رواية جنون العشق بقلم امل مصطفى ج١

موقع أيام نيوز

و البسمه علي وجهها من هذا الشعور الجميل الذى غزاها في حلمها ولكن فجاءه فتحت عيونها على ابتسامة لتعلم أن ما عاشته منذ لحظات حقيقه وليس حلم
ملك برقه صباح الخير
هتف بعشق أجمل وأرق صباح الخير سمعتها فى حياتي
إبتسمت في خجل ممكن تحاسب
رد بخبث يتخلله المرح الجديد علي شخصيته عايزه كام
إبتسمت ملك لاء مش عايزه فلوس أنا عايزاك تبعد علشان أقوم أحضرلك الفطار
هتف برفض لا هنا فيه خدم تنفذ كل أوامرك!!!
معلش طلباتك كلها بعد كدة مسؤوليتي
حسام أنا مش عايزك تتبعي نفسك 
لتنظر له وهي تسأل نفسها عن أي تعب يتحدث لقد شعرت براحه في حضرته لم تشعر بها من قبل رغم تواجدها بين عائله مترابطه ومحبه لتهتف
أنا مش بحب حد غريب يدخل أوضتي أو يرتبها لأنه شئ خاص بينا وليها حرمتها فأنا هرتبها دايما مش الخدم
إقترب منها حسام وهمس حبيبي يعمل كل اللي يريحه وأنا عليا التنفيذ
طيب ثواني أحضرلك الحمام بينما هو رجع بظهره علي السرير خلفه ليتنهد ويطالب نفسه المعذبه الصبر عليها حتي تشعر بالألفه له و للمكان فهو كل ما يهمه و يشغله
راحتها فقط عندما يري الفرحه بعينها يرتاح قلبه وكفي
جهزت الحمام وخرجت تبلغه ليقف وهو يجذب يدها وهو يهتف تسلم إيدك حبيبتي ابتسمت دون كلام
وعندما دلف للداخل تركه جسدها ينهار علي تلك الكنبه ووضعت يدها علي قلبها المسكين فما حدث معه منذ الامس أكثر من إحتماله ورغم هذا يتمني ألا يفتقد تلك المشاعر الجديده أبدا
لتعيد شريط زواجها مع شخص متبلد المشاعر حتي لو لم يكن يحبها فالعلاقه الزوجيه تبني علي الرحمه والموده
ورغم ذلك لم تجد منه غير القسۏه والإهانه 
ابتسمت بحب عندما غزا فكرها حسام وإبتسامته ولهفته الواضحه 
أمام عينها كيف لتعب أشهر يمحي في لحظه عشق
خرج بعد أن تنعم بحمام دافي من يد عشقه وجدها جهزت له بدلته وتقف في إنتظاره
لأول مره يشعر بتلك الراحه والهدوء النفسي والسکينه
ابتسمت له بحب وهي تهمس بصوت عذب عطيت لنفسي النهارده الحق في إختيار لبسك لو مش يضايقك
اقترب منها بلهفه اتضايق أنتي ماتعرفيش الحركه دي و إهتمامك لمس قلبي أزاي أنا كلي ملكك يا ملك روحي
وأي حاجه أنتي طرف فيها تسعد قلبي وكل لبسي من اللحظه دي هيكون علي ذوقك وأخذ بدلته التي اختارتها وخرج بعد وقت بسيط يرتديها
وقفت جواره تتأمله من خلال إنعكاس صورته فى المرأه و تحمد ربها علي حنانه ومعاملته الطيبه 
لم تتوقع منه تلك المعامله بعد موقف خطفه لها أدخل عقلها فكره واحده أنه شخص همجي وغير سوي أما الآن تري أمامها شخص حنون مرح يمتلك رجوله طاغيه فاقت علي صوته
ملك إنتى سرحانه فى أيه أنا كده هغير ..
إبتسمت ملك بطيبه لا أبدا مش سرحانه ولا حاجه يلا ننزل 
شعر حسام بتوترها فأخذ يدها وأجلسها على طرف السرير وجلس أمامها على إحدي ركبتيه
أنا عارف أنك متوترة بسبب وجودك بين ناس
متعرفيهمش غير من كام ساعه
بس أنا جنبك ومافيش مخلوق يقدر يبصلك إستمدي قوتك مني إنتى هنا صاحبة القصر والآمر الناهي فيه بعد أمي والكل يحترمك
بس أنا متأكد أن مراة عمي
هتحاول تضيقك 
متساليش فيها ولو إتضايقتي منها همشيها
هتفت بسرعه لا لا أنا مش ډخله حرب دول أهلك يعني بقوا أهلي أنا كمان وإحترامهم واجب عليا ولو عملت حاجه تضايقني متخافش عليا هعديها لغاية مانفهم بعض وتعرفني صح ...
