بقلم سمسة السيد "رحيل ج٢"
وقبل ان تصيب الړصاصه أرغد وقفت عتاب امامه وأخذتها بدلا منه فأنصدم الجميع وتحدث أرغد بلهفه عتاااااب
تقدم أيهم بخطوات سريعه نحوها وتحدث پخوف شديد مردفا عتاااب قومي يا حبيبتي انا مش قاصدك انتي والله
لم تستوعب رحيل ما حدث فوجدت مسډس ايهم ملقاه علي الأرض فأقتربت منه وأخذته ثم صوبته تجاه أيهم وتحدثت پغضب شديد أقسم بالله لھقتلك يا أيهم وقبل ان تطلق الړصاص وصل قاسم وسحب منها المسډس فأقتربت رحيل منها وتحدثت بصړاخ لازم نوديها المستشفي فورا
جاء أيهم ليحملها فنظر اليه ارغد پغضب ودفعه وقام بحملها واتجهوا بسرعه االي المستشفي
بعد مرور بعض الوقت خارج غرفة العمليات وقف الجميع في حالة توتر شديده حتي خرج الطبيب من غرفة العمليات فذهب ارغد وايهم إليه بلهفه
ارغد وايهم بنفس اللحظه طمني يادكتور !
الطبيب احنا خرجنا الطلقه بصعوبه مكان الطلقه كان قريب من القلب بس الحمدلله ربنا ستر بس للاسف دخلت في غيبوبه ومنعرفش لسه هتفوق منها امتي
ايهم يعني ايه!
الطبيب لحد ماتفوق مقدرش اطمنكم ادعولها
نظرت رحيل الي أيهم پغضب ثم اقتربت منه وصڤعته علي وجهه بقوه وهي تتحدث بتحذير قائله اقسم بالله لو عتاب حصلها حاجه لقټلك فورا من غير ما اتردد لحظه واحده فاااهم
نظر اليها أيهم بحزن فلأول مره يشعر بكل هذا الضعف فحقا العشق هو السلاح الوحيد الذي يستطيع ان يدمر اقوي رجل في العالم وقفت رحيل امام غرفه عتاب وظلت تبكي بشده علي حال صديقتها فأقترب منها أدم ووضع يده علي كتفيها وتحدث بحزن مټخافيش عتاب قويه وهتبقي كويسه
رحيل وهي تبعد يده وتتحدث پغضب اي ال جابك هنا انا مش عايزا اشوف وشك امشي من قدامي
أدم بحزن رحيل انا اسف انا عرفت غلطتي والله سامحيني وانا مستعد اعملك ال انتي عايزاه
رحيل پبكاء مش عايزه حاجه منك ولا عايزه حاجه من حد كل ال انا عايزاه دلوقتي ان عتاب تكون كويسه
اما عن أرغد فأقترب من رحيل واردف بتردد متقلقيش هي هتبقي كويسه
الټفت ارغد علي يد احدهم القويه التي وضعت علي كتفه وماان الټفت نحوه حتي تلقي ضرببه قويه اسقطتته ارضا
ايهم بعصبيه كل ده بسببك مش هررررحمك ياارغد
اقترب قاسم محاولا الفصل بينهم الي ان نجح
قاسم اهدي ياباشا هي هتبقي كويسه
ايهم مشيرا بتحذير متتدخلش ياقاسم احسلك
رحيل بصوت عالي وليك عين كمان تزعق وتتكلم انت مچنون ولامعندكش مخ لو حد السبب في اللي عتاب فيه يبقي انت مش هو انت اللي حبستها في اوضه ضالمه وانت برضو اللي شككت في اخلاقها وانت اللي بعدت ابنها عنها لدرجة مبقتش تحس بالامان نحيتك انت ايه مصنوع من ايه واحد معندكش احساس ولارحمه وصدقني لو حصلها حاجه مش هرحمك وهتشوف اسود ايام حياتك وده وعد مني
تركهم ايهم واتجه لخارج المستشفي اما عن آدم فااقترب من رحيل بضيق واردف قائلا يلا نمشي
نظرت إليه پغضب شديد ومن ثم اردفت عايز تمشي اتفضل انا مش هتحرك ومن غير مااطمن علي صاحبتي واخدها هي وابنها عندي يااستاذ آدم
آدم مردفا بس في حاجه مهمه لازم تشوفيها
ابتسمت بسخريه قائله ومن امتي بتكون عاوزني ف حاجه مهمه انا مش عايزه اشوفك ياآدم ابعد عني وياريت تطلقني
آدم محاولا تمالك اعصابه تعالي معايا بقولك
تدخل قاسم مردفا سيبها دلوقتي علي رحتها
آدم ببرود متدخلش بيني وبين مراتي يااستاذ قاسم
نظرت إليه بااستغراب من طريقة حديثه ومن ثم اردفت قائله ببرود يدخل براحته قاسم اخويا الكبير ومغلطتش ده بيقولك الاحسن ليك
في المستشفي