روايه جنة الجبل الجزء الثاني
المحتويات
هعمل روحي مصدقه..
عز باس جبينها وهمس هي منى فين.
نغم بنفس الهمس بالأوضه وقبل أن يدخل عليها أمسكت نغم يده برجاء..
نغم عز حبيبي بالراحه عليها .. هي مش ناقصه ضحك عليها واوهمها أنه هيوريها شقتهم اللي هيسكنوها بعد الجواز..
عز........
نغم برجاء مسحت لحيته بكفها وهمست عشان خاطري متضغطش عليها ياعز ماشي..
هز برأسه ماشي يانغم ماشي انا بس هكلمها وافهمها أن اللي العملته غلط..
نغم بدفاع ياحبيبي مهيأ عارفه و..
خلاص يانغم خلاص ياحبيبتي سيبيني اتصرف برحتي بقى..
نغم ماشي ياعز اللي تشوفه..بس بالراحه عليها..
سناء ياحسن تعالى بسرعه امك قالبه عليك الدنيا..
حسن اووووف دلوقتي مش هخلص منها مش راضيه تفهم اني خلاص بقيت راجل..
جبل ينظر اليه ويكتم ضحكته..
حسن اشوفك بكرى ياا هو انت اسمك ايه ...
جبل بابتسامه حانيه اسمي جبل..ياحسن باشا
سناء ياحسن تعالى بسرعه...
حسن طب يلاا ياجبل سلام دلوقتي هتبهدل بسببك ليسرع الصغير اللى سناء التي أخذت بيده ودخلت الحضانه..
جنة پغضب ينفع كده تخرج من غير ما تقولي ياحسن انا زعلانه منك اوووي..ومخصماك..
حسن ببرائه ياامي انا كنت بلعب مع صاحبي..
جنة صحبك مين مش صحابك كلهم في الحاضنه ..
وبعدين تعالى هنا انت هدومك متبهدله كده ليه وبقت كلها تراب ينفع كده ..
حسن ببرائه مانا كنت بلعب ياامي وقابلت جبل.. صحبي وووو
.لتصمت ويترعش جسدها بړعب عندما سمعت اسمه جبل ووصلتوتلك الرائحه الفريده لأنفها... أنها رأئحة عطره المفضل أنه جبل..حقا لن تنسى عطره ابدا خلطه خاصه به لا يستخدمها أحد غيره تملئ ثياب صغيرها هل احتضنه صغيرها الأن هل علم بإمكانهم ..هل عاد ليعيدها إلى تلك الحياة البائسه.. مالذي سيفعله بها الأن ولما ترك الصغير يعود إليها ..ولما لم يظهر حتى الأن...
امتلئت عيناها بالدموع وهي تحتضن صغيرها تستنشق تلك الرائحه التي أيقضت بداخلها ذكريات أردت ډفنها الى الابد..لتتأكد بأنه هوووو...
سناء مالك ياجنة .انتي كويسه ..
جنة بقلق ككنت فين ياحسن ومع مين..
حسن ببرائه كنت مع جبل صاحبي..ما انا قلتلك
جنة صحبك مين پغضب لتنظر إلى سناء..وتتسائل انتي شفتيه مع مين..يأسناء ..
سناء بقلق كان واقف مع راجل قدام المخازن اللي قريبه من هنا ..
جنة بتوتر جذبت يد صغيرها بتوتر يلااا ياحسن احنا
هنمشي ياسناء معلش..
طب في ايه ياجنة طمنيني انتي كويسه ..
مفيش مفيش انا لازم امشي بعد اذنك...
غادرت بسرعه من الباب الخلفي للحضانه هاربة منه لكي لا يراها...
عز انا عارف انك مش نايمه..يامنى
خرجت شهقاتها بضعف لتهمس بحرج وخوف انا اسفه والله اسفه مكنتش اعرف ان...لتعود لبكائها...
عز بجديه انا مش هنا عشان الومك يامنى عشان انا عارف انتي متربيه على ايه .. ومتأكد انك مستحيل تعملي كده بدليل انك فضلتي تقوميه لأخر لحظه لكن..
منى والله عارفه عارفه اني غلطت والله بس متقولش لجبل ياعز بالله عليك متقولش لجبل.
منا هنا عشان الحكايه دي ..
بصت فعنيه بدموع..
عز انا عاوز الغي الخطوبه دي وجبل مايلحظش حاجه الا لو حابه تكلمي سأل بتسائل
منى انت لسا هتسألني لو عاوزه اكمل ده لو اخر واحد بالدنيا دي مش هكمل معاه..
عز بجديه يعني هتصرف برحتي..
منى بقلق هتعمل ايه..
مټخافيش بس انا مش عايزك تلغي الخطوبه وانتي لسا عايزاه
منى انت بتسأل ياعز
عز بابتسامه ماشي يابنتي و نبطل عياط وهبل واطلعي مع مرات اخوكي عشان لوحدها بالشقه
ححاضر..
عز بتحذير متفضليش لوحدك بالأوضه وانسي كل اللي حصلك دي تجربه ناخد منها الفائده ونرمي الۏحش ماشي ياروحي..
هزت راسها بدموع..
عز بتحذير مش عايز اشوف دموعك ابدا تاني .ه
هزت رأسها بأيجاب
عز .انا مضطر امشي اشوفك بالليل..
