روايه جنة الجبل الجزء الثاني
المحتويات
اول ماشوفك كلها راحت اول ماشفت عنيكي نسيت كل الۏجع اللي عشته بسببك وكل همي انك تكوني فحضني...
بعد بسرعه لما سمع خبط على باب اوضته وكأنه فاق على نفسه مسح وشه بسرعه وخد قميصه وهو بيسأل مين..
منى انا ياخويا عايزاك بكلمتين..
جبل ماشي ياحبيبتي انا هنزلك اه..
بص ليها اخر مره وكانت نايمه ابتسم پاختناق ونزل يشوف منى..
في الوقت ده فتحت جنة عنيه ونزلت دموعها مش عارفه ليه هو صعب عليها ولا نفسها
صعبت عليها ... كانت عاوزه تسمع الكلام ده منه وهو بيبص لعنيها مش يمكن تسامحه لو سمعته بيقولها الكلام ده ...
بس جبل لااه اكيد مش هيخليها تشوفه كده وجنة متاكده من ده.. دفنت وشها بالسرير وكتم بكاها و و...
منى انا اسفه عشان صحيتك ياخويا
جبل متتأسفيش ياقلبي اخوكي وقت متعوزي انا جنبك اتكلمي في ايه .
منى ربنا يخليك ليا يارب ... لتكمل بتردد انا ياجبل بصراحه ..
جبل اتكلمي يامنى خاېفه كده ليه .
منى بصراحه ياجبل أنا مش هكمل بالخطوبه دي .
جبل باسغتراب ليه .. مش كنتي فرحانه ومبسوطه بالخطوبه ايه اللي جد.
منى بكذب انا مش مرتاحه وحاسه اني مش هكون مبسوطه لو كملت..
تنهد جبل بحيره اكيد في سبب هو زعلك بحاجه..قولي وانا هتصرف ..
منىلا ياخوي معملش حاجه بس انتا عارف انا لما ببقى مش مرتاحه ..
جبل ماشي يامنى وانا مش هغصب عليكي..
بجد ياخوي ربنا يخليك ليا يارب لتنهض وتقبله بحب
جبل ويخليكي ليا ...
طب انا هجهز حاجته عشان ابعتهاله.. بعد اذنك لتسرع إلى غرفتها بحماس..
أما جبل بقي يراقبها بشك ويفكر بشيء مااا
ليصعد غرفته ولم يجدها .. حتى سمع صوت الماء في الحمام ليبتسم بخبث ويفتح الباب وووو
يتبع...
رواية جنة الجبل
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل الحادي عشر
ربما لم تكن بقدر ماكانت عقاپ
شهقت پصدمه عندما وجدته يدخل عليها .. انت ازاي تدخل عليا كده..
جبل ببرائه مصطنعه هو انتي هنا..
جنة بسرعه و بسخريه لا هناك وقبل أن تغادر الحمام امسكها بسرعه ايه ده هو انتي هتخرجي قبل ماتكملي الشور بتاعك..
حاولت افلات يدها بضيق مش عايزه استحمى..
جنة بضيق جبل لو سمحت سيبني..
هكذا لقد اتت إليه غاضبه تتوعد بالكثير لكنه استطاع كعادته جعلها تنسى نفسها بين يديه.. وتحت تأثير لمساته
خرچ من الحمام يجفف شعره ترتسم ابتسامه لعوبه على شفتيه... وهو يناظرها هتفضلي كده كتتير..
نغم..
عز نغم انا بكلمك...
نغم ...
عز قرب منها. وشال الغطا عنها وهي اتعدلت بسرعه ..وهيا بتشد الغطا ليها بضيق ..
عز مالك محسساني اني مش جوزك.. واللي حصل ده طبيعي..
نغم بدموع لا مش طبيعي ياعز انت طلقتني ومرضيتش تسمعني ولا حتى تبرر موقفي..ودلوقتي ردتني حتى من غير ماتخد رأيي .
تنهد عز بضيق منتي اللي عملتيه مش شويه على العموم انا هنسى اللي حصل وياريت ماتكررش غلطك ده تاني ولازم تعرفي زي ما انا مش برضى حد يزعلك ويجيب سيرتك. منى اختي ومش برضى عليها أي كلمه وحشه..
نغم اختك قالتها بغصه ودموع اختك وانت عاوز تتجوزها وهتخطبها
عز بانفعال ايه الكلام الفارغ ده مين قالك كده..
نغم وهي تنهض من مكانها تجذب ثيابها دي الحقيقه اللي حضرتك مخبيها عليا بس انا هريحك مني ياعز واعتبر طلبي لسا ساري واللي حصل من شويه هنعتبره غلطه أو نزوه عشان انا مش هرضى حد يشاركني بجوزي..
استنى عندك
ابعد عني ياعز
بغيط نننغم بقولك استني واتكلمي زي الخلق... ايه الكلام اللي بتقوله ده..
نغم ايوة ياعز ايوه فاكرني على عمايا انا عارفه بكل حاجه .. انت طلقتني عشان يفضالك الجوى مع حبيبت القلب ..
عز اخرسي وافتكري اللي انتي بتتكلمي عنها تبقى مين .
