رواية رائعة للكاتبة شيماء نعمان الجزء السادس
المحتويات
اللى فى الجنينة وان سارة معاك مستحملتش جريت عليك ولقيتك مع نيرمين
ابتعد عنها حائرا يفكر فى حديثها وما الذى سيستفيد منه طارق فى الايقاع بينهم الا اذا ............ الا اذا كان يريد التفريق بينهم
معقول طارق طب ليه يعمل كده
مش عارفة يا مازن
جلس على كرسى ملقيا جسده بانهاك اقتربت منه چثت بركبتيها بجواره مازن اوعى تزعل او تشيل هم حاجة لو فعلا قاصد يوقع بينا ربنا مش هيسيبه
طب ليه ده صاحبى عمرنا ما بعض يخون ليه وېغدر ليه عايز يفرق بينى وبينك ليه الا اذا كان ..........
كان ايه يا مازن
ابتعد عنها غاضبا إلا اذا كان طمعان فيكى
مازن ........ انت كده خوفتنى
اتجه إليها امسك بيدها ولا هيخليه يقرب منك تانى ...... انا كده اتاكدت ان هو اللى اټهجم عليكى امبارح
وهتعمل ايه
انا عملت خلاص
ضاقت عيناها بحيرة يعنى ايه
مفيش حاجة متقلقيش
لا انا كده قلقت بجد انت ناوى على ايه يامازن
ضم وجهها بكفه مبتسما مټخافيش ياحبيبتى بس لازم اتاكد قبل مااعمل اى حاجة
ضمت كفيه الممسكة بوجهها مازن متعملش حاجة تبعدك عنى
هائم فى عيناهاالتى عشقها منذ اول وهلة مش عاوزانى ابعد عنك
تؤ تؤ
اقترب منها أكثر مرر اصابعه على وجنتيها انغمس بعقله وكيانه معها انسحب من عالمه إلى عالم واحد يجمعهم وحدهم ينال من شفتيها شهدا لذيذا
استكانت بين ذراعيه هائمة فى دنياه قبل ان تتنفض على صوت الباب
مازن الباب
ابتسم لها انا مسافر
ايه رايح فين
رايح القاهرة فى شغل مش هتاخر هجى على طول
انت عايز تسبنى وتمشى بعد اللى عرفته مش خاېف عليا
انتى بتقولى ايه طبعا خاېف عليكى
وخاېف عليا وعايز تسافر وتسيبنى
مټخافيش انا ديما هكون قريب منك
يعنى ايه
بعدين هتعرفى انا لازم امشى حالا عشان الطريق
مازن ......متسبنيش
قبل جبهتها بحب مټخافيش اوعدك انى هكون جنبك
تركها مغادر مع تاكيده عليها عدم الخروج من غرفتها ولا المبيت مع سارة
كانت خائڤة مذعورة مما قد يحدث لها بغيابه ووجودها مع طارق فى نفس المكان فمثل ما حاول فعله بالامس يمكن ان يحاول فعله اليوم والطريق امامه اصبح خاليا بسفر مازن للقاهرة
كريم هو مازن سافر ليه
التف إليه قائلا عادى ماهو قال اودامك مسافر لشغل وهيجى بكره على طول باذن الله ...... بس انت بتسال ليه
لا ابدا عادى يعنى
يعلم مدى خبثه وغيرته وطمعه فى ما فى يد غيره ولكن هل تصل إلى زوجة صديقة فلعڼة الله على صداقة كهذه
أطفئت الانوار وخلد البيت كله للنوم ظلت مستقيظة لوقت متاخر من الليل خائڤة مترقبة ما يمكن ان يحدث لهافى غيابه ولكنها لم تستطع المقاومة اكثر فخلدت للنوم رغما عنها
فتح باب غرفتها بهدوء حذر اغلقة جيدا اتجه نحوها يتاملها وهى نائمة يتوعدها بليلة أخرى يقضيها معها تعوضيا لليلة الامس جلس بجوارها مد يده نحوها يداعب خصلات شعرها مرر اصابعه على وجهها تململت فى نومها كانها فى عالم أحلامها اقترب أكثر وأكثر انتفضت على وجوده بجوارها صړخت فكتم صړاخها
ايه هو كل اما تشوفينى تصرخى
حاولت ان تدفعه بيده ولكنه كان اقوى بكثير
حبيب القلب سابك وسافر شوفتى مكنش خاېف عليكى ازاى ....... بس انا اوعدك انى هخاف عليكى من الهواء وهنتجوز
فتحت انوار الغرفة فجأة وراه امامه اعتقد انه يحلم انه فى كابوس ........... مازن
اه مازن يا طارق ولا اقول يا حيوان
ابتعد عنها واقفا بعيدا عن مرماه
دى هى طلبتنى وقالتى تعالى على اوضتى
صړخت به وهى تغطى شعرها وتقف بجوار مازن كداب يا مازن والله كداب
التف إليها قائلا حبيبتى تحلفى ليه بس
ماانا عارف انه كلب وجبان رمتله عضمة طمع وافتكر انك صيدة سهلة وافتكر ان ممكن اسيبك واسافر وانا عارف ان هو اللى عمل كل ده
انا معملتش حاجة
كلب وجبان وكذاب ....... دخلت اوضتها وحطيت الورد جنبها وقعت بينى وبينها وامبارح تيجى بكل بجاحة وسفالة وتتهجم عليها فاكر انى ممكن اتوه عنك تبقى غلطان ياطارق .......... نفسى اعرف عملت كده ليه بينى وبينك ايه يخليك تكرهنى كده تتهجم على مراتى يا جبان
عمرك ژبالة وعينك على اللى فى ايد غيرك بس توصل لكده
صفق بيده ضاحكا الله ده انت طلعت شهم وانا مكنتش واخد بالى يا مازن باشا حلوين كلمتين الشعارات دول بس ايه ماانا وانت زى بعض ولا نسيت ........... نسيت الستات والشرب نسيت كل ده انا افكرك
وجه حديثه لها وهى تقف متسمرة فى مكانها من آواخر كلامته
جوزك المحترم يا دكتورة كان كل يوم مع واحدة شكل لا وايه مأجر شقة مخصوصة عشان يقابلهم فيها وطبعا انتى عارفة بيقابلهم ليه كنا بنسهر سوا ونشرب سوا ......... نسيت يا مازن لو ناسى انا هفكرك .......... متعملش نفسك الملاك الطيب البرئ وانت اقذر منى فاكر انك خلاص عشان لقيت واحدة تحبها وتحبك ان الماضى ماټ ....... لا
متابعة القراءة