جنة پبكاء مش عارفه ..مش عارفه هو عرف مكانا منين ياعم عطيه..
عطيه اهدي يابنتي اهدي .هتخوفي الود كده..حسن لونه مخطۏف من ساعت مارجعتوو.
جنة انا هامشي ياعمي مش لازم افضل هنا مش هتحمل يرجعني للذل تاني ولا هتحمل ياخد ابني مني..
ازايك ياست البنات
ارتعش جسدها بالكامل قلبها يكاد يخرج من مكانه عندما سمعت صوته لتلتفت بړعب ووقفت پصدمه عندما وجدته يقف أمامها بابتسامه بارده لحيته الكثيفه هيئته الجديده كليا لقد تغير كثيرا لكنه يمتلك نفس التأثير المهلك لروحها التقت عيناهما مطولا كان يفترسها بعينيه كغزال هاربا من صيادا متمرس و و
يتبع....
روايةجنة الجبل
بقلم إيلا إبراهيم
الخامس
طلعت العربيه معاه من سكات اول ماسمعته يقولها هاتي ابنك وحصليني..
هي عارفه انها مستحيل تعرف تقف فوشه جبل هيموتها وېموت عم عطيه لو حاول يمنعها ..
حسن كان بيراقبهم بصمت نظرات امه المړعوبه .. وهي بتحضنه بقوه عشان تاخد منه الأمان ..
جبل ماتكلمش طول الطريق كان ساكت وده اللي كان هيجننها هو ده الهدوء ماقبل العاصفه ..
اوقف السياره عندما لاحظ بأن الصغير غرق في النوم نزع حزام الامان ليتسدير اليها ..
ليرتعش جسدها عندما امسك فكها بكفه الغليظ ليقول بشوق حارق اكتفيتي بعقابك ليا ياجنه والا لأ
غمضت عينها بۏجع وخانتها دمعه نزلت من عيونها..
صړخت بخفوت اه
لما ضغط بكفه على فكها اكتر اكتفيتي والا لأ كرر كلامه بغيظ..
جنة..
مكنش مستحمل قربه ليه كانت وحشاه وحشاه اووووي غمض عنيه و خرج جزء بسيط جدا من غيظه منه..
بعد عنها وهو ساند جبينه على جبينها ياااااااااه يااااااه ياجنه ازاي قدرتي عالبعد كل ده
وقبل أن تبتعد عنه ثبتها پغضب اعاد مرة أخرى ېعنفها يرغب بأن يشعر ولو مجرد ندم بسيط يظهر عليها لكنها تقابله بالبرود مما يزيد جنونه ابتعد عنها لترتسم ابتسامه شيطانيه على وجهه وهو ينظر لعينها باستفزاز اكيد جوزك وحشك بس هانت ياست البنات شويه هنوصل البيت وكله بأوانه ..
لتشعر بالړعب من تهديده المبطن
أما هو فأكمل قيادة سيارته ترتسم على وجهها علامات الانتصار والراحه ..
لاول مره منذ أن غابت يشعر بأنه مطمئن قلبه وروحه هادئين ..
هذا الهدوء يجعلها ترتعب أكثر هي تعلم زوجها جيدا لن يصمت على فعلتها ابدا..
عز يامرات عمي قلتلك أنه راجع ومعاه حسن وجنة
هنيه بسعاده ياااه على كرم ربنا واخيرا هشوف حسن بعد غياب سنين اكيد كبر دلوقتي ربنا يسامحك ياجنة يابنتي..
عز بابتسامه اللي فات ماټ يامرات عمي وبعدين هي كانت عند عمها عطيه
هنيه ومين ده يابني..
عز ده اخو ابوها بالرضاعه وصاه عليها قبل ما ېموت .. واحنا كنا فاكرين اخوها مهربها. جبل طول اى قت يتخانق معاه ..
هنيه الحمد لله بس المهم تتصافى القلوب هما بينهم عيل..
عز أن شاء الله..
دخل جبل ورأسه مرفوع وهي تمشي خلفه منكسر لقد عادت إلى سجنها مرة أخرى ....طفلها يتمسك بثوبها باستغراب..
أسرعت اليها هنيه ټحتضنها بشوق الف حمدالله بالسلامه يابنتي..
جنة بغصه الله يسلمك..
جبل منى يامنى.
أسرعت منى تخرج من غرفتها لتبتلع مابجوفها بړعب عندما رأت جنة..وحسن..
آفاقها من شرودها صوت أخيها جبل نيمي ابن اخوكي معاكي النهارده احنا هنطلع فوق في حجات كتتتير هنتكلم فيها
تمسك حسن بوالدته عندما حاولت عمته أخذه
حسن لاااه انا مش هسيبك ياامي انا هجي معاكي..
جبل بغيظ مش عيب تبقى ابن جبل الصعيد وتلزق بامك كده..
لينظر الى جنة پغضب مربيها يبقى دلوع امه والا ايه .ناسيه أن أبوه جبل ..ولازمن يبقى راجل ..
تنهدت جنة لتمسح شعر
ابنها بحنان هشوفك بالليل ياحبيبي..
جبل بمقاطع لاااا هتشوفها بكرى لحسن في كلام كتتتير للازمن
متابعة القراءة