رواية رائعة للكاتبة شيماء نعمان الجزء السادس

موقع أيام نيوز

ازاى مش ايلين اصغركم
ايوه بس شريف ده ابن خالتى الله يرحمها ماټت وهى بتولده امى كانت لسه مخلفة ايلين رضعته وبقى اخو ايلين فى الرضاعة وفضل عايش معانا سنين وفاكر انه اخونا لحد والده ماخده يعيش معاه ولولا انه مسافر ولسه راجع كانت ايلين لاجئته بدل ماتسافر على المنصورة
ابتسم بفرحة قائلايعنى اخوها بجد
اه ياسيدى وانت تفتكر ايلين ممكن تقف تهزر وتضحك مع واحد غريب عنها
طيب عن اذنك اصالحها بقى 
تركه واتجه إليها مبتسما راقبته وزدات من ضحكها مع شريف وضع يده على خصرها بعد اذنك يااستاذ شريف معلش اسف مكنتش اعرف انكم اخوات بعد اذنك عايز مراتى شوية
جذبها دون ان يعيطها الفرصة للرفض ابتعد بها بعيدا اوقفها امامه ناظرا إليها وحشتينى
نظرت إليه طويلا ثم اخفضت راسها وحاولت الابتعاد امسكهابقوة رايحة على فين 
عايز منى ايه 
قولتلك وحشتينى ايه ما وحشتكش 
مدت شفتيها لا موحشتنيش 
كدابة
عقدت حاجبيها پغضب بطل تقول كدابة 
اقترب منها اكثر واضعا كفه فى جيبه واخرج منه منديلا ورقيا مد يده الى شفتيها يمسح به احمر الشفاه من فوقهم
محبش حد ياخد باله من شفايفك 
ارتبكت بتوتر ده لون الشفايف خفيف يعنى 
مش عاوز حد ياخد باله من شفايفك مش كفاية عنيكى مش عايز اصور قتيل 
ليه بقى ان شاء الله
عشان لو شفت حد بيبصلك بصة مش كويسة هقتله ايه رايك ومفيش روچ تانى بره البيت فاهمة 
بس ده فرح وروچ خفيف 
برضه لا ......... ثم الحلاوة دى متظهرش غير ليا انا فاهمة ولا افهمك 
لا مش فاهمة ايه عايز تضربنى ولا ايه 
اقترب اكثر متاكدا انهم بعيدا عن الانظار طبع قبلة سريعة على شفتيها كفاية كده عليكى يا مچنونة
ضړبته فوق كتفها وجسدها يرتعش على فكرة انت بتستهبل
ضحك قائلافى واحدة تقول لجوزها انت بتستهبل عيب كده
ابعد عنى 
هسيبك دلوقتى بس اعملى حسابك مش راجع المنصورة غير وانتى معايا
ولو مرجعتش 
ايلين من غير عند تيتة حالتها تعبانة وده اللى خلى ماما متجيش معانا
مالها يامازن
انتى ادرى منى بحالتها عشان كده محتاجك ترجعى معايا
حاضر هرجع عشان خاطرها هى 
وانا لا
وقفت امامه متحدية انت لا
.........................
عاد الجميع إلى المنصورة واصر على ان يقيم يحيى وزوجته عدة ايام معهم فى المزرعة رأى يحيى بعينه كم الحب والمودة التى يحملها اهل البيت لايلين قبل رحليهم اردات عايدة ان تتحدث مع زينب بخصوص ايلين حيث شرحت لها ماحدث يومها وانها تشعر انها خطة ما بين نيرمين وطارق للايقاع بمازن وايلين ولأن زينب لم تكن بالمتشددة لحفيدتها تفهمت حديث عايدة وفضلت عدم الخوض معها فى الوقت الحالى 
مر ايامهم عادية الا من تلك المشاحنات الصغيرة بين مازن وايلين 
اعتزم على وهند السفر للاراضى المقدسة لاداء العمرة تاركين البيت كله تحت امرة مازن الذى اعتمد عليه والده فى الحفاظ على البيت وخصوصا ايلين مؤكدا عليه انها مجرد زوجته على ورق فلا يندفع وراء قلبه حفاظا على امانة والدها الذى تركها مصانة عندهم 
خلا البيت تقريبا من التجمع كريمة ونيرمين يتخذون غرفتهم كحصن منيع بعيد عن الكل اما زينب فتجلس فى غرفتها مابين ادويتها وصلاتها وقراءة القرآن اما ايلين وسارة فدائما ما يكونا سويافى الاسطبل يلاعبون رماح
.....................
جلست الفتاتان يلعبون لعبة الشطرنج سويا وبعد قليل انضم إليهم آدم وشادى الذى عرفت ايلين انه يحب لعبة الطاولة مثلها فتحولوا للعبها ظلوا يلعبون سويا حتى خرجت نيرمين من غرفتها وجدتهم يلعبون والمرح سيد الموقف بينهم رات مازن من الشرفة يقترب من باب البيت بصحبة كريم وطارق اتجهت اليه حاول تجاهله فوقفت امامه ايه رايح فين 
داخل جوه فى حاجة
اممم طيب ماهى مراتك بتلعب طاولة مع شادى وآدم 
الټفت إليها عاقدا حاجبيه پغضب
نعم 
ايه بقولك بتلعب طاولة مع شادى 
اندفع لداخل البيت رأها تلعب مع شادى وآدم وسارة مراقبين لهم تعالت ضحكة شادى قائلا غلبتك اهوو
على فكرة انت بتقرص ياشادى 
صړخ بها قائلا نعم بيعمل ايه
التفوا إليه بدهشة فاكمل غاضبا بيقرص ازاى يعنى
تجاهلته وهى تعيد ترتيب قطع الطاولة عادى بيقرص فى اللعب 
طب اتفضلى على اوضتك الوقت اتاخر 
اسفة مش عاوزة انام دلوقتى 
صاح بها قلتلك قومى ادخلى اوضتك كفاية سهر لحد دلوقتى 
وانا عاوزة انام ....... يلا ياشادى نكمل لعب
اتجه إليهم غاضبا اغلق الطاولة وصړخ بها قلت ادخلى على اوضتك 
وانا قلت لا هتنيمنى بالعافية انا مش عاوزة .........
لم يمهلها الفرصة لتكمل حديثها ضړب بقدمه المنضدة التى يلعبون فوقها اتجه إليها حملها إلى غرفتها وهى تصرخ به ان يتركها وسط ذهول البعض وضحكة البعض وغيظ البعض الاخر 
ادخلها غرفتها وضعها فوق سريرها بقوة اتجه للباب اغلقه وعاد إليها مرة اخرى
انا مش قلت تسمعى الكلام 
عايزنى انام ڠصب عنى ليه
مش احسن ما بتلعبى مع سى شادى 
وايه اللى يزعلك انا معملتش حاجة غلط ..........
تم نسخ الرابط