رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء التاسع
المحتويات
عشان واحشتنى
ريم بنتك نامت كتير وهتسهر النهارده ...
أدهم طيب تعالى نيميها جنبنا وخلاص ... ده انا بكرة نازل الشغل استغلينى ...
ريم تصدق عندك حق ...
أدهم طيب اتقلى شوية ..
ريم رخم ...
وضعت ريم .. ريما الصغيرة على السرير واقتربت من أدهم ... حتى وجدت آسر يفتح الباب ...
ريم آسر مش اتفقنا نخبط ...
آسر سورى بنسى ... بس انا عايز انام جنبك...
أدهم ياحبيبى نام فى سريرك .
آسر وانت كمان نام فى سريرك ...
أدهم ماهو ده سريرى. ..
آسر لأ ده سرير مامى وآسر ... انت هناك ... روح بقا نام فيه ...
أدهم آسر مش عايز دلع
آسر ديه مامى بتاعتى لوحدى ... ومش تزعق ...
ريم طيب خلاص بالراحة يا أدهم الوضع جديد عليه ...
أدهم يبقى يتعود .... بص يا آسر ماما ديه مراتى واحنا عملنا فرح يبقى لازم انام جنبها
آسر لا انت كبير ... وانا صغير وهى مامى انا وانا بخاف وعايزها جنبى
أدهم هى كلمه واحده ... روح نام فى أوضتك
فزاد آسر فى البكاء ... ثم ريم ايضآ ...
ريم خلاص يا أدهم النهارده بس ... ومن بكرة هتكلم معاه ...
أدهم انتى شايفة فيه مكان ...
ريم معلش ياحبيبى روح نام فى الاوضه التانية
أدهم انتى صح ... تصبحى على خير يا ام آسر...
زفرت ريم فى ضيق ... وكانت لا تعرف ماذا تفعل فكلاهما يريداها معآ ..
ظلت ريم ساعة كامله أخرى ان تجعل آسر وريم ينامون مرة آخرى ...
ثم ذهبت لزوجها الذى وجدته مازال مستيقظآ ..
ريم حبيبى ...
أدهم ريم انا عايز انام ...
ريم حبيبى ...
أدهم ......
ارتمت ريم فى حضنه مش المفروض حبيبى يساعدنى بدل مايتقمص منى ...
أدهم ريم انتى بتفضلى آسر عليا فى كل حاجة..
ريم حبيبى آسر بيغير عليا منك .. هو خاېف انى اسيبة ... فلازم تراعى ده
أدهم ده بيعاملنى كأنى جوز امه ..
ريم هههههههههههه ... مش للدرجاتى
أدهم انتى بتضحكى ...
ريم طيب ممكن حبيبى ينام بقا عشان عنده شغل .
أدهم على اساس انى طفل صغير ... وهتنيمنى وتروحى لجوزك ...
ريم لا ياحبيبى ... هو النهارده بس وانا هكلم شذى واشوف ممكن احل الموضوع ده ازاى ... بس انت ساعدنى ...
وبالفعل انتظرت ريم حتى ذهب أدهم فى سبات عميق ولكنه كان يمسك يديها بشده فظلت طوال الليل بين الغرفتين ....
استيقظت ريم صباحآ او لنقل لم تنم من الأساس ... فقامت بكل نشاط وقررت ان تجمل نفسها قليلآ من أجل زوجها فأرتدت بنطلون جينز ضيق عليه تشيرت قصير وقامت بعمل تسريحة هادئة لشعرها مع وضع القليل من مساحيق التجميل ... وجهزت الافطار ودخلت غرفة زوجها ...
اقترب منه وأخذت تداعب خده بخصل شعرها ... حتى تململ فى نومه ... وفتح عيناه ...
أدهم ياصباح الجمال ....
واخذها فى حضنه ونام فوقها ...
أدهم يعنى بتغرينى باللى انتى لابساه ...
ريم والله لولا آسر كان الإغراء كان هيبقى أقوى ..
ادهم طيب ماتقفلى الاوضه وتورينى ...
ريم بدلع وهى تمشى على وجه بإصبعها حبيبى مش هينفع عشان الساعةوالفطار جاهز وكمان هدخل اصحى آسورة عشان المدرسة ...
أدهم طيب زى الفل بعد مايمشى ...
ريم طيب وشغلك ...
أدهم يولع ...
ريم يعنى ولا انا ولا انت هنكون هناك ...
أدهم طيب شوية صغنينين ...
ريم لما ترجع ننيم آسر عند تيته واوريك الإغراء اللى بجد ...
أدهم بزعل طفولى انتى مش بتحبينى
كانت ريم سترد بقبلة حين سمعت صوت آسر ...
فقامت من أسفل أدهم سريعآ ..
أدهم على فكرة انتى مراتى ....
ريم والباب مش مقفول ... وابنك بيدخل ع طول ... شكلنا هيبقى وحش ...