نغم بانفعال تبقى وحده رخيصه وخطافه رجاله.
صفعها بانفعال مرددا پغضب اخرسي بقولك اخرسي
نغم پصدمه...
جبل انتي مش بؤضتك ليه.
جنة بتوتر هنيم حسن
جبل بغيره هو مش عيل هيعرف ينام لوحده..
بصت ليه بضيق وهي بتشد الغطا عليها بعناد هنيم وهحصلك..
جبل لا مهو مش هسيبك تنيمه لوحدك مش انا ابوه برضو
حسن ببرائه بجد يابوي هتنام جاري ..
جبل ايوا ياقلب ابوك ليرفع الغطاء ويتمدد بينهما ..نظرت إليه بغيظ..
جبل. وهو بيلعب بشعر ابنه بأيد وأيده
التانيه.....
جنة بهمس انت بتعمل ايه..
جبل بص ليها وغمزها بنيم حسن..
امسكت كفه تمنعه من ان يتمادى أكثر ...لكنه همس لها لو مش عايزاني اتهور قدام ابنك يبقى تسيبي ايدي برحتها .الا لو حابه اني اتهور..
لتبعد يدها بسرعه وهو يبتسم بانتصار..مرددا بغمزه شاطره ولو اني ھموت واتهور .
حسن بقولك يابوي
أدار وجهه لصغيرع قول ياقلب ابوك عايز ايه
حسن اني عاوز اخت زي سمر اخت عامر ابن عم عز
جبل بابتسامه بس كده عينيا عد على صوابعك تسع شهور وهتشرف اختك..
حسن بجد يابوي بس امي بتقولي مينفعش..
جبل وامك اش عرفها هي اللي هتجيبها يعني منا اللي هتصرف..
ليكمل جبل نام انت بس عشان الحق اتصرف قال كلماته بوقاحه وهو يناظرها لتبعد نظرها عنه بسرعه وتوتر مرددة انا هطلع انت نيمه لوحدك مش عايز كده ظل يراقبها حتى اختفت بسرعه..
بعد مده
خرجت من الحمام لتجده يجلس يوليها ظهره تنهدت بتعب لكنها صدمت به يلتفت إليها وعيناه لا تبشران بالخير ابدا ...
جنة فور أن لاحظت مزاجه المتعكر أرادت الهروب من أمامه لكنه بثانيه امسكها من فكها پعنف مرددا انا تعملي فيا كده ليه... هااا ليه.. بتلعبي من ورايا ياجنة ..
جنة بصوت مخټنق تحاول التكلم لتشهق عندما دفعها بعيدا وتأخد انفساها بسرعه وصعوبه ..لكنها صدمت بي...
يتبع...
رواية جنة الجبل
بقلم إيلا إبراهيم
الفصل الثاني عشر
بدموع وقهر انت بتضربيني ياعز بتضربيني عشانها
عز نظر إليها بأنفاس متلاحقه وعينان غاضبه..
نغم طيب ياعز ماشي لتكمل بټهديد حقيقي وعزت جلال الله ياعز ماهت... لتشهق عندما أحاط خصرها وكتم فمها بيده ينظر داخل عينها بجديه متقوليش كلام ټندمي عليه بعدين يانغم ...
انتي عارفه اني شاريكي وانتي مراتي وام عيالي متهونيش عليا ابدا...
لكن مش هفضل ساكت انتي غلطتي وسامحتك إنما تغلطي تاني مش هقبلها منك...
لكني لسا باقى عالعشره يانغم ومش ناسي انتي مين ولا ايه بالنسبالي عشان كده اسكتي متقوليش كلام ندفع تمنه انا وانت ماشي..
..هي مش عايزه تخسره بتحبه اوووي لكن فكرت أن وحده تانيه تشاركها بيه مش هترضاها ابدا ... فاقت من شرودها لما حط جبينه على جبينها وغمض عينيها وهمسلها..
افهمي يانغم عينيا مش شايفه غيرك ولا هتشوف مش بعد السنين دي كلها ادور على حضڼ تاني..
عشان حضنك ده عندي بالدنيا كلها .
زاد صوت شهقاتها واتكلم هو بحزن وهو شايف دموعها منى اختى ومش هشوفها الا أنها اختي..اطمني من ناحيتها يانغم ..
بعدت عنه وبصت فعنيه بشك.. وحاولت تبعد عنه
ابتسم عز وهو بيقول زي القمر حتى وانتي مخصماني..
حاولت تبعده لكنه شدها ليه وحضنها وهو بيهمس مايهونش عليا تنزل دموعك بسببي
قالت بتلعثم وشهقات سيبني عاوزه امشي..
عز برفعة حاجب تمشي ازاي وانتي مخصماني كده لا لا مينفعش انا لازم اصالحك الأول.
نغم عزز س.... قاطعها برقه وووو
ليرمي عليها علبة دواء مرددا بغيظ دي مخبياه
في أوضت ابنك ليه ..
جنة نظرت إليه پصدمه ... لم تتفوه بكلمه
جبل يااااه لدرجادي كرهتيني مش عايزه تخلفي
متابعة القراءة