بقلم سمسة السيد "رحيل ج٢"
المحتويات
عند عاصم جلس بجوار هبه داخل الغرفه
اخذ ينظر إليها بحزن فتحت عيناها ببطئ واردفت قائله بنتي فين
عاصم متتعبيش نفسك بالكلام رحيل كويسه وهي دلوقتي مع صاحبتها في المستشفي
سقطت دمعه من اعين هبه واردفت قائله انا عايزه اشوفها ارجوك
عاصم حاضر ياامي اهدي وانا هجبهالك بس لازم تخفي وتتحسني بسرعه عشان تاخديها بالحضن ولاايه
ابتسمت هبه ابتسامه صغيره صح معاك حق
عاصم في نفسه انا هدفعكوا التمن غالي انتي ياصفاء وقاسم وعتاب لازم تدوقوا من نفس الكاس اللي شربت منه
في المساء جلست رحيل بجوار عتاب واخذت تبكي وتتوسلها باان تنهض ولكن دون جدوي اتجهت لحديقه المشفي واخذت تفكر في بضعت اشياء حتي قاطعه صوته الرجولي
رحيل بعصبيه نعم ياقاسم باشا واوعه تفكر عشان مكسفتكش قدام جوزي يبقي انا ابتديت احبك او حتي بفكر فيك فوق لنفسك انت لو اخر واحد عمري ماهفكر اني ابصلك اصلا
قاسم بس انا بحبك انتي ليه مش راضيه تحسي بيا تتجوزيني يارحيل !
وقفت تنظر إليه بدهشه شديده فااعاد هو كلماته تتجوزيني !
رحيل بعصبيه انت اټجننت انا مرات اخوك وبتطلب مني الجواز انته ايه مبتزهقش يااخي فكر في بنتك ومراتك !
قاسم بترجي هطلقها وهاخد سيلين انتي تربيها انا بحبك انتي من حقي انا وبس ومستعد اعمل اي حاجه عشان تبقي معايا حتي لو هقتل جوزك عشان ميقفش في طريقنا
اعتلت علامات الصدمه علي وجهه وجاءت لتتحدث ولكن صمتت عندما سمعت تلك الكلمات وهي موافقه رحيل !????
يتبع.
صمتت عندما سمعت تلك الكلمات وهي موافقه
نظرت رحيل تجاه المتحدثه پصدمه واردفت قائله ماما!
نظرت صفاء نحو قاسم بخبث مردفه انت واحد زيك ميترفضش ياقاسم بيه
قاسم بضيق متدخليش بيني وبين رحيل فاهمه
رحيل بعصبيه انت مين اصلا عشان تتكلم مع امي كدا انت اټجننت!!!!
قاسم بنفاذ صبر رحيل اسكتي انتي متعرفيش حاجه
رحيل پغضب لامش هسكت ومش هسمحلك تتكلم معاها كدا تاني انت فاااهم
صړخت صفاء ب رحيل مردده انتي ازاي تعلي صوتك عليه انتي اټجننتي يابنت محمد
نظرت إليها پصدمه ومن ثم اردفت قائله انا بدافع عنك رغم كل اللي عملتيه معايا وانتي بتزعقيلي وعشان واحد زباله زي ده الا تكوني متفقه معاه انتي كمان وتطلعي زيه
صڤعتها صفاء بقوه فتدخل قاسم علي الفور وقام بالصياح في وجهها صفاااااااء
في غرفة عتاب طلب ارغد من الطبيب ان يري عتاب لمده دقائق وفعل مابوسعه حتي تمكن من الدخول إليها ورؤيتها اقترب وجلس بجوارها ومن ثم وضع كفها بين يديه وزفر بضيق انا مش عارف انتي طلعتيلي منين ولااعرف انتي فيكي ايه بيجذبني ولاحتي عارف مين اللي شبهي ومفكراني هو وانك تضحي بحياتك عشاني دي جميله عمري ماهنسهالك انا اسف اني كنت السبب فاانك تتاذي بس انا بدعي ربنا انك تقومي وتبقي كويسه مش عارفه بس بقيت بحس بشعور غريب طول ماانا قريب منك شعور اول مره احسه مش عارف انتي عملتي فيا ايه
حركت عتاب انمالها ببطئ ومن ثم فتحت عيناها مردده عاصم !
أرغد بابتسامه حمد لله علي سلامتك انتي كويسه
عتاب بتعب طول ما انت كويس انا هكون كويسه متسبنيش اوعدني يا عاصم
تنهد أرغد ثم تحدث بضيق مردفا مش هسيبك و
وفجأه شعر أرغد بحركه امام الباب فألتفت ولكنه لم يجد فنظر الي عتاب مره اخري وتحدث بضيق عتاب انا مش عاصم ال بتتكلمي عنه دا ولا اعرف مين هو انا أرغد
عتاب بدموع انت بتقول كدا علشان لسه زعلان مني صح انا اسفه بس كل ال كنت بعمله
متابعة القراءة