أدهم تعرفى كان نفسى نجوى تبقى عايشة عشان اشوفها كانت بتتعامل ازاى مع آسر ..
دخل آسر دون ان يطرق الباب
آسر مامى انتى فين
ريم مش اتفقنا نخبط على الباب ...
آسر هو انتى مش نمتى جنبى ...
ريم وهى تحمله وتقبله لا طبعآ ياقلبى ... ده انا كنت بصحى بابى ..
أدهم وهو يلعب فى شعر آسر يعنى حتى البوسة من نصيبك ...
ريم ههههههههه .... قسم بقا...يلا يا آسر عشان مانتأخرش على المدرسه ...
بعد ان ودعت ريم زوجها وابنها دخلت لتنام واخيرآ ... ولكن لم يمر عشر دقائق حتى استيقظت ريما ...
ريم تحدث ابنتها لا بقا ارحمينى ده انتى كنت صاحية طول الليل ...
وقامت بحملها ولكنها وجدت حرارتها مرتفعه للغاية فبدأت ريم الكبيرة فى البكاء ... ارتبكت قليلا وهى لا تعرف كيف تتصرف ... فأخذت طرحتها ومفاتيح سيارتها وونزلت اولا عند حماتها وظلت تطرق الباب ولكن دون جدوى ...
فركبت سيارتها وانطلقت إلى أقرب مشفى كان بكاءريم الصغيرة يجعل ريم الكبيرة تبكى أكثر ..
حتى وصلت المشفى ودخلت للاستقبال ....
الدكتور وهو يكشف على ريم بالراحة يامدام .. ان شاءالله هتبقى كويسه. .. هى اول مرة تتعب
ريم أصلها اتولدت قبل ميعادها وقعدت فى الحضانه 40يوم فخاېفة عليها ...
الدكتور لا خير .. هتروحى مع الممرضة نعملها كمدات ... وبعد كده نعمل شوية تحاليل ...
ريم تحاليل !!! هى عندنا حاجة ...
الدكتور زياده اطمئنان ... عشان اكيد مناعتها ضعيفة ... وكنت عايز اسألك شويه اسأل .. بس بعد ماتنزل الحرارة...
ريم تمام ... يادكتور ...
ذهبت ريم للغرفة وبعد مرور ساعة استقرت حالة ريما ... فهدأت ريم وردت روحها إليها وقررت الاتصال بزوجها ... ولكنها نست هاتفها ولم تتذكر الرقم نهائيآ ... ولم تعرف ماذا تفعل ....
حتى اتاتها فكرة ...
ريم للممرضه هو لوسمحت موبايلك فيه نت
الممرضه للأسف لأ .... ليه فيه حاجة
ريم كنت عايزة اتصل بجوزى وكنت هجيب الرقم من الانترنت ...
الممرضة طيب ممكن اشوفلك حد ...
ريم تسلمى ....
وبالفعل استطاعت ريم فى الأخير الاتصال بزوجها
وحضر سريعآ ... كانت ريم فى تلك اللحظه تقف مع الدكتور فظهرت علامات الضيق جلية على وجه أدهم ...
ادهم بضيق استغربت له ريم رييم
ريم أدهم ... كويس جيت بسرعة ...
أدهم هى فين ريم ... وأخبارها ايه
الدكتور هو حضرتك والدها ...
أدهم اه ...
الدكتور البنت كويسه ... بصراحة انا كنت خاېف ع المدام اكتر منها تقريبا ما بطلتش عياط الا من شوية ...
أدهم ماهى پتخاف ع الولاد بزياده ... امسك أدهم ريم من ذراعها ... ووجه لها الحديث ممكن نشوف البنت ...
ريم طيب حاضر ... يلا
دخلت ريم غرفة ابنتها .... واقترب أدهم من الطفلة وملس على وجهها ....
ريم مالك يا أدهم شكلك مضايق ..
خلع أدهم الجاكيت الذى يرتديه وأعطاه لها ...
ريم اعمل بيه ايه
أدهم بضيق مش محتاجه سؤال ... اعتقد انك تلبسيه ..
ريم ليه
نظر أدهم من أخمص رجلها لرأسها وعلق انتى شايفة ايه ... فأقترب منها والبسها اياه ..
ريم والله يا أدهم كنت مخضۏضة على البنت
أدهم مش عايز كلام ... ماشى
ريم انا اسفة
أدهم رييم ... كلمه واحده قلتها مش عايز اسمع صوتك ...
دخل عليهم الطبيب ليطمئنهم على الصغيرة ..
ريم ها يادكتور ....
الدكتور بالراحة مافيش حاجة انتى شكلك هو اللى قلقنى ... ديه سخونيه عاديه وكمان مافيش داعى لمضاد حيوى ... وكتبتلك ع نوع لبن تانى يقوى المناعة ...
متابعة القراءة