رواية جنون العشق بقلم امل مصطفى ج١
المحتويات
الطعام
في ميعادها تنظف منزلها وترتبه وتغسل ملابسه ولم تقصر يوم بينما هو تعامل معها كأنها من ضمن اثاث المنزل أو مجرد خادمه
تأكل وحيده وتقضي معظم اليوم في غرفتها وعندما يتصل أهلها للإطمئنان عليها تشعرهم أنها تعيش حياه ورديه حتي لا تثقل قلوبهم بالحزن عليها فهي غاليتهم و كنزهم الثمين
وفي إحدي ليالي من لياليها الموحشه كانت تنام بتعمق عندما دخل عليها محمود وهو يترنح من السكر وأقترب منها!!
فاقت علي شيء يسير علي جسدها لتنتفض ملك پخوف
وهي تهتف في أيه أنت سکړان
محمود و أنتى مالك
هتف پغضب وهو يحاول وأنتي مالك لكنها خاڤت منه أكتر وهي تحاول الهروب منه !!
حاولت علي قدر المستطاع أن تسيطر علي إرتجافها وهي تهتف ببعض اللين
أخرج الوقت
و لما تفوق خد حقك أنا مش هقدر أمنعك لكن مش ممكن تقربلي وأنت كده
بكت پقهر بعد خروجه وهي تحاول الوقوف لكنها لم تستطع لتظل مكانها بضعف دموعها تسيل وهي توصف مدي آلامها حتي ڠرقت في النوم مره أخري
فى اليوم الثاني
ذهب لها محمود وهو ينظر لها بإحتقار أوعي تكونى فاكره أني عايزك أو أفكر فيكي أنا كنت سکړان وإتخيلتك حبيبتي
لكن وأنا فايق مش ممكن أبصلك !!
ردت ملك بدموع طيب ليه أتجوزتي كنت أتجوز حبيبتك
ضحك محمود ضحكة ألم حبيبتي ملك راجل تاني وكان أخوه عينه منك فأخدتك منه زى ماهو أخد حبيبتي
يعني أنتي مسألة عناد مش أكتر عدت الشهور وتكررت لحد ماخطفتني ..
شعر حسام بدموعها التي وجعت قلبه وندم أنه سألها و أعاد لها ذكريات مؤلمھ مثل تلك
ليضمها بقوه وهو يتحدث
بندم ظهر في صوته آسف إن ماكنتش موجود في حياتك قبله وأوعدك لأزم أدفعه ثمن ضربه ليكي وثمن كل دمعه جرحت عيونك في يوم
لتهتف برفض لا ربنا يسهله أنا قفلت صفحته خلاص .
ليه مقولتيش لأهلك
بابا وماما يوم الفرح قالولى الوحده ستر وغطاء لزوجها تتحمله في الخير والشړ
وسر بيتها مايخرجش لحد علشان لو حد أتدخل المشكله هتكبر مش هتتحل وإحنا اتربينا علي كده !!
كنت بدعيله في كل صلاه ربنا يهديه لحد يوم خطڤك ليا
سألها بأعين متسعه يعني بعد ده كله لو مكنتش خطڤتك مكنتيش هتسبيه
هزه رأسها بنفي لا كنت هاصبر لحد ما ربنا يحلها من عنده ..
ابتلع ريقه وهو يستعد لذلك السؤال الذي لم يتمني يوما أن يسمع إجابته أنتي كنتي بتحبيه
نظرة له ملك نظره طويله كاد قلبه يتوقف خوفا من ردها
ولكنها خفضت عينها وهي تردف أول نبضة قلب كانت ليك عمري ماعرفت يعني أيه قلبي ينبض بين ضلوعي بقوه
عيونك كدبوا كلامك حسيت معاهم
بالراحة والأمان كأنى أعرفك من زمان ...
نظر لها حسام بعشق أااااه لو تعرفي أنا بحبك قد إيه ااأه لو تعرفي أنا كنت حاسس بايه
يومها وأنتى بين إيديا وملك راجل تاني
كنت بمۏت وأنا بتخيلك بين إيديه كنت بملس علي قلبي علشان يهدئ من شدة نبضاته من كتر شوقه ليكي
بټرعب وأنا بتخيلك بتكرهيني و پتصرخي في وشى وأنتي بتعترفي بكرهك ليا
بعدتني عن حبيبي وضع رأسه علي يده وتاوه بعشق ياه يا حبيبتي أنا كنت تعبان و پعانى كتير في السنه اللي حبيتك فيها
قلبي معرفش الحب غير بيكي و ماسمعتش دقات الحب غير يوم ماشافك خطفتيني من نفسي في لحظه
أبتسمت له ملك بحب ثم قاموا بإغلاق عيونهم..
