بقلم هدير محمد والاء اسماعيل

موقع أيام نيوز


اني مش بحبه ف اضطريت اعمل كده غص٨ب عني 
ضحك خالد رغما ثم اخذه الى سيارته و ركب و قفل الباب جيدا و ذهبوا و معهم بعض القوات... طول الطريق كان آسر ينظر من نافذة السيارة المغلقة... يرى الناس و الشوارع كم اصبحوا غريبين عليه... فهو تعود على ظلام الزنزانة... 
بعد دقائق وصلوا المستشفى... ذهبوا للدكتور... 
مش هعرف اشتغل و انتوا واقفين فوق د١ماغي كده... من فضلكم اطلعوا بره... 
أشار خالد للفريق بأن يذهبوا لكن ظل هو معه فقط... نزع الدكتور الجبس من يده و دهن له كريم عليها 
حرك ايدك
كده 
حرك آسر يده مرارا و تكرارا 
في اي ۏجع 
لا... كويسة... 
تمام... كمل بقية ادويتك لغاية ما تخلص كلها... قولي صح... سمعت ان اتقبض عليك... ليه 
فاكر يا دكتور القڼبلھ اللي عملت فيا كده 
ايوة... 
انت متعرفش ان انا اللي حطيتها ! 
ازاي 
لسه عارف من كام اسبوع إني واحد إرها٧بي... 
قصدك انت متهم بأنك انت اللي زرعت الق٧نبلة في المستشفى 
ايوة بالضبط... اخص عليا... انا طلعت نوتي و مش متربي... 
ازاي يا ابني ده انت كنت هتمو٨ت بسببها... 
نصيب يا دكتور... 
قالها و هو ينظر لخالد بحدة
والله زعلتني... 
متزعلش يا دكتور... انا مش زعلان... كده كده كنت عايز اموت و شكل كده امنيتي هتتحقق قريب ناقص بس تأشيرة وحدة من النيابة... 
رن هاتف خالد و رد عليه و بعد ما انهى مكالمته قال 
يلا يا آسر عشان هيتم ترحيلك على النيابة دلوقتي... 
شوفت يا دكتور كملت اهي... بالسلامة انا بقا صافح الدكتور و اكمل هتوحشني والله يا دكتور... 
نهض آسر و مد يديه 
الكلبشات يا خالد باشا... 
تنهد خالد بحزن و وضع الكلبشات في كلتا يديه... فتح الباب و خرجوا... مشوا و ورائهم القوات... فجأة وقف خالد و هم على السلم و قال 
طيب يا شباب روحوا قدامنا انتوا... هسأل الدكتور على حاجة في حالة آسر لانه لازم يروح النيابة صحيح... 
أوامرك يا خالد باشا... 
ذهبوا أمامهم... قال آسر 
ما انا صحيح اهو و زي الفل... خدني على النيابة يلا... خد صاحبك بنفسك على قضاه... و احضر بالمرة إعدامي... 
نظر خالد يمينا و يسارا لتحت و فوق و ابتسم عند١ما لم يجد كاميرا مراقبة على السلم... 
فاكر لما غنيتلك اغنية صاحبي يا جدع يا قوي بتاعت احمد سعد مع ان صوتي وحش غنيتهالك برضو لانك غالي عليا... قصدي كنت غالي عليا... ما انت اكيد مش هتتشرف ان صاحبك يكون واحد إرهابي... عشان كده طردتني و صدقت اني معاهم... 
أول ما اتفتحت القضية دي لحد اللحظة دي مصدقتش انك مچرم... حاولت ادور على اي دليل يوقف معاك بس ملقتش للاسف... انا عارف من غير ما تقول انك برئ... بس التهمة كلها ضدك و لبساك و خلاص هتترحل على النيابة يحققوا معاك هم و هيعذبوك عشان تعترف و عشان القضية تتقفل يبقى هتتقفل بإعدامك ظلم... مهما حصل انت صديقي و اخويا الصغير... مكانتك عندي متغيرتش و لسه زي ما هي...
اااه بتقول الكلام ده عشان احضنك قبل ما اموت... بس انا مش هحضنك... لانك مبقتش صاحبي... 
آسر اضربني و اه رب... 
ايه !! 
انا معرفتش اظهر انك ظلوم لان قوانين شغلي بتحكم عليا اتحرك بطريقة معينة... و طالما طلع أمر بترحيلك على النيتبة خلاص انا كده دوري انتهى... اي حاجة هتبقى مخالفة للمنظمة... أنا معرفتش اظهر برائتك أما انت هتعرف... فك له الكلب شات يلا قبل ما حد من
الفريق يجي... اضر بي و اه رب... 
انت بتقول ايه 
يا آسر بسرعة... اضربني و اه رب 
طب اضرب فين ! 
يا عم انت لسه هتنقي !! في اي مكان ما عدا تحت الحزام... 
اضربك في بطنك 
لا مينفعش لسه أكل فراخ و مكرونة... 
