رواية رائعة بقلم نهلة داود ج٢

موقع أيام نيوز

وسامته
اما مراد فبمجرد ان دلفت ريم للخارج حتي غزي عطرها انفه وشعر انه لا يستطيع المقاومه ولم يتمالك نفسه حتي قام من علي طاوله الافطار وتوجه اليها وفي عينيه نظره اخجلت ريم وظلت تتراجع للخلف وهو يقترب منها حتي التصقت في الحائط
ريم پخوف وخجل ايه من فضلك ابعد
مراد وقد اقترب منها للغايه ليه
ريم پخوف شديد وارتعاش جسدها هو ايه الي ليه ابعد من فضلك
ولكن مراد لم يستمع لها وانما لم يتمالك نفسه حتي اقترب منها يقبل فمها ولكنه توقف سريعا عندما راي ارتعاشها ودموع عينيها المترجيه
مراد بنبره مضخكه ريم انا رجلي وجعتني انا عاوز افطر بقي
ريم وقد انتبهت انها في احضانه فابتعدت سريعا وهي تهندم فستانها وتنظر للارض من فرط خجلها وانا مالي انا هوا انا قلتلك متفطرش انا اصلا جعانه وتركته وذهبت وهو يقف مصډوم منها جلست كلا من ريم ومراد للافطار في صمت فمراد ينظر لريم بطريقه اخجلتها وجعلتها تخفض نظرها ولا ترفعه وظلو علي تاك الحاله حتي

________________________________________
جاء اتصال هاتفي لمراد
مراد الو اهلا اهلا خير يا فندم
الظابط احنا عوزين مدام ريم تيجي تقدم افادتها
مراد وهو ينظر لريم يعني لازم هيا بنفسها
الظابط ايوه حضرتك لازم هيا
مراد تمام هشوف كدا وارد عليك ثم اغلق هاتفه ونظر لريم
مراد ريم الظابط عاوزك تروحي تقدمي افادتك في القسم
ريم وهي تفرك في يديها انا مش عاوزه اروح
مراد بتفهم وحنيه خلاص يا ريم براحتك الي انتي عوزاه
ريم وعلي وجهها ابتسامه لم يرها مراد منذ زمن بجد يعني مش هروح
مراد وهو يهز راسه لامش هتروحي ومحدش هيكلمك في الموضوع دا تاني ابدا ومحدش يقدر يجبرك علي اي حاجه انتي مش عوزاها ابدا حتي ولو كنت انا
ريم بفرحه بجد
مراد وهو ينظر لوجهها الذي تضيئه الابتسامه بجد
لم تشعر ريم بنفسها الاوهي تمسك يده ربنا يخليك ليا فوجي مراد برد فعلها وفةجئت هيا الاخري وهمت لتبعد يدها فقد خجلت بشده من فعلتها ولكنه وضع يده الاخري علي يدها ثم اقترب منها وهمس في اذنها وربنا يخليكي ليا يا حبيبه مراد واول ما سمعت ريم تلك الكلمه حتي خجلت بشده وقامت مسرعه لتدلف غرفتها
مراد رايحه فين ياريم مش هتكملي فطار
ريم بعند لا هروح اذاكر
مراد مخاولا اغاظتها هتذاكري ايه
ريم وقد همت لتغلق باب الغرفه ولكنه توقفت عن غلق الباب ونظرت لمراد هذاكر ماده دكتور لامؤاخذه ثم اخرجت له لسانها واغلقت الباب سريعا
اما مراد فقد ابتسم من فعلتها وخجلها وانهي افطاره ثم ابدل ثيابه وذهب الي شركته
وتوالت الايام بعد ذلك مراد يهتم جيدا بريم ويحاول التقرب منها وريم ايضا تحضر محاضرتها ويزيد في قلبها كل يوم عشق مراد بداخلها واخبرت نهي ان تخبر حسام ليوقف اجرائات نقلها مده حتي تقرر
اما نهي وحسام فكانو يعيشون اجمل ايام عمرهما حتي ان نهي قد اصبحت حاملا فحسام الان يهتم بصحتها وبصحه الجنين ويذداد حبه لها كل يوم عن الاخر
اما مراد فقد كان يحاول بكل الطرق التخفيف عن ريم فهو يعلم انها وان كانت سعيده لصديقتها الاانها حزينه بداخلها

