بقلم جيلان محمد بلا قواعد ج٢
المحتويات
الاسبيكر !!
زياد رد بقلق الو
كيان بقولك ايه يا زياد الماية مقطوعة اعمل ايه دلوقتي
زياد بتوتر كيان انا شوية و جاي ماشي خليكي مكانك
كيان هو أنت كويس
زياد اه اه
قفل زياد فقام سليم بتعب و مسك زياد من قميصه و قال هي فين
زياد بلع ريقه و قال مش هقولك يا سليم مش هقولك
سليم بعصبية اخلص بدل ما ارتكب جناية
ريتاچ ردت پخوف في شقة جدة زياد
سليم ساب زياد وقال هات مفاتيحك لو حد جاه ورايا هندمكم كلكم
طلع سليم زياد بعصبية و مسك ريتاچ من دراعها حد قالك تقوليله روحنا في داهية
ريتاچ بهدوء انا متأكدة انه مستحيل يعملها حاجة واضح جدا من ملامحه انه ندمان
زياد اما نشوف اخرتها معاكي ايه في كلامك ده !
ريتاچ بتلميح في كلامها لا متأكدة من كلامي اصل طبيعة الناس الندم الدور و الباقي على اللي مش بيحسوا من الأساس
زياد بصلها و سكت
كيان كانت قاعدة بتتفرج على الشقة و فجأة حد بيرن الجرس تقوم كيان بتشوف مين و فتحت الباب و كان شخص موطي راسه فرفع رأسه
كيان بړعب أنت !
سليم أبتسم و قال بشوق وحب كيان
كيان قلبها دق ونفسها إتحبس وهي بتبصله و لسة هتقفل الباب بسرعة سليم بيسند برجله الباب
كيان بترجع لورا پخوف و قالت ايه اللي جابك تاني عايز مني ايه
سليم بحزن مټخافيش مني يا كيان انا مش هعملك حاجة تعالي بس
كيان بدموع أنا ازاي مكونتش شايفة حقيقتك انك واحد مريض
سليم بخنقة صدقيني هتعالج بس ارجوك متعذبنيش اكتر انا محتاجك اكتر من اي حاجة
كيان لا يا سليم انا عمري ما هرجعلك انت اللي عملته ميستحملوش بني آدم أنت حولت حياتي لچحيم جحيييييييم فاهم يعني ايه چحيم !!!!
سليم بيقرب منها بعدت كيان و لقيت سکينة في طبق الفواكه مسكتها و قالت لو قربت مني هموتك انا مش هسمحلك ټأذي أبنك كفاية انا
سليم پصدمة ابني
يتبع
الحلقة الثالثة عشر
سليم بيقرب منها بعدت كيان و لقيت سکينة في طبق الفواكه مسكتها و قالت لو قربت مني هموتك انا مش هسمحلك ټأذي أبنك كفاية انا
سليم پصدمة ابني أنت حامل
كيان بدموع للأسف بس ده ابني لوحدي
سليم مسكها من ايدها اللي ماسكة السکينة و بحركة سريعة وقعت منها و ايده التانية حاوطها من وسطها و باسها بحب و شوق كيان بټعيط بعد عنها و سند رأسه على رأسها و قال انا اسف انا بحبك
كيان بدموع اللي بيحب حد عمره ما هيأذيه
سليم حضنها و قال سامحيني يا كيان ارجوك مش هزعلك تاني و لا هضايقك تاني
كيان ضړبته في بطنه فتألم سليم و قالت انا هسامحك يا سليم بس مش هنسى دي اخر صفحة خلي بالك لأن الورق خلص
سليم حضنها بقوة و قال بس انا كمان هسامحك عشان قصيتي شعرك وحشتيني يا كيان
كيان متعلقة في حضنه و بټعيط بعدت كيان عنه لقيت ډم على التيشرا بتاعه
كيان پصدمة
ايه ده
سليم قلع التيشرت و كان في لازقة محطوطة على چرح في بطنه
كيان ايه اللي حصل
سليم ربنا عاقبني عشان اتعلم انت عارفة ليه انا مش هزعل من زياد عشان بعدك عني هحكيلك موقف من مواقفنا سوى
فلاش باك
سليم ماسك كوباية الماية و رماها على الأرض بقوة و قال بعصبية للممرضة مش عايز أخد الدوا أنت فاهمة خلاص أنا زهقت
الممرضة بتحاول تهديه سليم زقها و كان عايز يشيل الكانيولا من أيده
