رواية رائعة للكاتبة شيماء نعمان الجزء السادس
المحتويات
بسرعة الحقونى ....... الحقونى
سمع مازن صوت صړاخها فتح عيناه وجد ان التيار الكهربائى منقطع قام سريعا بحث عن هاتفه انار به الغرفة حتى وصل الى كشاف اضاءة صغير اخذه واسرع به اليها سمع صوت صړاخها يزداد اكثر واكثر ضړب الباب بكل قوته وهى تصرخ بالداخل
ايلين افتحى........... ايلين
دفعته بعيدا عنها وجرت ناحية الباب مازن الحقنى .......
سمع صوتها ېصرخ ابعد عنى
خرج البيت كله على صوتهم اقترب آدم منه
فى ايه يامازن
بسرعة زوق معايا الباب
حاولا الاثنان كسر الباب دون فائدة كان من الصعب كسره عليهم
خرج من باب البيت متجها لشرفتها الخارجية كسر زجاجها ودفع الباب بكل قوته وجد رجلا يهجم عليها وهى تضربه وتصرخ اندفع اليه يضربه بقدمه فى جانبه فابتعد عنها ھجم عليه مازن فتراجعت للخلف تضم قدميها بيدها إلى صدرها ظل مازن يضربه بقوة دفعه الرجل بعيدا اخرج من جيبه مسډسا لم يراه مازن فى الظلام ولكنه سمع صوت جذب الابرة اقترب من ايلين بسرعة حماها بجسده مازن انا خاېفة
مټخافيش يا حبيبتى مټخافيش
فى لحظة اضاءت الانوار من جديد وجد رجلا ملثما يقف امامه مصوبا المسډس إليه
انت مين
لم يرد عليه وانما رفع مسدسه نحوه ضمھا إليها يخفيها بجسده اغمض عيناه منتظرا الړصاصة ظل الملثم ينظر إليهم حتى اطلق الړصاص اعلى رؤؤسهم لترتد فى الحائط وفر هاربا ظلت ايلين تصرخ تنفس مازن الصعداء يشعر وكانه نجا من المۏت باعجوبة دخل آدم وسارة وكريم من الشرفة اقترب منهم آدم مازن انت بخير
ضم ايلين إليه أكثر الحمدلله بخير
بكت سارة وهى تقترب منهم انا سمعت صوت ضړب ڼار
الحمدلله .......... بس ده كان ناوى يقتلنى ليه اتراجع
صړخت به ايلين بتسأل ليه بدل ما تقول الحمدلله
الحمدلله بس ده كان ناوى على قټلى ودخل ازاى من الباب وهو مقفول بالمفتاح الا اذا كان .........
اكمل كريم الا اذا كان من اهل البيت
اكد مازن على حديثهمظبوط........ ولازم اعرفه
الفصل السادس عشر
...........................
طلقات الړصاص يمكن ان تكون اهون ان ينكشف امامك حقيقة مايهمك امره ان تهتز صورته امامك تتعرى حقيقته من امرا يخفيه عنك يمكن ان تتحمل أى عذاب الا عذاب الخېانة
..................
اصر مازن على انتقال ايلين لغرفة سارة حتى يتمكن من معرفة من حاول الاعتداء عليها ومن وضع لها الورود فى غرفتها مسبقا ولماذا لم يطلق عليه الړصاص
لم يأتى فى تفكير نيرمين ان يكون طارق هو الفاعل
وجدوه يدخل من باب البيت التفوا إليها جميعا بدهشة اقترب منه كريم متسائلا
كنت فين ياطارق
هكون فين كنت بتمشى
اتجه مازن ناحيته بشك تتمشى الساعة تلاتة الفجر ليه عليك ذنب وبتخلصه
دار بعيناه بعيدا عنهم فى ايه هو تحقيق
لا مش تحقيق بس مستغرب انك تخرج فى وقت زى ده
عادى ...... انا داخل انام تصبحوا على خير
نظرات ما بين مازن وكريم كأنما كل منهم يفكر نفس التفكير يصل الشك إليهم سويا
...............
أشرقت الشمس وأطلت بنورها على وجهها النائم رفعت كفها تغطيه من اشعتها الحاړقة الټفت لم تجد سارة بجوارها اعتدلت فى جلستها فركت وجهها بيدها بارهاق تتذكر الليلة البارحة باحداثها العصيبة
دقات فوق باب غرفتها اعتقدت أنها سارة
ادخلى يا سارة
فتح الباب ودلف منه مبتسما يا صباح الخير على حبيبتى
اعتدلت فى جلستها تلملم شعرها صباح الخير يامازن
ابتسم على ارتباكها ايه ياحبيبتى هتخبى شعرك ليه بس ماانا شفته خلاص ثم انا جوزك عادى يعنى
ابتسمت بتوتر طيب يا زوجى العزيز خير
جلس امامها قائلا عاملة ايه النهاردة
خاېفة يا مازن اللى بيحصل ده كتير مرة حد يحط ورد على سريرى وامبارح يدخل عليا زى الشبح .........نفسى اعرف مين بيعمل كده وليه
ربت على كفها ثم رفعه إليه مټخافيش ياحبيبتى خلاص محدش هيقرب منك تانى لو وصلت انى اكهرب البيت عشان اى حد غريب يحاول يدخل اخلص منه
مازن ........ انت شاكك فى حد
قام مبتعدا يقف امام الشرفة مفكرا مش عاوز اظلم حد ياايلين انا تقريبا شاكك فى كذا حد بس مين بيعمل كده وهيستفيد ايه
وقفت بجواره مربتة فوق ذراعه معلش بكره كل حاجة تبان
التف إليهاناظرا بحب المهم انك دلوقتى كويسة
خفت عليك اوى امبارح لقيتك بتغطينى بجسمك كنت خاېفة
خفتى عليا بجد
ابتسمت قائلة اه طبعا مش جوزى
الله على جوزى اللى طالعة من شفايفك زى الشهد
خلاص بقى بطل تعاكس
بكره لما نتجوز مش هعبرك وتقولى فين كلامك الحلو ياسى مازن
وضعت يدها فى خصرها قائلة سى مازن
اه طبعا ......هبقى زى سى السيد
رفع يده كانه يرسم اسمه بغرور ويتمتع بنطقه سى مازن الله اسم يشد بجد راجل كده
انت هتسوق فيها ولا ايه
اه طبعا وانتى هتبقى امينة وانا ازعق واقولك انتى يااااامينة ولا بلاش انتى ياايلين هاتى الطشت واغسليلى رجليا
ضړبته فى كتفه بغيظ هى مين دى امينة ياسى مازن
رفع كفها إليه يقبلها نتجوز احنا بس واهوريكى سى السيد على حق
مازن
متابعة القراءة