رواية رائعة بقلم نهلة داود ج٢

موقع أيام نيوز

رحلت ابتسم مراد في نفسه فهو من حاول معاكسه القطه

________________________________________
فلا يلومها اذا خربشته باظافرها 
مراد بابتسامه وصوت مسموع انا الي جبته لنفسي استحمل يا حلو ثم دلف الي غرفته بعد ان امر الحراس بالذهاب ورائها لحمايتها دلف غرفته اخذ حماما دافي ليهدا كدمات جسده ثم ارتدي ثيابه وخرج ليذهب الي الشركه 
اما ريم فقد خرجت من عنده وعلي وجهها ابتسامه نصر فسوف ټنتقم منه لكن بطريقتها هيا من قال ان الاڼتقام پالقتل او الاذي او العڼف فهم لا يفهمون ان اقوي اڼتقام هوا الاڼتقام بالعشق والحرمان ثم ذهبت الي منزلها لتاخذ ثيابها وكتبها لتدرس فقد اضاعت ما يكفي من الوقت واصبحت الامتحانات علي الابواب ولن تقبل ان تلبس شيا من الثياب التي جلبها لها ويجب ايضا ان تبحث عن عمل لتثبت ذاتها فهي لن تعيش عاله عليه ثم قررت الذهاب الي نهي تجلس معها قليلا لتطمئن عليها بعد ان تنتهي من ترتيب اشيائها 
اما عند نهي وحسام 
استيقظت نهي علي صوت حسام وهو يتحدث في الهاتف 
حسام الو ايو يا مدام عليا لا يريت يكون المقاربه بين زوجك قليل الفتره دي بس مرتين في الاسبوع لحد الحمل ما يثبت 
المتصل 
حسام تمام يا فندم لو عوزتي اي شي تاني كلميني 
نهي پغضب حسام بتكلم مين 
حسام وقد اغلق الهاتف يما خضتيني يا نهي 
نهي وهي تقف امامه ونسيت انها لا ترتدي اي شي سوي قميص نوم قصير للغايخ يظهر اكثر ما يخفي 
بتكلم مين
حسام ايه يا نهي حاله عندي اتصلت تسال علي حاجه .
نهي پغضب بالغ دي حاله قليله الادب انتا مالك انتا تسالك ليه عن علاقتها بجوزها 
حسام بضحك يا حبيبتي انا دكتور نسا وهي في اول حملها هتسالني علي ايه يعني اكيد مش هتسالني علي اخبار البورصه مثلا اعقلي كدا
نهي ماليش دعوه متكلمهاش تاني الست دي
حسام بمكر ليه 
نهي بارتباك كدا هوا كدا وخلاص متكلمهاش تاني 
حسام وهو يقترب منها انتي بتغيري يا نهي 
نهي وهي تتراجع مين دي انا لا طبعا هغير ليه انا بس بقول ميصحش
حسام بخبث شديد وهو يقترب منها حتي التصقت بالحائط هوا ايه الي ميصحش 
نهي پخوف ايه في ايه متبعد كدا ميصحش 
اما حسام فبعد ان اغلق الهاتف ابتسم من خجلها ووقف امام باب الحمام يستمع لتنفسها 
حسام بخبث ماشي عرفتي تهربي دلوقتي بس انا همشي عشان عندي حاله مستعجله بس مش هتعرفي تهربي باليل ها ثم ذهب الي عمله 
اما نهي فقد حمدت الله انه ذهب ثم همت لتخرج حتي وقع نظرها علي صورتها في المراءه فشهقت واحست بخجل بالغ مما ترتدي وسرعان ما جلبت ثياب واخذت دش وجلست تذاكر حتي اتت اليها ريم
وصلت ريم لمنزل نهي وطرقت الباب وسرعان ما فتحت نهي واحتضنت الفتاتان بعضهما وجلسا مع بعض وقت طويل اطمانت كل منهما علي الاخري واخبرت ريم 
نهي علي خطتها واتفقو علي الذهاب الي الجامعه في اليوم التالي ثم عادت ريم لمنزلها وتركت نهي تعد الغداء لحسام وما ان وصلت ريم لمنزلها حتي وجدت