أبتسم لها بابتسامه كلها حب وتقدير وقبل يدها أنا كنت عارف إن ربنا عوضني بيكي تعب السنين ربنا يخليكى
ليا يا قلبي
نزل وهو محتضن يدها بيده والإبتسامة لا تفارق وجهه نظر له الجميع في تعجب من السعاده الظاهرة علي ملامحه و عيونه
ألقي حسام تحيه صباح الخير
رد عليه الجميع صباح النور
إبتسمت لهم ملك في خجل
قابلته أمه بلهفه وهي تردف بسؤال نزلت ليه يا حبيبي كنت خليك وأنا هبعتلكم الفطار فوق 
معلش يا أمي ملك حبت تفطر مع عيلتها الجديده وتتعرف عليهم
تحركت ناهد ناحية ملك فابتسمت لها وإنحنت تقبل يدها صباح الخير يا أمي
فرحت ناهد جدا بكلمة أمي لأنها كانت تتمني أن ترزق بفتاه ولكن الله رزقها بثلاث رجال ...
ناهد صباح الخير يا حبيبتي تعالوا يلا نفطر وبعد الفطار عايزه أتكلم معاكي كتير
وأنا تحت أمر حضرتك ...
شعر حسام بسعاده كبيره من معاملة ملك لأمه وسعادة أمه بأسلوب ملك معها أمه تلك الأم الحنونه التي لا تبخل بحبها علي أحد في القصر حتي زوجه عمه المتكبره
لذلك دائما أمه في المرتبه الأولي بالنسبه له
تناولوا الفطار في جو لطيف لا يخلوا من الأحاديث المتنوع 
أغلبها حول ملك سنها ودراستها كانت ترد بهدوء والابتسامه لم تفارق وجهها
بعد الإنتهاء قام حسام وطبع ناعمه علي جبينها أمام زهول الجميع فهو يظهر هذا الجانب من شخصيته أمامهم لأول مره رغم زواجه السابق
مالا يعرفوه أنه الأن ليس رجل الاعمال الوقور القوي بل عاشق متيم ولا يخجل من إظهار مشاعره لها أمام أحد
أما هى فقد تورد وجهها من شدة الخجل ولم تستطع النطق
أردف حسام وهو يوجه حديثه لأمه لو سمحتي يا أمي ممكن كلمه
ناهد بفرحه طبعا يا حبيبي
فامسك بيده يد ملك وجذبها معه حتي باب القصر وهى لا تشعر بشي من شدة خجلها تسير جواره مثل شخص فاقد الاهليه وليس له شيء في نفسه
ناهد خير يا حبيبي
حسام النهاردة أهل ملك جايين يطمنوا عليها ممنوع حد يجرحهم او يضايقهم بكلمه لأن رد فعلي هيكون صعب وحضرتك عارفه أنا قصدى مين
هتفت بسرعه لا يا حبيبي ماتقلقش خالص أنا وبابا هنكون في إنتظارهم
أنا هبعت السواق على الساعه خمسة
لترد ناهد بسؤال وليه مايتغدوا معانا
مينفعش أنا عارف أنه مش يرضي سيبيها بظروفها تركتهم ناهد وابتعدت
نظرة ملك له بإمتنان وشكرته علي إهتمامه بأهلها ...
أخذ يدها بتشكريني علي أيه دول أهلي زى ماهم أهلك كفايه أنهم جابولى أجمل وأغلي جوهره في الوجود
مر أسبوع علي هذه الأحداث
تقربت ملك من الجميع وكسبت حبهم و احترامهم ببرائتها وحنانها وقلبها الكبير
ولا يخلوا الأمر من الحب والرومانسية التي يغدقها بها حسام و يظهر حبه و شغفه لها طول الوقت وشعر به الجميع
أما ملك فهي كانت تجرب مشاعر جديده عليها كليا كأنها تعيش مراهقه متأخره حتى قررت أن تبادله نفس حبه وشغفه
وفى يوم رجع حسام وجد والدته ومي ومرام ولم يجد ملك كما تعود منذ زواجهم علي تواجدها بينهم مثل شمس النهار
سأل والدته ماما هى ملك فين ناهد بتمثيل الحزن فوق يا حبيبي اصلها تعبت شويه 
إنتهي البارت 
ملك روحي بقلمي أمل مصطفي
البارت الخامس
رجع حسام
وجد والدته ومي ومرام ولم يجد ملك كما تعود من أسبوع سأل والدته بحيره ملك فين يا أمي
فوق يا حبيبي
هتف بتعجب غربيه كل يوم بتكون معاكم فيه حاجه حصلت 
ردت بخبث أبدا هى حسيت بصداع طلعت ترتاح شويه
نظر حسام لوالدته بقلق محدش جبالها دكتور ليه أو اتصلتوا بيه
مفيش حاجه مستاهله بس هي هتنام شوية والصداع يروح ...
