رواية زهرة بقلم فريدة أحمد ج٣

موقع أيام نيوز

هطلع
رحيم بنتك مين
هيام زهرة 
وهي بتبص ل زهرة اللي واقفة مش قادرة تنطق من الصدمة
هيام انا عرفت واتأكدت انها بنتي 
كملت بحب وقالت تعالي 
زهرة فضلت واقفة 
هيام انا امك 
ولسه هتتحرك تقرب عليها لكن وقفت مكانها لما رحيم قال بصوت عالي وپغضب اقفي مكانك
هيام بصتله دي بنتي يارحيم كملت بقوة وهاخدها 
ثم اكملت بثقة وانت عارف اني اقدر اخدها 
رحيم انتي بتحلمي انتي فاكرة اني هسيبك تقربي منها انتي هتفضلي كده شايفاها من بعيد بس لاهتعرفي تاخديها في حضنك ولا حتي تكلميها لاني مش هسمحلك ب ده 
هيام يعني ايه
رحيم يعني يلا من هنا اطلعي برا بدل ما اخلي الرجالة يرموكي وانسي ان بنتك موجودة يلاااا
هيام پغضب انت عاوز تحرمني من بنتي مش كفاية السنين اللي فاتت دي كلها 
رحيم ولولا انها اختي انا كنت قت لتها قدامك حظك ان بنتك تبقي اختي
هيام بنتي انا هخدها وڠصب عنك نسيت انا مين ولا ايه انسي مش هسمحلك ومتفكرش انك هتقدر عليا لاني مش بعد ما لاقيتها هستسلم وهوافق اني اتحرم منها تاني
رحيم ببرود هتطلعي ولا انادي علي الرجالة
هيام اتنهدت وحاولت تتكلم بنبرة هادية انا عارفة انك عاوز تنت قم مني بسبب اللي حصل لأخوك
رحيم بسخرية وهو بيولع سېجارة طب والله كويس انا كنت فاكرك مش عارفه 
هيام انت فاكر اني قت لت يوسف بس الحقيقة لأ 
كملت
كلامها وقالت لأن يوسف متق تلش اساسا 
رحيم لسه هياخد نفس من السجارة نزلها من علي بوقه و بصلها باستفهام 
هيام يوسف متقت لش يوسف عايش يارحيم اخوك عايش
زهرة_وسط_اشواك
بقلم_فريدة_احمد
البارت 24
قالتها هيام بصدق ل رحيم اللي واقف بيشرب سېجارة ببرود
لكن اول ماقالت كده عينو وسعت پصدمة وهو بيحاول يستوعب اللي قالته 
زهرة وياسمين هما كمان بصو لبعض پصدمة وهما مزهولين
فاقو علي صوت رحيم اللي علي الأرض وداس عليها برجله وقال لهيام بطريقة ټرعب بعد مااقنع نفسه انها جاية تعمل حوار انتي جاية تلعبي عليا بتقولي كده علشان اسمحلك تاخديها صح بس ده في احلامك وزي ماقولتلك هتفضلي شايفاها من بعيد هخليها قدام عينك وانا شايفك پتتعذبي وهي قدامك وانتي مش عارفة تقربي منها
هيام بس انا مش بلعب عليك وبقولك الحقيقة
رحيم حقيقه اييييييه
هيام ان اخوك عايش 
رحيم رقت نبرته شوية وبان علي وشه الحزن وهو بيفتكر اخوه وقال اخويا انا دفنته بأيديا 
كمل بصعوبة بعد ما اتبعتلي مق تول علي اديكو
وهو پيتألم من جواه وبيفتكر المشهد ده الضړبة الوحيدة اللي كسرته بجد يوم ماشاف اخوه مقت ول ج ثة قدامه
اخيرا زهرة نطقت وقربت ليها وقالت وهي بترجوها تأكد الكلام اللي قالته ده
زهرة ه هو حضرتك بتتكلمي بجد يوسف عايش 
هيام ابتسمت لما زهرة قربت وهي شايفاها بتكلمها
مدت ايدها تحركها علي وشها بدموع متجمعة في عنيها 
وقالت كنت حاسة انك موجودة وحواليا كنت حاسة ان بنتي عايشة 
زهرة تلقائي نفضت ايدها من عليها ورجعت لورا 
وقالت بجمود لو سمحتي جاوبي الكلام اللي بتقوليه ده صح يوسف فعلا عايش 
هيام بصتلها بحزن لكن اتنهدت وقالت دي الحقيقة اللي انتو متعرفوهاش يوسف فعلا عايش 
رحيم وهو كمان بيتنمي كلامها يطلع صح بس عقله بيقوله الزاي وهو ډافن چثة اخوه بنفسه 
رحيم بص ل هيام وقال الزااي انطقي قولي قولي ان اللي دفنته ده مش يوسف
