بقلم سمسة السيد "رحيل ج٢"
المحتويات
دا علشان ادمر قاسم صدقني
اما عند رحيل فأعتلت علامات الصدمه علي وجهها ونظرت الي قاسم وصفاء ثم تحدثت بدهشه هو اي ال بيحصل بينكم وازاي تقولها يا صفاء كدا
قاسم بتحذير لصفاء اقسم بالله لو اتجرأتي ومديتي ايدك عليها تاني لهيكون آخر يوم في عمرك
رحيل بزعيق قااااااسم الزم حدودك انت بتتكلم مع خالتك ودي امي ومن حقها تعمل ال هي عايزاه معايا
قاسم بعصبيه انتي غبيه مش فااهمه حااجه دي مش أمك ولا عمرها هتكون امك
نظرت صفاء إليه باارتباك وفااكمل قاسم حديثه مرددا دي خالتك صفاء تؤام مامتك اللي انتي بتدافعي عنها اكتر واحده اذتك واذت مامتك طول السنين اللي فاتت دي وهي مخبيه امك وعايشه معاكوا علي اكنها هي دايما كانت بتحاول تكره ابوكي فيكي ودايما بتحاول توحش صورتك قدامه
نظرت رحيل إليه پصدمه مردده انت كذاب ايوا كذاب انا مش مصدقاك اللي بتقوله مستحيل خالتي ماټت من سنين
صفاء پحقد كنت فاكره انك بتتدعي انك بتحبها بس طلعت فعلا مسيطره عليك وحبتها لدرجه انك تفضح كل اللي كنا متفقين عليه زمان بس انا مش هسمحلها تبوظ كل اللي عملته
انهت كلماتها والتقطت السلاح الخاص بها التي كانت تحمله خلف ظهرها ومن ثم صوبت المسډس نحو رأسها
رحيل بدموع قد ايه كنت مخدوعه فيكي ليه كل الكره والحقد ده امي عملت فيكي ايه عشان تعاقبينا كدا حرام عليكي
صفاء پغضب عملت ايه وبتسأليني كمان امك اخدت مني الشخص الوحيد اللي حبيته هو مااهتمش بقلبي وبحبي ليه وحبها هي واتجوزها رغم اني اترجيته انه يتجوزني انا بس رفض كل ده ليه عشان خاطر امك وانتي انتي كان لازم ټموتي من ساعة مااتولدتي بس دايما كانت بتحصل حاجه في الدقيقه الاخيره تمنعني اني امۏتك انتي رابطة الحب الوحيده اللي بين ابوكي وامك ولو مۏتي هو هيحبني انا وهينساكي لانو كرهك اصلا
رحيل بدموع انتي مريضه
قاسم بصوت عالي ورحمة امي لو مسيتي شعره منها لااموتك مكانك ياصفاء
ابتسمت بسخريه مردفه متخافش ياقاسم انا هريحك منها وهرتاح انا كمان وهريحها
رحيل موتيني يلااا المۏت عندي اهون من العالم بتاعكم المقرف ده كله حقد وخيانه وۏجع محدش بيحب حد حتي الاخوات بيموتوا في بعضيهم والاخوات مستعدين يقتلوا بعض عشان فلوس او حب او اي حاجه والاب مستعد يصدق اي حاجه عن ولاده حتي لو كانت غلط انا بكرهكم كلوااا
يتبع.
نظرت صفاء إليها ومن ثم اطلقت لتصيب هدفها ومن ثم سقطت صفاء
اشار قاسم لعاصم ليتخلص من چثه صفاء علي الفور بعد تجمع امن المستشفي علي اثر صوت طلقة الړصاص وتجمع بعض الناس فااخرج عاصم الشاره الخاصه به وقام بااعطائها لحراس المستشفي واخبرهم ان تلك السيده كانت ستقتل رحيل ولم يقوم سوي بتقضية واجبه ومن ثم حمل قام بااجراء بعض الاتصالات حتي حضر الحراس الخاصين به وحملوا چثة صفاء
الطبيب اطمن يااستاذ قاسم مدام رحيل كويسه انا ادتها حقنة مهدئه دلوقتي وان شاء الله الصبح تبقي كويسه
قاسم بجديه شكرا يادكتور
نظر قاسم الي عاصم وتحدث بأمتنان شكرا يا صاحبي
عاصم دا واجبي يا قاسم
قاسم بابتسامه شكرا .. صحيح انت شوفت عتاب ولا لا
عاصم بضيق مش عايز اشوفها لو عاشت او ماټت مبقتش تهمني هي اختارت حياتها مع الحقېر بتاعها
متابعة القراءة