صعد حسام السلم قفز يأخذ كل درجتين معا
غمزة مي لمرام وتذكروا إتفاق ملك
فلاش باك
تجلس ملك بشرود وهي تعيد أحداث أجمل أسبوع مر عليها منذ زواجها بهذا الشخص الغريب الذي إقتحم حياتها في عز تعبها النفسي ليخطفها من هذه الحياه
المؤلمھ ويرتفع بها علي جناح يمامه ليسكنها تلك الغيمه الورديه من الحب والحنان والشغف و الأكثر نظرته التي لا
تتركها في أي وقت حتي عندما تفتح عيونها في الصباح لتقابل خاصته التي تجد المتعه في التشرب من ملامحها التي زادت إشراقا وجمالا من حبه و إهتمامه
جلست مى ومرام جوارها فى الحديقه لتفوق من شرودها وهي تهتف بحماس بنات أنا عايزه أعمل مفاجأه لحسام النهارده..
مي ومرام بأهتمام زى أيه
عايزه
أرسم حنه و أعمل جو رومانسي ...
صفقت مي بسعاده وأنا معاكى يا قمر .
مرام عندك أفكار معينه.
نظره صوبها وهي تهتف بحماس أه بس فيه مشكلة
البنات خير
لتكمل لأزم أخرج وعلشان أخرج لأزم حسام يعرف
مي خلاص قولى أنك رايحه معانا مشوار
هتفت بهدوء لا طبعا كده كدب
مرام طيب إحنا نبعت نجيب البنت بتاعة الحنه هنا
وشوفى عايزه أيه من بره وأنا ومي نروح نجيبه!!
ملك بسعاده بجد يا مرام شكرا ياأجمل أخوات ..
نظرة مى ومرام إلي ناهد وابتسموا
بينما تمتمت ناهد بالدعاء ربنا يسعدك يا بني ويرزقك بالذريه الصالحة .
يارب ملك وأبيه حسام يستحقوا بعض بجداره ربنا يهنيهم ..
صعد حسام لغرفته وقلبه يدق بسرعه من شدة قلقه علي معشوقته فتح باب غرفته وهو ينادي بأسمها 
وفجاءة تسمرت أقدامه من الإنبهار لقد وجد الغرفه بها شموع وورود علي هيئه قلب وتقف ملك بينهم مثل حوريات الجنه بقميصها الأزرق مثل عيونها كاب يصل إلي ركبتيها فيظهر بشرتها الورديه
وتضع القليل من الميك أب فزادها جمالا وتضع شعرها كله علي جنب ومرسوم علي صدرها فراشه بألوان زاهيه خطفت أنفاسه وزادت سرعه دقات قلبه
توجه إليها بخطوات حالمه كالمغيب ونظر في عيونها وهو يهمس هو أنا بحلم بأجمل حلم في الوجود 
ولا أنا في الجنه وأنتي من الحور 
ردت بنفس الهمس لا أنا حقيقة ملموسة قدامك ..
تعالت أنفاسه وهو يهمس بشغف وأيه اليثبت 
ابتسمت بخجل وهي تحاول السيطره علي إرتعاش جسدها لم تتخيل يوما أن تأخذ هي تلك الخطوه من أجل رجل كلي ملكك
رفع حسام يده المرتعشه من شدة مشاعره وقربها من وجنتها حركها بنعومة ورقه علي بشرتها التى تضاهي بشړة الأطفال نعومه
شعرة ملك بارتعاش في جسدها من طريقة لمسه التي أذابت قلبها
شعر برجفتها
أقترب لينعم بقرب محبوبته التى تمناها كثيرا ولم يتوقع في أقصى أحلامه جنونا 
لم تستطيع ملك الرد من هول ما تعيشه معه من مشاعر لم تعلم بوجودها إلا بين يديه 
بعد فتره ابتعد عنها بزهول وهو يسألها ملك أنتى
هزت له رأسها بنعم
ضمھا لأحضانه بحنان الدنيا ليكمل ما بدأه لتصبح أخيرا زوجته
تحدث بإعتذار أسف حبيبتي لأني تعبتك 
أردفت پألم دي حاجه طبيعيه ومع الوقت بتروح .
سألها بتعجب ممكن أعرف إزاى ..
إعتدلت في جلستها وتخرج منها تنهيده ۏجع لم تكن تريد تذكر هذا اليوم في أجمل لحظات حياتها لتبداء في سرد ما حدث لها
فلاش باك 
دخلت ملك شقتها وهي ترفع فستان فرحها
وعندما أغلق الباب توجه إليها وهو يتحدث ببرود ويشاور علي إحدي الغرف الأوضه دي بتاعتك
نظرة له بتعجب وهي تردد بتاعتي
رمقها ببرود أه وممنوع حد من أهلك يعرف حاجه زي دي وإلا رد فعلي هيندمك علي اللي راح واللي جاي
نظره له بړعب وهي ترد بسرعه حاضر ثم رفعت فستانها لتهرب من أمامه لأنها لم تتعود علي المعامله بتلك الطريقه الفظه من قبل دخلت غرفتها دون كلام
لم تهمل دورها كزوجه بنت أصول تحضر وجبات
تم نسخ الرابط