رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء التاسع
رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء التاسع
البارت الرابع الأربعون
تجلس ريم وتنظر فى الساعة وجدتها الثامنه فأتصلت بأدهم ...
ريم السلام عليكم .. ايه يا أدهم الساعة بقيت 8
أدهم لا انا لسه قدامى ساعتين ...
ريم تمام ... حاول ماتتأخرش...
أغلقت ريم الخط .. وجاءت فكرة في عقلها وشرعت فى تنفيذها ...
نزلت ريم عند حماتها لتترك اولادها .. ودخلت لتسخن الطعام. ..
ام أدهم ما انا قلتلك من بدري كلى قلتيلى هستنى أدهم ...
ريم ما انا هاكل معاه هو لسه هيتأخر فهروحله ونرجع مع بعض لو ريم هتتعب حضرتك اخدها معايا...
ام أدهم لا ياحبيبتى انفردوا ببعض شويه ... مش عارفة انتى ليه اصريتى الولاد يكونوا معاكي
ريم عشان انا كده مبسوطة جدا ... وبعيش احسن أيام من عمرى.... يلا بقا سلام
كانت ريم تشعر بسعادة كبيرة وهى تقوم بمسئوليات زوجه محبه لزوجها .
وصلت ريم الشركة وبالطبع كان الجميع قد رحلو وعند اقترابها من مكتب أدهم سمعت اصوات ضحك فأستغربت كثيرا فالمفروض أن أدهم بمفرده..وسمعت أدهم يقول اكيد وحشانى ...
فتحت ريم الباب دون ان تطرق الباب...
فتفاجأت من وجود ريماس وادهم وهم يتناولون الطعام ...
أدهم بإستغراب وهب واقفآ ريم فيه حاجة...
ريماس مريم ... هو حضرتك لسه ماروحتيش ..
ريم وهى مصدومه من وجودهم معآ وضحكهم وسماع كلمه وحشاني .. فنظرت لادهم ثم لريماس مرة آخرى ... وحدثت نفسها كيف تركت نفسي احبه وهو ليس لى ... كان طلبه بالفعل شفقة كما شعرت
أدهم ريم ... مالك انتى تعبانه
ريماس تعالى اتفضلى اقعدى
ريم لأ خلاص انا همشى كملو اكلكوا ...
ريماس تمام .. يلا يا أدهم عشان الاكل مابيردش
ريم روح يا أدهم ... سلام
تركت ريم المكتب وسمحت لدموعها بالنزول ...
فركض ادهم وراءها ....
أدهم ريم استنى ... والله كان عندي شغل وانا معرفش انها كانت لسه هنا فلقيتها جابت اكل ..
ريم عادي يابشمهندس براحتك...
أدهم طيب تعالى نروح ونكمل كلامنا فى البيت وفي اقل من عشر دقائق كانت ريم تركض ع السلم صعودآ لشقتها ... وفتحت الباب ودخلت ولكن أدهم لحقها ومسك ذراعها ..
أدهم ياريم والله مافيه حاجة مابينا
ريم بس انا ماقلتش ان فيه حاجة مابينكوا
أدهم عيونك ودموعك قالوا ...
ريم دموعى ديه عشانى انا ... عشان ... فامتنعت عن الكلام قليلآ .... ثم أكملت لما راجل يقعد مع ست لوحدهم فى مكان مقفول وماحدش موجود يبقى ايه ... لما ضحكهم وصوتهم يملا المكان يبقى ايه ... قولى انت ...
أدهم اقول انك فاهمه غلط ... اقول انك لازم تصدقى انى بحبك انتى وبس ..
ريم بتحبنى شفقه ... راجل وفى ست شفتها ضعيفة قلت تعطف عليها ست مالهاش سند ...
أدهم شفقة ده اللى حستيه من حبى أنه شفقة ...
ريم آمال تسمى بأية جوازك منى عرفنى ... انا واحده مابخلفش ... مش هقدر اجيبلك ولد ...
أدهم وده مش بيهمنى لانى بحبك
ريم طيب ماعمرو كان بيحبنى واتجوز عشان الولد
أدهم بزغيق ماتجيبيش سيرة حد ... انتي فاهمه ... انا حب ليكى غير حب اى حد انا عشقى غير عشق اى حد... والحمد لله عندنا آسر وريم ربنا ماحرمناش من حاجة ...
ريم انت هتحور انت طلبت ايدى قبل الموضوع ده ..يعنى آجلا او عاجلآ لو كنت وافقت كنت هتروح تتجوز عشان تجيب الولد
أدهم ولد ولد .. ريحى نفسك ياريم انا كمان مابخلفش ...
