتر اجي فين
زهرة فضلت واقفة مكانها
رحيم تعالي يازهرة
زهرة فضلت واقفة بتردد وبعدين قربت ليه بهدوء
وهو بيمشي ايده علي شعرها قال سامحيني يازهرة انا اسف اني كنت بعيد عنك كل السنين دي بس صدقيني مكنتش اعرف
رفعت زهرة وشها والدموع متجمعة في عنيها
رحيم مفيش دموع تاني فاهمة
متابعة القراءة