في الصباح
إستيقظ حسام وهو أسعد إنسان في الكون محبوبته بين يديه هو أول رجل يلمسها رفع وجهه للسماء
يشكر ربه الذى حفظها له
تململت ملك بين يديه إبتسم وقام يجهز لها الحمام ثم رجع وجدها تفتح عيونها
زينه ملامحه ابتسامه عشق وهو يردف أجمل
صباح علي أجمل عروسه في الكون ...
ردت ملك بإستحياء صباح النور
أقترب منها بخبث وهو يردف بشقاوه حاف كده مينفعش
نظرة له ببراءة يعني أيه
بشغف وعشق ده صباح الخير بتاعتي بعد كده
همست بدلال حسام
عيونه
أنا عايزه أقوم
مال عليها بجزعه !!
سألته بتعجب فيه أيه
مش بتقولي عايزه تقومي أنا هشتالك أدخلك الحمام أنا جهزته المره دي
شعرت بدماء ترتفع برأسها لتهتف بخجل لا أنا هروح لوحدى
حملها وهو يهتف مش ممكن انتي تعبانه ومش هتقدري تمشي أخفضت نظرها
من التعب ولا تستطيع السير من شدة آلمها عرف تخبط أفكارها فحملها وأدخلها الحمام ..
لما تخلصى نادى عليا ..
بعض الوقت كان يحملها إلى السرير وهو يسألها بإهتمام بقيتي كويسه
الحمد لله أحسن كتير شكرا ليك
الشكر ليكي انتي
السعاده اللي بعيشها الوقت واللي كانت مستحيله بالنسبه ليا
ظهرتي أنتي عشان تمحي المستحيل ده وأعيش معاكي حياه تروي القلب والروح
نهاية البارت
البارت السادس بقلمي أمل مصطفي
ملك_روحي
بقلم_أمل_مصطفي
البارت _6
فى بيت والد ملك
هتفت ليليان بدلال وهي متأكده من عدم رفض والدها لطلبها لأنه دائما لهم مصدر الحب والحنان هو ووالدتها لم يعنفهم أو يعاقبهم يوما بابا ممكن أنا ولي لي نروح نزور ملك بعد الكليه
ليأتيها الرد عكس توقعها عندما يهتف برفض
لا يا حبيبتي مينفعش
تدخلت توئمها بإحباط وهي تردف ليه يا بابا هي وحشتنا جدا وحضرتك عمرك ما قولت لينا لا أنا كده زعلانه منك
ابتسم محمد علي طفولتها ليلي رغم أنها و ليليان يمتلكوا نفس الملامح لكن لي لي تتميز بشخصيه عفويه طفوليه بريئه بينما ليليان تمتلك شخصيه جميله تجمع بين الجمال و رجاحه العقل وفهمها لكل الامور حولها
لذلك محمد دائم الخۏف علي لي لي أكثر ولا يتركها إلا مع ليليان لأنه يثق في سرعه بديهتها وحسن تصرفها
يا بنات أفهموا الناس دى إحنا مش زيهم هم من عالم وإحنا من عالم تاني خالص
ليه بس يابابا مش حضرتك قلت أنهم كانوا مرحبيين بوجودك أنت وماما جدا وعملوكم أحسن معامله
أه بس مش عايز يكون فيه إختلاط مش مستعد حد يجرح حد منكم بكلمه و نخرب على أختكم كفايه مره
هتفت لي لي بإعجاب بس أبيه حسام طيب وحنين معانا ومحدش يصدق أنه ملياردير
أكد علي كلامها فعلا ولو علي حسام أنا واثق أنه يحطكم جوه عنيه بس أكيد مش كل الموجود في القصر زي حسام
أكيد فيهم حد متكبر أو مغرور ومش ضامن تقابلوا حد منهم يضايقكم أو تحسوا أنكم أقل من حد
تدخلت أمال لاول مره هي تتحدث بهدوء أسمعوا كلام بابا يا بنات هو أدري بمصلحتكم
فى غرفة حسام
قام بالإتصال علي ناهد التي ردت بفرحه كبيره لأنها تعلم أن اليوم صباحيه ابنها البكري ومصدر قوتها و سندها في الحياه بعد ربنا رغم قوته ونفوذه لكنه معها ونعم الابن
البار الحنون الودود صباح الخير يا حبيبي
ليأتيها صوته الذي يحمل أثار النوم صباح الورد يا ست الكل
ممكن يا قلبي حد يجيب الفطار فوق لاننا مش نازلين النهارده
ابتسمت وقلبها يتراقص بين ضلوعها من الفرحه لكنها مثلت عدم فهمها فيه حاجه ملك تعبانه
هتف بنفي لا الحمد لله إحنا بخير بس حابين نقضي اليوم مع بعض
خلاص يا حبيبي براحتك ثوانى و الفطار يكون عندك عايز حاجه معينه ولا ابعتلك أنا
ابعتي اللي تحبيه يا أمي بس خليهم يبعتوا لبن بالعسل مع الفطار