الفصل الخامس والعشرون
ظلت الامور مستقره بين ريم ومراد 
كان مراد يحاول التقرب من ريم وازاله ما بينهما من خلافات ويعوض عليها ما اصابها من حزن ويساعدها لكي تتخطي محنتها ويساعدها في دراستها حتي تنهي سنتها الثانيه في الجامعه
اما ريم فمع شعورها بحبها الشديد له الا انه يبقي بداخلها حاجز الخجل والخۏف من اي فعل يفعله تجاهها وانتهت الايام سريعا حتي اتي اليوم الاخير في الامتحنات 
ريم ومراد يتناولون الافطار قبل ذهاب ريم لاخر ماده في الامتحان 
ريم وهي تنظر للطعام امامها لاتعرف كيف تبدا الكلام وتحرك الطعام بارتباك دون تناول شيئا منه وكلما حاولت الكلام انعقد لسانها حتي لاحظ مراد
مراد بحنيه بالغه حتي لا تخاف منه قولي ياريم في ايه بلاش الارتباك ده 
ريم ارتباك ايه مين اصلا اني مرتبكه 
مراد بضحك خلاص ياريم انا الي مرتبك قوليلي مذاكره كويس
ريم الحمد لله بس
مراد بس ايه مفيش تاجيل مواد
ريم بسرعه تاجيل ايه مين الحمار الي قال تاجيل وسرعان ما غضت شفتيها علي ذلك الخطا
مراد پغضب مصطنع انا حمار ثم امسك معصمها وعندما احس بخۏفها وارتجاف جسدها فهو في كل تلك الماده لم يعتمد في تحسين علاقته بها علي اي اتصال جسيدي غير انه يجاول ان يعودها علي لمسه يده مع مراعاه خۏفها ابعد يده ثم اضاف بلهجه مضحكه انا الي غلطان ابو الحب وسنينه يلي قولي
ريم وفي قلب
ريم پغضب هيا الاخري لا في شغل 
مراد پغضب وقد تبدلت ملامحه لا مفيش شغل غير لما تبقي تخلصي جامعه ابقي اشتغلي وهم ليقف ويلي عشان اوصلك الجامعه
ريم پغضب شديد وهي تقف امامه انا اصلا كنت بشتغل من ثانوي لسا هستني لما اخلص الجامعه 
مراد خلاص يا ريم قلت مفيش شغل
ريم پغضب اشدلا في ثم تركته وذهبت لغرفتها لكي تكمل ارتداء ثيابها ولم تغلق الباب حتي وجدت مراد يدلف للغرفه پغضب
مراد وقد فقد كل ما يملك من ثبات للنفس امام تصميمها ولم يشعر بنفسه الا وهو يمسك معصمها بشده انا قلت مفيش شغل الشغل دا كان السبب في ان واحد زباله زي فهد يحاول يقربلك لولا اني لحقتك
ريم پغضب شديد والدموع متجمعه في عينيها فهد بس الي عمل كدا 
مراد وقد فقد كل ما يملك من عقل وهدوء وصړخ بها پغضب وقد اطبق يده علي معصمها بشده المتها ريم مستفزنيش احسنلك بدل ما فقد اعصابي معاكي 
ريم پخوف ووجه متوجع طب خلاص وهي تنظر لاسفل وينتفض جسدها وتحاول تخليص يدها من يده 
مراد بس خلاص اهدي ياريم مفيش حاجه 
ريم وقد اذداد ارتجافها ولم تعد تقوي علي الكلام وانما تحاول الابتعاد عن احضانه 
مراد وهو يشدد من احتضانها وظل يتاسف ويهمس في اذنها باسفه

________________________________________
ولم يتركها حتي هدات وعندما هدات واستكانت في احضانه ولا يوجد اي مقاومه منها وشعر انه لن يستطيع التحكم في نفسه وسيفقد السيطره علي مشاعره اضاف بالهجه مضحكه وهو يهمس في اذنه يلي ياريم عشان بالطريقه دي احنا مش رايحين امتحان النهارده ولا ايه 
افاقت ريم علي صوته وانها ساكنه بين احضانه ولم تعد ټقاومه وان جسدها الذي كان يرتجف اصبح متجاوبا معه ابتعدت عنه وهي تنظر لاسفل ووجهها احمر بشده من كثره خجلها وتفرك يدها ببعضهما بارتباك ابتعدت عنه وذهبت سريعا الي حمام غرفتها بسرعه وكانها تهرب منه بخجلها ذلك
اما مراد فقد ابتسم علي طريقتها ثم تكم بصوت عالي يلي ياريم انا مستنيكي بره ثم خرج صافقا الباب خلفه لتعرف انه خرج من الغرفه لتخرج وترتدي ثيابها فهو يعلم انها ما دلفت الي الحمام الا انها كانت تهرب منه وفعلا بمجرد خروج مراد من الغرفه خرجت ريم وارتدت ثيابها ثم وقفت قليلا تتحسس شفاهها اثر قبلته وڠصب عنها ارتسمت ابتسامه عليها ثم خرجت من الغرفه
تم نسخ الرابط