اټصدمت ريم من كلام أدهم وبشده مابتخلفش ... يعني السبب مش شفقة لا عشان انا مناسبة ليك ...عشان مش اي ست هترضى بيك فيلا اي زوجه .. بس لما تيجى تعوز هتحب عادى واحده زى ريماس ... انما انا مجرد زوجه ...
أدهم وهو مصډوم من رد فعلها في لحظه حللتى الموضوع على مزاجك وده تفسيرك ... يعني اني فى كل اللى اناقلته ركزتى فى ده بس ... عارفه ياريم ... ولا اقولك الكلام بقا خساره وبراحتك صدقى اللى تصدقيه... وتركها وذهب
وظلت ريم تبكى حتي سمعت طرقات على الباب فغسلت وجهها أولا ثم فتحت الباب فوجدت اميرة تحمل ريم وهى تبكى وآسر ايضآ
ريم مالهم بيعيطوا ليه ...
اميرة اسر عايز يطلع من بدرى وطلعنا بس سمعت صوتكوا عالى فنزلنا... وانتى شكلك معيطة
اسر انطى كنتى بتعيطى ..
ريم آه عشان واحشنى جدا ... وكنت عايزاكوا تتطلعوا ..
آسر وانا كمان بس ادينا مع بعض ... يلا بقا عشان عايز انام ...
اميرة طيب ادخلي نيميه ... وهستناكى نتكلم شويه ... وشفت البت سكتت اول ماشلتيها ..
ريم ريما ديه حبيبتى ...
ريم يلا يا سمسم نغسل سناننا وننام ...
وبعد مرور ساعة خرجت ريم من الغرف
اميرة ايه ياحجه ساعة
ريم ما انا نيمت الاتنين ...
اميرة ربنا يخليكى ليهم ... تعالى بقا ايه اللى حصل
ريم عادي خنافات زى اللى بتحصل
اميرة المفروض أننا صحاب .. ولو مش عايزة تقولي عادى... مع انك كنت واخده الاكل ومبسوطة
ريم وياريتنى مارحت ...
اميرة ايه اللى حصل هناك ...
ريم لا مافيش لاقيته قاعد بياكل مع بشمهندسة هناك
اميرة يعنى على الحب والغيرة ... طيب وليه تتخانقوا ...
ريم اللى حصل بقا ... هو هو شايفة عادى وانا شايفاها مش عادى...
اميرة بس أدهم بيحبك انتى
ريم وانتى ايش عرفك ...
اميرة اقولك على حاجة وماتزعليش اخويا بيحبك قبل ماحتى تتطلقى ..
ريم هو اللى قالك..
اميرة لا بيبان ...
ريم هو انتي تعرفي ايه اللى حصل مابين أدهم ومراته يعني ما اعتقدش انه فيه ست تتطلق من الراجل عشان مابيخلفش ...
اميرة بصى هو ده السبب اللى قالوا ... بس كلنا حاسين ان فيه حاجة تانية .. وكل ما حد يسأله كان بيزعق ... فنصحيته ماتسألوش ..
ريم ولا ماما كمان تعرف ...
أدهم انا ممكن اقولك
ريم و اميرة أدهم ...!!!!
أدهم انزلى يا اميرة من فضلك ...
وهمت ريم بالذهاب ..
أدهم استنى انتى مش عايزة تعرفي كل حاج
ريم لا خلاص مافيش داعى
أدهم بس انا عايزك تعرفى
جلست ريم فجلس أدهم بجوارها .
أدهم انا عمرى ماحبيت وماعرفش السبب قلبى ده عمره مادق وصلت لل وامى اصرت انى اتجوز
اتجوزت جواز تقليدي ... بعد 3شهور ماحصلش حمل ... طبعآ كشفنا وطلع العيب منى ومافيش امل ..طبعاقلتلها لازم نتطلق كده كده احنا جواز تقليدي مش عن حب عشان تضحى بعمرها ...قالت لا وربنا كريم ... بس فجأة المعاملة اتغيرت تخرج وترجع براحتها مابقاش ليا كلمه عليها ... كان كل فعل بتعمله بتقولى انا كاسرة عينيك ماتحاسبنيش ... وبدأت عين أدهم يتكون فيه الدموع بعد سنه وماتقوليش ايه اللى خلانى استحمل تصرفاتها سنه ... لانى ماعرف
بس مابقتش حتى عايزة تنام معايا ومش موضوع نفور اكتر من كده انا حسيت ان فيه حاجة ... وشكيت انها بتخونى ... وفعلا لقيت رسالة ع التليفون ...
ولما واجهتها ... ما انكرتش وقالتلى ايه المشكلة قدام انت مش عارف تكون راجل معايا بدور على حد تانى يخلينى ام واهو انت كمان تكون اب ... ماحستش بنفسى الا وانا بضړب فيها ... وردت عليا وتقولى انى بدراى عجزى بضريى ليها... رميت