هيام بتأكيد هو فعلا مش يوسف 
رحيم كان بيبصلها وهي وهي بتأكد كلامها وهيتجنن لكن قال يسمعها ويخليه ورا الكداب لأنه من جواه بيتمني اساسا ان كلامها يطلع صح وان اخوه فعلا يطلع عايش
هيام احنا اه خطفنا اخوك علشان نق تله 
بصت لياسمين وكملت بعد ماياسمين رفضت تشارك معانا لأننا كنا ناويين نكلفها هي بالمهمة دي 
بصتله وكملت بس لما رفضت اخواتي قالو كده كده لازم نقت له ايا كان مين اللي هينفذ و علطول كلمو غسان الراجل بتاعنا وامروه انو لازم يق تله وينفذ في اسرع وقت 
بعدها انا سيبتهم في الشركة ورجعت القصر بس مرة واحدة مقدرتش اكمل حسيت ان قلبي وجعني علي الولد وقولت الزاي اوافق ان طفل صغير زي ده مالوش ذنب في اي حاجة يم وت كده وعلي ايدينا وانا اكون مشاركة في قت له فوقت لنفسي وقولت مستحيل ده يحصل وجريت بسرعة مسكت تليفوني علشان اكلم غسان والحقو قبل ماينفذ وانا بتمني من جوايا يكون الولد لسه بخير 
كلمت غسان والحمدلله كان فعلا منفذش
فلاش باك
هيام عملت ايه ياغسان
وهي بتتمني يكون لسه منفذش
غسان لسه ياهانم 
اول مارد عليها غسان وقال كده اتنهدت هيام براحة 
لكن غسان كمل كلامه وقال بس اديني ساعة بالكتير وهكون خلصت وكل حاجة هتبقي تمام والولد هيكون راح للي خلقه
هيام بسرعة لأ 
غسان باستغراب لأ ايه
هيام متقتلوش
غسان الزاي ياهانم دا عمران بيه لسه قافل معايا من دقايق وبيستعجلني اخلص بسرعة
هيام پغضب وحدة انا قولت متقتلش الولد متسمعش كلام عمران 
اتنهدت وقالت بص عمران وصالح مش هيعرفو حاجة
عمران وصالح دول اخواتها 
وعلشان
هيام كانت متأكدة ان اخواتها استحالة يوافقو ويسمعو كلامها ويسيبو الولد 
هيام انت هتعمل اللي هقولك عليه علشان كل حاجة تبان طبيعية هتدبر الحاډثة لكن من غير ماتأذي يوسف 
وانا هقولك تعمل ايه بالظبط
باااااك
هيام وقتها خليت غسان بعت عربية نقل خبطت العربية اللي فيها يوسف وهو راجع من المدرسة مع السواق بس نبهت عليه ان مايبعتش حد غشيم ينفذ بس من غير مايأذي اللي في العربية وفعلا السواق بتاعكو خرج بشوية چروح سطحية ويوسف كذالك بس انا وغسان فهمنا صالح وعمران ان يوسف ماټ وطلبت من غسان ياخد يوسف يخدرو وصوره بهدومه اللي عليها د م  طبعا هو وشه متشوهش ولا حاجة ماټ وبعتلهم الصور وهما وقتها اتطمنو ان كل حاجة مشيت زي ماهما عاوزين 
بعدها انا كنت اتصرفت في چثة طفل حقيقية من اللي بيبقو جايين المستشفيات في حوادث وفعلا لقيت چثة طفل بنفس السن والجسم وجبنا وقتها خبير تجميل وشوية حاجات عملها طلع شبه يوسف وبما انو كان في تشوهات كتير في الوش والملامح مكانتش واضحة علشان الحاډثة يعني دا ساعدنا انك متكتشفش انها مش اخوك بجد 
رحيم كان بيسمعها وهو مش مصدق ان اخوه فعلا طلع عايش وكل دي كانت تمثيلية 
رحيم بلهفة ويوسف فين اخويا فين
هيام انا وقتها قولت ل غسان يهربو يبعتو اي مكان يكون بعيد عند اي حد يكون بيثق فيه وهو اتصرف
رحيم فيين يعني بعتو فين
هيام معرفش انا اهم حاجة اني نجيت الولد من اديهم وغسان هو اللي اتصرف في الباقي هو اللي يعرف مكان يوسف غسان الوحيد اللي هيوصلك لمكانه 
هي قالت كده ورحيم مستناش خد وخرج بسرعة في طريقه لغسان 
رحيم بيفتح العربية 
زهرة كانت خرجت وراه ولحقته وقالت انا هاجي معاك يارحيم 
رحيم بحدة تيجي معايا فين ادخلي جوه