ليك نفس تاكل و صاحبك مرمي في القسم !! 
المدام عملتهم فأكلت... 
يا وا طي... 
ماشي... بسمھ الله الرحمن الرحيم... 
لكمه آسر بقوة في وجهه... ترنح خالد للخلف و ج٩رح في فمه
يخربيت شكلك... انت جر حتني !! 
ما انت اللي قولت اضر بني... 
وقع خالد على الأرض 
لا يا خالد متموتش ! 
يا عم انا زي الفل بس اتجرجت جامد جمب بوقي و پينزف اهو... 
عاملي فيها م يت و واقع على الأرض من حتة بوكس 
وقعت نفسي عشان الفيلم يدخل د١ماغهم... بعدين انت ايدك تقيلة فعلا... يخربيت صحتك 
خمسة في عينك... قل اعوذ برب الفلق... 
خد المفتاح ده... اخرج من باب المطبخ هتلاقي في عربية انا سيبهالك تمشي بيها... 
ده انت مخطط لكل حاجة... 
عيب عليك مش انا اللي اسيبك تتسج٧ن ظ٧لم... يلا امشي عشان هنادي عليهم يجروا وراك... كده و كده يعني... 
اخذ منه المفتاح و نظر له و ابتسم 
شكرا يا خالد... 
يا عم امشي... اخلص يا آسر... 
ضحك آسر و ذهب... اخرج خالد اللاسلكي من جيبه و قال 
نداء للدائرة ڈم .... آسر ضړبني و خرج... امسكوه بسرعة... اقفوا قدام باب المستشفى الرئيسي عشان هو توجه ناحيته... 
آسر ض رب الࢪئيس و ه١رب !! حاوطوا المستشفى قبل ما يخرج منها...
انتشروا الضباط داخل المستشفى... 
كان آسر يركض في الممر و رأى الضباط يبحوث عنه... اختبأ وراء الحائط... نظر في كل اتجاه ليجد مخرج... لمح أدوات تنظيف... امسك المكنسة و خ لع رأسها... ظل مختبئ حتى اقترب منه ضابط من القوات و قبل ان 
يراه... ضر٧به آسر على رأسه بق وة ف وقع على الأرض... لم يفقد وعيه لكن آسر لكمه في وجهه حتى فقد وعيه... اخذ مسد سه و قال 
آسف والله يا يوسف بس انا لازم امشي... 
ذهب و توجه للمطبخ... دخل ف قال الطباخ 
ممنوع الدخول هنا يا ابني... 
ما هو لازم يبقى دمنوع الدخول يا عمي... بتعملوا عدس للناس العيانة !! اخرج من اللي انا فيه و هاجي احاسبكم على العملة السودة دي... 
فتح آسر باب المطبخ الذي يطل على الشارع و وجد السيارة... 
ركب آسر السيارة... جاءوا الضباط و رأوه... شغل آسر العربية و تحرك بها... 
الحقوه بسرعة !!
في الليل..... 
كانت رنا في غرفتها نائمة... تقلبت على السرير و نامت على ظهرها... اقتربت يد منها و وضعت على فمها كأنه يكتم صوتها... أحست رنا و فتحت عيناها و وجدت وجهه مغطى بالشال... حاولت التحرك لكنه امسك يداها... عضت يده بقوة ف ابتعد و ستصر١خ لكنه قال 
شششش... اوعي تصر١خي... أنا آسر... 
انزل الشال من وجهه و رأته... انه آسر حقا... ارتاحت و هدأ قلبها... عانقته في الحال و هو ربت على ضهرها برفق... أدركت انها في حضڼه ف ابتعدت بخجل... 
بدري البزليس جه فتش البيت عليك حتة حته... انت جيت هنا ازاي 
جيت من البلكونة... 
يلهوي ازاااي 
بس وطي صوتك هتوديني في داهية... 
خلاص سكت اهو... انت ليه حطيت ايدك على بوقي بالطريقة دي 
كنت هصحيكي
بالراحة من غير ما تصر١خي و تسيحيلي هنا... ف حضرتك عضتيني... 
يعني نايمة لوحدي و جيت بتحاول تكتم صوتي زي الحرا٨مية... عايزني اعمل ايه 
خلاص يا ستي آسف لاني خوفتك... بس انتي طلعتي ع٨نيفة بجد... ايه العض ة دي... بجد صعبة... 
آسفة مكنتش اقصد... 
ولا يهمك... بس ايه الحلاوة دي... 
نظرت رنا لنفسها و اتسعت عيناها عند١ما رأت انها ترتدي شورت و فنلة صغيرة كات... وقفت مثل الفأر المبلول و هي تشعر بالخجل الشديد... ابتسم آسر و اخذ الجاكت من على السرير... وضعه عليها 
كده تمام 
اه تمام... 
قالتها و هي تغطي نفسها بالكامل بالجاكت لانه طويل 
ليه مبتلبسيش الحاجات الق٧صيرة دي قدامي 
نظرت للارض بخجل و ظلت صامتة 
پتخافي مني 
نظرت له و قالت فورا
لا... بالعكس... 
