بقلم جيلان محمد بلا قواعد ج٢

موقع أيام نيوز

الحلقة الثامنة
كيان قالت بإرتباك هنت هنتأخر
سليم ششششش انا عايزك تهدي مالك بتترعشي كده ليه 
بعدت كيان عنه و قالت بعصبية انا عايزة اخد حق اهلي و بس و انا مسامحة في حقي بس ابعد عنيييييي
سليم مسكها من دراعها و قال بنهم انا مصمم نتجوز دلوقتي عشان أنا اللي هجيب حقك مش حد تاني
كيان بتوتر بسس
سليم انا خليت المأذون ييجي تحت عشان أردك تاني لعصمتي
و بالفعل سليم ردها له وكانت كيان بتفكر هل الخطوة دي كانت صح او لا و لكن السؤال ده جاه متأخر اوي !
بعد فترة في العربية 
سليم قاعد مكان السواق و زياد قاعد جانبه و كيان قاعدة ورا سرحانة و باصة للشباك و كل شوية سليم يبص عليها
كيان بتطلع من شنطتها صوباع روچ احمر فاقع و تبدأ تحط منه فقال سليم مفيش داعي منه يا كيان
كيان ببرود انا حرة و هو عجبني
سليم باصلها نظرة طويلة و باص قدامه و كمل سواقة
وصلوا الفندق المقام فيه الحفلة فقال سليم انزل انت يا زياد شوف الوضع و انا هجيب كيان و جاي
نزل زياد فقفل سليم شبابيك العربية و رجع لورا جانب كيان فتخضت و قالت هو احنا منزلناش ليه 
سليم پغضب مكتوم مسك وشها بأيدة و باسها عشان يمسح الروچ بعد عنها لما حاس انها محتاجة للهوا كيان بدأت ټعيط و قالت أنت ليه كده 
سليم حضنها و قال اسمعي كلامي و هتكسبي
جاب منديل و مسح المتبقى من الروچ و قال كده احلى يلا عشان منتأخرش
نزل سليم و فتح الباب لكيان ومسك إيديها دخلوا لقوا زياد فقال زياد ماجد حميد قاعد على الترابيزة اللي هناك مع ناس
سليم هنروح له الترابيزة اللي قاعد فيها
اتحركوا ناحية الترابيزة وقف ماجد بإستغراب سليم صفوان بنفسه هنا
الكل بدأ يتفرج كيان مسكت بقوة دراع سليم
فقال سليم ازيك يا ماجد بيه
ماجد و احنا من امتى بنسلم على اعدائنا
سليم بس انا مش عدوك و بعدين مش هتقولي اتفضل
ماجد قعد و قال اتفضلوا
قعد سليم و جانبه كيان و زياد كان في بنت عيشرينية قاعدة جانب ماجد و كل نظارتها لسليم
همست كيان لزياد هي مين البت اللي مبحلقة في سليم دي !
زياد بنفس الهمس دي سيدرا بنت ماجد كان في مشروع حب بس كان من طرف واحد و فشل
فقال سليم احنا عايزين رضاك يا ماجد بيه
ماجد بسخرية ازاي يعني
سليم اللي يديك چثة نصار صفوان تعمل ايه معاه
ماجد بإستغراب اشيله جوا عيني بس ازاي ده !
سليم تساعدني و تحط ايدي في ايدك و تديني بلاوي نصار في المقابل اسلمك جثته
ماجد واضح الخلاف كبير ما بينكم
سليم ده مش خلاف دي حرب و يا قاټل يا مقتول فيها
مفر ! اي مفر تبحث عنه نحن في حرب لا يعلم عنها شئ سوى أسيادها ألم اقل لك نهرب قبل بدأ لعبة لعبة الشياطين !
ماجد و ايه الضمان !
سليم هو شغلنا من امتى في ضمان يا ماجد بيه و بعدين انا اه هحط ايدي في ايدك بس عمري ما هخضع لحد قولت ايه
ماجد قولت اعرف ايه اللي حصل ما بينكم و بعد كده اقرر
سليم باص لزياد فزياد هز راسه بمعني احكيله فقال هحكيلك
عند نصار
نصار قاعد على مكتبه و قال بعصبية يعني ايه مش عارفين سليم راح فين الارض انشقت و بلعته هو انا مشغل شوية حمييييير
بدأ يشرب من كاسه فدخل عليه واحد من رجالته و قال يا باشا عندي ليك خبر بمليون جنيه
نصار بهدوء ايه هو 
