رواية رائعة للكاتبة شيماء نعمان الجزء السابع

موقع أيام نيوز

رواية رائعة للكاتبة شيماء نعمان الجزء السابع
الفصل السابع عشر والثامن عشر 
الفصل السابع عشر 
جالسا فى مكتبه يضرب بقلمه فوق المكتب بحزن على حبيبته التى مازال قلبها مجروحا مما راته رأى رقما غريبا على شاشة هاتفه تجاهله والقاه بعيدا ولكنه كان مصرا اجابه بملل 
ايوه مين
انا نسرين يامازن
عايزة ايه مش قلتلك هفضحك واقول لجوزك بتكلمينى ليه 
ولا حاجة بباركلك على الجواز ياباشمهندس 
الله يبارك فيكى حاجة تانية
ايه رايك لو حبيبة القلب شافت صورك مع الستات اللى كنت تعرفهم 
اعتدل فى جلسته بغيظ صور إيه انتى عايزة ايه بالظبط ماتحلى عن سمايا بقى 
اوكيه موافقة هبعد عنك بس مش نتقابل وتاخد الصور اللى تخصك 
ده مستحيل
مفيش مستحيل هتيجى وتقابلينى اظن ان عندك شقة فى المنصورة مظبوط
انتى مين قالك على الحاجات دى ردى عليا مين 
مش مهم مين المهم ان فى خلال ساعتين تكون هناك سلام يا...... ياعريس 
اغلق الهاتف پغضب والقاه بعيدا صارخا ليه ....... ليه كل ده ليه
دخل آدم عليه انتفض لمظهره المزرىء مازن مالك فى ايه
رفع شعره بيده ضاغطا عليه بعصبية آدم عم سالم فين دلوقتى
فى البيت ليه
مش مهم ليه....... عايزه فى شغل سلام 
تجلس فوق سريرها واضعة ذقنها فوق قدميها المضمومة إليها تفكر فى ما حدث ما مر به مازن ما احداث ابدلت حياته من خېانة طارق له وعلاقة طارق بنرمين
اسئلة كثيرة واجابات حائرة من المستفيد طارق ام نيرمين ام كلاهما 
حبيبى يدفع الان ثمنا لاخطاء الماضى المنصرم ولكن إلى متى ....... إلى متى
صوت باب غرفتها افاقها من شرودها قامت سريعا اعتقدت انه مازن نوت ان تحادثه تلتمس له العذر ولكنها وجدت خادمة البيت امامها تنبأها بان لها ضيفا ينتظر عند بوابة البيت تعجبت من زائرها خشت ان يكون صلاح عاد مرة أخرى ولكن حامد الغفير يتذكره جيداولن يسمح له بالعبور إلى البيت 
خرجت لملاقاة ضيفها الغريب وجدته يقف امامها مستندا إلى سيارته مبتسما بخبث اعتدل فى وقفته إتجه إليها باسما
ازيك يا دكتورة
نعم عايز ايه....... مش كفاية اللى عملته
انا كل اللى عملته انى وضحتلك حقيقة مازن اللى كان مخبيها عنك 
وخلاص عرفت ايه المطلوب
انتى عرفتى اللى فات بس الحاضر متعرفيش عنه حاجة
صاحت بوجهه غاضبة انت ايه يااخى شيطان ماشى على الارض اتقى الله بقى 
حيلك حيلك ........ شيطان ايه بس ....... الشيطان اللى انتى لسه على ذمته. لحد دلوقتى بس اوعدك لو عرفتى حقيقته انتى اول واحدة هتمشى وتسيبه
ملكش دعوة انا حرة معاه كل اللى فات ده كان قبلى انا بس اقدر احاسبه على اللى جاى 
عليكى نور وحبيب القلب موجود دلوقتى مع حتة واحدة ايه صاروخ 
صړخت به غاضبة انت كداب مازن مستحيل يعمل كده 
المية تكدب الغطاس هديلك العنوان اللى هو موجود فيه دلوقتى روحى واتاكدى وابقى خدى حد معاكى لو خاېفة تروحى لوحدك 
اخرج ورقة صغيرة مدون بها عنوان شقة مازن اعطاها لها وهو يراقب ملامحها المصډومة بخبث ده العنوان مدام مش مصدقانى 
امسكت الورقة بيد مرتعشة وقلب يدمع قبل العين تنظر للورقة وتدعو الله ان يكون كاذبا دخلت البيت بسرعة ارتدت ملابسها كادت ان تخرج إلا انها عادت مرة اخرى احضرت حقيبتها الصغيرة ولملمت بها ملابسها وخرجت من باب غرفتها لتقابلها سارة متعجبة
إيلين رايحة فين 
مشوار صغير
اشارت لحقيبتها طب وهتاخدى الشنطة ليه
هقولك بعدين يا سارة
يعنى ايه انتى رايحة فين قوليلى ومازن عارف
صاحت بوجهها غاضبة مش لازم يعرف مش لازم 
خرجت بسرعة تحمل حقيبتها وجدت آدم امامها يخرج من سيارته اتجهت إليه بسرعةآدم محتاجة منك خدمة
خير ياايلين رايحة فين وايه الشنطة دى 
مش وقته ياآدم عايزاك تودينى المنصورة 
ليه فى حاجة 
اخرجت الورقة المدون بها العنوان واحطتها له تعرف العنوان ده 
قرأها جيدا ولكنه لم يتعرف إليه بصى انا عارف الشارع ده بس البيت ده معرفوش بس اللى يسأل ميتهوش تعالى اوصلك ........ بس مازن عارف
اه عارف هتودينى ولا اروح لوحدى
لا لوحدك ازاى ...... اتفضلى 
جلس ېدخن سجائره بشراهة وتوتر يسرى فى عروقه ينتظرها حتى تأتى ومعها الصور التى أرسلت له جزءا منها يذكره بالماضى الذى كلما ردم عليه الثرى يعود من جديد 
بعد نصف الساعة وجد صوت رنين جرس الباب يرتفع معلنا وصولها قام بتثاقل فتح الباب ليجدها امامه فى كامل زينتها الصاخبة تقف امامه بغنج كرهه ممكن أدخل 
ادخلى 
دلفت من الباب تنظر فى ارجاء الشقة الصغيرة حلوة الشقة دى قولى بقى انا رقم كام فى اللى دخلوها
جذب ذراعها پعنف من غير كلام كتير هاتى الصور وقبل الصور اعرف مين اللى قالك على كل الحاجات دى 
نزعت ذراعها وهى تتجول بعدم اهتمام لحديثه بس هى العروسة الجديدة تعرف عنوان الشقة دى ......... مقولتش يعنى انك اتجوزت
انا حر ملكيش دعوة
قلتلك مستعد اطلق ونتجوز قلتلى

تم نسخ الرابط