زهرة بترجي علشان خاطري خدني معاك 
رحيم قولت ادخلي جوا 
وركب العربية ولسه هيطلع 
زهرة فتحت باب العربية علشان خاطري يارحيم والله مش هتكلم كأني مش موجودة بس خدني معاك علشان خاطري 
رحيم اتنهد وهو بيحاول يبقي هادي اركبي
زهرة ركبت بسرعة ورحيم طلع بالعربية وساق علي اقصي سرعة
بعد وقت قياسي وصل ل مكان غسان ونزل وزهرة وراه 
وطلع علي شقة غسان بسرعة
غسان نايم جوا فاق علي خبط جامد علي الباب 
قام يشوف فتح الباب اتفاجأ ب رحيم
غسان بتوتر رحيم بيه
رحيم دخل اخويا فيين يلااا
غسان اخوك اخوك مين 
وبعدين قال هو مش اخوك بردو الله يرحمه
رحيم وهو بيضغط علي نفسه و بيحاول يبقي هادي ولاااا متستهبلش انا عرفت انو عايش فييين وديتو فين
غسان بغباء مصطنع انا مش عارف انت بتتكلم علي ايه
رحيم مسكه من فكه جامد وپغضب حط في دماغه انتطق ياروح امك يوسف فيييين 
زهرة رحيم اهدي ممكن وهو هيتكلم 
رحيم بصلها نظره اخرستها ورجع بص لغسان هتنطق ولا افضيه في دماغك 
غسان پخوف هز راسه بمعني هيتكلم
رحيم سابه فييين انطقق
غسان وهو بيبلع ريقه اديني ثواني بس ه هعمل حاجة جوا ثواني وهرجعلك بقلم فريدة احمد 
رحيم وهو مش مستريحلو هتعمل ايه 
غسان ياباشا اتطمن انا هادلك علي مكان يوسف صدقني
رحيم بتحذير اقسم بالله لو لعبت بديلك وفكرت تحور عليا وتسوحني ماهسمي عليك 
غسان مقدرش ياباشا لأني عارف انك مبتهددش اديني ثواني وهعرفك كل حاجة
واتحرك غسان علطول دخل اوضة وقفل الباب وبسرعة مسك تليفونه وكلم حد بقلم فريدة احمد 
غسان ايوا ياباشا 
رحيم بيه عندي و 
وايه ماتتكلم
غسان عرف ان يوسف عايش وعايز يعرف مكانه اقوله ايه ياباشا 
ثم اكمل پخوف ده ممكن ېقتلني لو كدبت عليه لانو جاي ومتأكد اني عارف مكان اخوه
بهدوء قوله الحقيقة
غسان الزاي ياباشا اقوله يعني ان يوسف معاك
ايوا بقولك ايه انت مش بتقول انو عندك 
غسان ايوا ياباشا 
اطلع واديلو التليفون هكلمه 
غسان پصدمه ايه بس انت كده هتنكشف وهو هيعرف
خلاص ياغسان آن الاون انو يعرف اطلع اديلو التليفون وافتح الكاميرا
غسان لسه هيتكلم 
قاطعه بحزم اعمل زي مابقولك
غسان خرج ل رحيم اللي واقف مستنيه پغضب وزهرة بتهدي فيه بقلم فريدة احمد 
فتح غسان الكاميرا وقال ل رحيم اتفضل يارحيم بيه
وهو بيديلو التليفون اللي اول مارحيم مسكه وهو مش فاهم حاجة وبمجرد ماركز في التليفون يشوف فيه ايه 
ظهر يوسف في فيديو كول
رحيم وهو مش مصدق عينه قال بفرحة ودموع يوسف
يوسف ببتسامة ازيك يارحيم 
رحيم بلهفة انت عامل ايه ياحبيبي انت كويس انت فين
يوسف انا كويس متقلقش عليا بس انت وحشتني اوي
زهرة اللي واقفة جمب رحيم وهو ماسك التليفون مسكت ايد رحيم وهي بتوجه التليفون ليها وبصت ليوسف بدموع يوسف حبيبي عامل ايه
يوسف بفرحة ازيك يازهرة وحشتوني كلكم
رحيم انت فين ياحبيبي
يوسف انا في امريكا 
رحيم بتستفهام مع مين يايوسف 
وهو بيبص ل غسان ورجع بص ليوسف وقال اتكلم يايوسف انت فين في امريكا ومع مين 
يوسف انا مع بابا يارحيم 
رحيم پصدمه مين 
يوسف مع بابا اهو
وفجأة ظهر زيدان اللي قاعد جمب يوسف علي الكنبة بعد مايوسف وجه الكاميرا عليه 
رحيم بص ل زهرة پصدمه وزهرة بصتله بزهول 
زيدان ازيك يارحيم 
يتبع
2530
252627
البارت 25
فجأة في الفيديو كول ظهر زيدان
تم نسخ الرابط