سليم في حفلة ماجد حميد اللي عملها في الفندق بتاعه فين حلوتي بقا 
نصار بسخرية حلوتك من عيني
طلع مسډس كاتم للصوت من الدرج و ضربه في نص دماغه
قام نصار و دخل واحد تاني فقال ارموه في اي حتة و جهز الرجالة عندنا طلعة !
عند سليم
ماجد نصار هيفضل طول عمره ۏسخ
سليم انا و مراتي قاعدين
في مكان تاني غير فيلتي عشان احميها انا مش خاېف لو انا لوحدي و لكن انا دلوقتي راجل متجوز
ماجد متقلقش انا مقدر و فاهم طب ما تيجي تقعد عندي في القصر و محدش هيفكر انك عندي اصلا
سليم خليني اظبط اموري و اشوف بس احنا كده اتفقنا صح 
ماجد رفع ايده و كان ماسك كاس و قال في صحة مۏت نصار صفوان
سليم لسة هيرفع كاسه يسمعوا صوت ضړب ڼار
سليم بيطلع سلاحھ و زياد طلع سلاحھ و قال سليم كيان خدي المفاتيح و استخبي في العربية
كيان مش هسيبك
سليم بزعيق يلا يا كيان مفيش وقت
ماجد خلي سيدرا تروح معاها
سيدرا بتسحب المفاتيح من سليم وقالت بغرور لكيان ورايا
كيان اتضايقت و لكن مشيت معاها عشان المصېبة اللي هما فيها
سيدرا و كيان وصلوا الجراچ فقالت سيدرا ببرود أنت يا بتاعة أنت تبقى مرات حبيبي سليم صفوان
كيان بعصبية حبك بورص مالك ملوية كده ليه و أنت حتة سحلية جرا ايه يا ماما ما تحترمي نفسك
يتبع
الحلقة التاسعة
و فجأة حد بيشدها و بيكون سليم و بكل قوته ضربها بالقلم وهي وقعت في الارض ومناخيرها بتجيب ډم سليم قلق عليها وجري قعد قدامها وبيمسح الډم بس هي زقت ايده و وقفت و قالت بتمد ايدك على مراتك عشان دي و بتشاور على سيدرا اللي مرمية على الارض و كملت بزعيق هتفضل طول عمرك اناني و ژبالة أنا بكرههههههههك بكرههههههك طلقنييييييي
سليم ضربها بالقلم تاني و قال مفيش طلاق فاهمه وانت بتاعتي لوحدي يا كيان و لو فاكرة اني رديتك عشان آخد بحقك تبقى غلطانة انا ردياك عشاااااان بحبك
كيان بصويت و انا بكرهك ابعد عني انت سبب ۏجعي بكرهههههههههههك
سليم مسكها من شعرها و قال مش عايزك تحبيني يا كياني المهم انا بحبك
زياد جاه جري و اټصدم من المشهد و قال ماجد اخد رصاصة و رجالته اتصفوا و نصار جاي ورايا يلا بسرعة مفيش وقت
سليم شد كيان فصوتت فحاط ايده على بوقها و بحركة سريعة من عند رقبتها اغمى عليها شالها و بدأ يجري فقال زياد و سيدرا هنعمل فيها ايه 
سليم بتأفف سیبها احنا مش هستحمل حد تاني
و هما بيجروا بيلاقوا ضړب ڼار و نصار بيقول بزعيق اقف يا سليم احسنلك
و لكن بيعرفوا يهربوا و بيركبوا عربيتهم و لكن ضړب الڼار ما زال مستمر لدرجة انه كسر إزاز العربية
زياد بياخد نفسه و بيقول هنعمل ايه دلوقتي يا سليم عندك مقترحات وبعدين ايه اللي حصل 
سبيم مركز في السواقة و قال مش وقته بس نصار بيلعب على المكشوف و لازم نواجهه و نعرف هو بيعمل كده ليه بس دلوقتي لازم نشوف هنقعد فين احنا كده كل اماكنا مترقبة
زياد اطلع على الشالية بتاعي اللي في الساحل محدش يعرف عنه حاجة
عند نصار
نصار واقف مع رجالته و قال بزعيق أنا لو مشغل بهايم كانت تنفع مش عارفين تمسكوا شوية العيال دووووول
بعد فترة
بتفوق كيان و سليم قاعد قدامها و ماسك حزام
قام وقف قدامها و كانت مړعوپة مسكها من شعرها و قال عايزة تطلقييييييييي
كيان

تم نسخ الرابط