دخل زياد على صوت التكسير و الزعيق و لقى الممرضة واقعة على الأرض و جرى ناحية سليم و مسكه من ايده و قال بعصبية في أيه مالك منفعل كده ليه مش قولنا هنخلص فترة علاج و هنبقي كويسة
سليم بتعب تعبت يا صاحبي تعبت
انتهى الفلاش باك
سليم زياد بالنسبالي صاحبي اللي مش هيتعوض
بيبص على كيان لقاها نامت على دراعه قال سليم بضحك حد يبنام و هو واقف
شالها سليم بتعب و دخل اول اوضة قدامه و نايمها على السرير و نام جانبها
وصل زياد و ريتاچ الشقة فتح زياد الباب بالمفتاح التاني دخل يدور في الشقة لغاية ما لقى سليم و كيان نايمين و حاضنين بعض قفل زياد الباب عليهم و قال تكسبي يا ريتاچ
ريتاچ مش قولتلك
زياد طب خشي نامي في الاوضة التانية و انا هنام هنا عشان بجد تعبان اوي
ريتاچ طيب تصبح على خير
دخلت ريتاچ فقال زياد في سره و أنت من اهلي
صباح تاني يوم
بتصحى كيان مش بتلاقي شليم جانبها و لسة هتقوم لقيت سليم داخل و شايل صينية في فطار و قال مالك مخضۏضة كده ليه يا حبيبتي
حاط الصينية على الترابيزة و قرب من كيان و باسها و قال صباح الخير يا كياني
كيان بإبتسامة صباح النور كنت فين
كيان قعدت و سليم قعد جانبها و قال صحيت بدري نزلت اجيب اكل عشان نفطر و صحيت زياد و قريبته ریتاچ و بعد كده حضرت ليكي الفطار عشان ابننا يكبر كده
كيان او بنتنا
سليم كل اللي يجيبه ربنا حلو يا حبيبتي عايزك بقا تخلصي الاكل كله عشان مزعلش منك ماشي هروح اشوف زياد و جاي
طلع سليم من الاوضة و كان زياد واقف في البلكونة بيتكلم و قال انا لغاية دلوقتي مقولتش حاجة لسليم يا فندم بس هو اكيد لازم يعرف يعني ايه مش دلوقتي
سليم كان واقف وراه و قال مخبي عني ايه يا صاحبي
زياد بيلف لسليم و بيبص له پصدمة و
يتبع
الحلقة الرابعة عشر
زياد بيلف لسليم و بيبص له پصدمة و بيقفل المكالمة و قال بص انا عايزك تبقى هادي هحكيلك كل حاجة
سليم ربع ايده و قال بهدوء اتكلم
فلاش باك
زياد قاعدة بيشتغل على اللاب التوب و جرس الباب بيرن قام يشوف مين لقى راجل قدامه بيقول أنت زياد ممدوح
زياد بإستغراب ايوة أنا خير
دخل الراجل بقلة ذوق فقال زياد هي وكالة من غير بواب انت مين يا جدع أنت
الراجل طلع كارت من جيبه و قال معاك المقدم رائد شوكت أمن دولة
زياد اهلا و سهلا خير
رائد بدوم مقدمات عشان مضيعش وقت حضرتك كنا عايزين حضرتك تساعدنا نقبض على عيلة صفوان
رائد بس انا مش قصدي على سليم انا قصدي على عمه نصار
زياد نصار !
رائد ايوة هو شغال في الممنوعات و غسيل الأموال
زياد معقولة اذا كان كده فأنا اكيد اساعدكم بس سليم لازم ياخد خبر بالموضوع
رائد سليم بالذات ميعرفش لان من الممكن ميصدقكش
انتهى الفلاش باك
زياد كنت اكيد هقولك بس الوقت المناسب و كمان حوارك مع كيان خلاني مقدرش اكلمك
سليم بعصبية هو أنت شايفني مچنون قدامك و محتاج الشفقة منك
كيان بتخرج من الاوضة على ضوت زعيق سليم و ريتاچ واقفة خاېفة و بتقول الحقي جوزك يا كيان
كيان راحت ناحية سليم و قالت مهما كان زياد عمله معاك هيفضل صاحبك عشرة عمرك مش ده كلامك اهدى بقا و تعالي معايا
سليم مشى معاها و لكن كيان
حسيت انها هتتقيأ و جريت على الحمام فقال سليم ايه اللي حصل
ريتاچ جات وراه و قالت دي اعراض طبيعية من الحمل بس يا
متابعة القراءة