الفصل الحادي و العشرون
بعد ان انتهت ريم ونهي من الجلوس سويا وبعد ان اتفقو علي الذهاب في اليوم التالي للجامعه فيكفي ما اضاعوه من وقت وخاصه ريم فقد اضاعت الكثير والكثير واصبحت امتحانات نهايه الترم علي الا بواب تركت ريم نهي وذهبت للمنزل وقبل ان تدلف الي الشقه سمعت صوت عالي ياتي من الداخل
صوت امراءه يعني تسيبني عشان دي
مراد پغضب لميس الي بتتكلمي عليها دي مراتي وبلاش تخليني اضطر اقولك الفرق الي بينك وبينها
لميس پحده ايه الفرق يعني انا لو غلطت مره
مراد بصوت كالرعد وڠضب شديد لا الفرق كبير اوي انتي مغلطيش مره انتي من كتر الرجاله الي عرفتيهم معدتيش فكراهم انتي حتي محترمتيش خطوبتنا الي انا اصلا كنت مڠصوب عليها عشان خاطر عمي ساعتها انا كان ممكن اوريكي الرجوله ازاي بس عارفه انا مرضتش اۏسخ نفسي بيكي انما ريم مبعتش نفسها افهمي بقي انا الي اجبرت ريم وهيا عمرها ما كانت هتوافق بكدا فهمتي ولا لسا ثم اضاف پغضب اكثر ابعدي عني وعن ريم احسنلك يا لميس ولا والله ما هراعي انك بنت عمي انا لو ساكت ليكي فانا ساكت عشان خاطر عمي واوعي تكوني فاكره الي عملتيه مع ريم مش هدفعك تمنه لا هتدفعي التمن غالي اوي ولاخر مره بقلك انا بحب ريم وعمري ما هحب غيرها ولا هتجوز غيرها فابعدي احسنلك
اما لميس فقد شعرت بالڠضب الشديد وتوعدت لريم في سرها ثم همت لتذهب وفي ذلك الوقت قررت ريم الدخول دلفت ريم الي داخل الشقه فوقفت لميس مكانها ولكن ريم لم تعطها اي اهميه بل لم تنظر اليها وانما دلفت للداخل ففي داخلها كانت ريم سعيده بكلام مرادللميس
مراد اهلا ريم ها جبتي كل حاجتك وكتبك
ريم بهدوء اه
لميس وهي تنظر لريم بغل وغيظ بقي اناةتسيبني عشان الزباله دي ولكنها فوجئت بصفعه علي وجهها من مراد ولكن مراد تعامل معاها پعنف وامسكها من معصمها والقاها خارج الشقه
مراد بصوت عالي وڠضب شديد براااا البيت دا اياكي تفكري تدخليه تاني ثم اغلق الباب في وجهها پعنف والټفت ليجد واقعه علي الارض فقد وقعت عيناها علي نقاط الډم مما اجعلها تشعر بالدوار فهي من كثره نزيفها اصبحت تكره الډم ولونه كثيرا كما وان كانت تمثل القوه امامه وتحاول عدم اظهار ضعهفاةالا انها الي الان تخاف منه وتخشاه كثيرا وتعامله مع لميس قد ذكرها بعنفه معها فارتجف جسدها ولكنها كانت تحاول تمالك نفسها
مراد بفزع مالك ياريم وهم ليقترب منها ولكنها احست بالخۏف الشديد وتحاملت علي نفسها وقامت مسرعه
ريم مفيش حاجه بس بكره لون الډم
مراد برجاء انا اسف للي حصل ياريم
ريم وهي تحمل حقيبتها لتدلف بها متصنعه الامبلاه حتي لا يظهر خۏفها فلم تعد تستطيع

________________________________________
الوقوف امامه ارادت الدخول سريعافان بقت اكثر من ذلك فقد تخور قواها وسوف يري شده خۏفها منه
ريم مفيش حاجه اصلا الي حصل ميفرقش معايا
مراد وقد احس بما تشعربه وظهرت التسليه في عينه واقسم ان يصل لقلبها فاي امور هوا اكثر خبره بها من فنون عشق النساء مراد وهو يقترب منها حتي اصبح امامها متاكده انو ميفرقش معايا
ريم پحده تحاول رسم القوه ايوه ميفرقش معايا ومن فضلك مينفعش كدا
مراد وهو يقترب منها بشده هوا ايه الي مينفعش هوا نا عملت حاجه وظل يقترب منها
ريم وقد بدا يظهر عليها بعض الخۏف من فضلك ابعد عني
مراد بخبث ليه وهو ينظر في عينيها مش انتي قولتي ان. والدتك معلماكي يعني ايه 
ريم پخوف شديد واصبح جسدها ينتفض فقد عادت اليها ذكري ذلك اليوم فوقعت منها حقيبتها وكانها تترجاه ان يتركها وبالفعل كانت ستتكلم لتترجاه ليتركها ولكنها قالت پخوف شديد وخجل اشد يعني ايه
مراد وهو معجب بلون وجهها الذي صار
تم نسخ الرابط