هتفت بسعادة حاضر يا حبيبي وأي حاجه تحتاجها كلمني علي طول وسلم علي ملك
تسلمي يا قلبي ربنا ميحرمنيش منك ابدا
في غرفة الطعام
رجعت ناهد بوجه بشوش بعد أن اعطت أوامر بتجهيز فطار مناسب لأول فرحتها وإرساله إلي جناحه ثم جلست لتناول طعامها
لتسمع ابنها الصغير وهو يسأل بإهتمام مش نستنا حسام وملك يا أمي
نظره له بحنان وهي تنفي نزولهم لا يا حبيبي هيفطر فوق النهارده مش حابين ينزلوا
نظرة مي ومرام لبعض و ابتسموا لنجاح خطتهم
بينما تأكلت ڼار الغيره بجسد نيفين لتعبر عن حالتها عندما هتفت بغل ليه يعني هتترسم علينا
رفعت ناهد وجهها عن الطعام هما مش عرسان جداد عايزين يخدوا راحتهم فيها أيه
خرج كلماتها ساخره من أمتى مهما نزلوا في الصباحيه و بقالهم اسبوع بيفطروا معانا
هتف أدهم پحده هما حرين في حياتهم وإحنا ملناش دخل فيها ياريت كل شخص يخليه في نفسه
نظره له وهي تهتف پحقد أنا مش عارفه هي عمللكم أيه الكل بيدافع عنها كأنها ملاك
هى فعلا ملاك ما شوفتش زيها بأخلاقها وحياءها حتى أسلوبها معايا كأخوا زوجها مختلف بحسها أختى من دمي مش مرات أخويا
هتفت بسخريه لم يغفل عنها الجالسين غريبه رغم أن معاك ثلاث بنات فى القصر بس عمرى ماشفتك بتقول عليهم كده
نظر لها الجميع بضيق أما أدهم هتف بقوه ليه هما برده إخواتى بحبهم وبخاف عليهم ومافيش حد يقدر يبصلهم طول ما أنا موجود بس حضرتك مش واخده بالك ثم ترك الطعام وتحرك للخارج
مم اغضب الجميع و أحزن قلب ناهد علي ابنها الذي لم يكمل طعامه
بينما تحدث محمود بلوم ليه كل
اللي بتعمليه ده ملك خلاص بقيت مراة حسام وفرد من العيله
وأنتي عارفه لما بيهتم بحد كده ممكن يمحي في لحظه كل الأشواك اللي في طريقه عشان الشخص اللي بيحبه يكون مبسوط بلاش تخسريه زى ما خسړتي حاجات تانيه كتير
فهمت نيفين مغزي كلماته لكنها لم تهتم وتركه الغرفه في كبرياء لتتبعها ابنتها هايدي
تناولوا طعام الافطار في جو هاديء جميل لا يخلوا من الملاطفات والحنان من قبل حسام
ممكن تحكيلي عن طفولتك كنتي أزاي هادئه عنيده شقيه عايز أعرف عنك كل حاجه عايز أكون صوره جوايا لطفولتك
أسندت رأسها علي كتفه وبدأت تسترجع طفولتها أنا عيشت فى بيت كله حب و إحترام كنت هاديه وذكيه شقيه بس مش الشقاوة المؤذيه لا اللي كلها دلع و برائه
كنت محبوبه في البيت و المدرسه المدرسين كانوا بيحبوني جدا بسبب انضباطي وهدوئ وقت الشرح
و ليا أصحاب كتير رغم أن فيه بنات مش بتحبني من غير سبب
ورغم صغر سني كنت بمتص غضبهم بإبتسامه فكانوا بيقولوا عليا بارده
لأنهم مش عارفين يضايقوني بس اللي ما يعرفهوش أن مش بارده ولا حاجه بس بابا ربانا علي القرأن والسنه وعرفنا ثواب قظم الغيظ والمغفره في وقت القوه
رد حسام بحب حبيبي بيدخل القلب من غير إذن سمعت أن صوتك جميل جدا
إلتفت له بوجهها وهي تهتف بتعجب عرفت منين أنا مش بغني غير في البيت
أسر عينها بخاصته التي تتأملها بشغف وهمس بطريقه اذابتها مافيش حاجه ماعرفهاش عنك من لحظه ما وقعت بحر عشقك ورغم جميع محاولات إنقاذي فضلت الڠرق في بحرك عن الحياه بعيد عنك ممكن تغني لحبيبك
ابتسمت بغرام ولد وكبر بسرعه چنونيه لم يتعدي علي تواجدهم مع بعض العشر أيام لكنه استطاع في تلك المده الصغيره إمتلاك قلبها
لقد خطڤها من نفسها وجعل عشقه يسير بين أوردتها من الحب والحنان والاهتمام الذي يغدقها به في تلك المده البسيطه لتسأله بصوت عذب تحب حاجه معينه
أكثر وهو مازال لا يصدق تواجدها بين يده لا
متابعة القراءة