بالعكس ايه 
ممكن نغير الموضوع 
تمام... على العموم انا جيت اخد كام حاجة كده عايزها... 
قالها ثم فتح الدولاب... فتح الخزنة التي فيه... اخذ مس دسه و طلقا ت إضافية و بعض المال... اغلق الخزنة... اخذ شنطة ظهر وضع فيها بعض من ملابسه... لبس الشنطة على ظهره 
انت رايح فين 
هظهر برائتي... هغيب كده شوية 
هتغيب اد ايه 
مش عارف... صدقيني مش عارف... 
يعني مش هشوفك تاني 
لو ربنا كاتب إن انا اعيش... هتشوفيني... 
نزلت الد١موع من عيناها و قال 
يعني ايه 
يعني تقولي لياسين اني بحبه اوي... 
وضع يده على وجنتها و نظر اليها كأنه يشبع من ملامحها 
يلا انا همشي عشان في واحد مستنيني تحت... سلام يا رنا... 
تحرك و قبل ان يفتح باب الشرفة قالت ببك٨اء
آسر... 
إلتفت لها و قبل ان يتكلم ركضت اليه عان٦قته بقوة 
متمشيش... 
قالتها ثم تشبست في ملابسه اكثر... 
انا مش عارفة اقعد من غيرك...
متمشيش
آسف بس لازم امشي... 
قالها ثم ابعدها عنه... مسح د١موعها بيده و قال 
هبقى كويس... خلاص متعيطيش 
اومأت له و قالت 
هستناك... 
قالتها و هي تمسك بيده... نظر الى عيناها الغارق ة في البكاء... قبل خدها بلطف 
كل ما تحسي إني بعيد عنك... 
احط ايدي على خدي الاحمر و افتكرك... 
ابتسم آسر بسعادة لانها مازالت تتذكر جملته... ازاح شعرها للخلف و قال
سلام... 
إلتفت
و ذهب كما جاء... جلست رنا على السرير و ظلت تب كي... وضعت يدها على وجنتها مكان قبلته و ابتسمت وسط د١موعها...
بقا انتي يا زبا لة تغفليني و تصوريني و كمان تنشريها على النت !! 
مش انا والله يا معاذ.. 
اوماال مين يا 
هي اللي عرفتني عليك من الأساس و قالتلي اكلمك و اج٧رجرك لغاية ما تجين ي الشقة و اصورك... 
رنا مرات آسر اخويا 
ايوة هي...
يتبع...... 
بقلم هدير محمد 
البارت السابع من رواية لا افهمك
اهدى يا معاذ... 
يا بت انطقي !! 
رنا... رنا اللي زقتني عليك و قالتلي اصورك... 
بتقولي ايه 
هي اللي عرفتني عليك من الأساس و قالتلي اكلمك و اجرجرك لغاية ما تجيني الشقة و اصورك... 
رنا مرات آسر اخويا 
ايوة هي... 
تفاجىء معاذ و لم يصدق... اخرج هاتفه و فتحه على صورة رنا في كتب الكتاب... وجه الهاتف في وجهها و قال 
بصي كويس... هي دي رنا اللي بتقولي عليها انها زقتك عليا 
نظرت للهاتف و قالت 
ايوة هي... والله العظيم هي... بالامارة عندها اخوها الصغير اسمه ياسين... 
اټصدم معاذ... كيف و 
في بيت خالد.... 
منك لله يا آسر... و يخربيت ايدك التقيلة دي... دلوقتي فهمت ليه المجرمين بيخافوا منك... هاتي تلجة تاني يا منال... 
أتت منال زوجته و وضعت التلجة مكان الکدمة 
و انت ملقتش غير وشك تقوله يضربك فيه... 
تخيلي لو ضړب البوكس ده في بطني كان زماني بركب معدة جديدة... 
كنت عارفة انك هتهربه... 
يعني اسيبه يتحاكم على حاجة معملهاش خليه هو ينطلق بقا و بشوف مين وراء الحوار ده كله... المهم حوار ان انا اللي هربته ده يفضل ما بينا يا منولة... ولا اهون عليكي اتسجن 
لا طبعا متهونش يا حبيبي... حاضر ده هيفضل سر ما بينا... اجلك تاكل 
طابخة ايه 
صنية بطاطس و فراخ في الفرن... و عملت صنية كيكة بالشيكولاتة كمان... 
والله مفيش غيرك اللي بتهوني عليا قبل يدها ربنا يخليكي ليا... 
حبيبي... هقوم احطلك الاكل... 
نهضت منال و قبل ان تخرج رن هاتف خالد 
مين بيرن 
مش عارفة... رقم مش متسجل... 
اعطته الهاتف... نظر خالد للرقم و قال بتساؤل 
ليكون آسر 
ممكن... ليه لا... 
طب
 

تم نسخ الرابط