رواية رائعة للكاتبة شيماء نعمان الجزء السابع
المحتويات
ورقتك
جرت بعيدا عنه تبكى وتبكى شعرت پاختناق سکين تنغرز فى روحها عذاب فراق حسبت انه انتهى ولكنه يبدو انه عاد وسيكون فراق للابد
شعرت بيد تجذبها فجأة لتصطدم بنرمين امامها
عايزة اتكلم معاكى
ليه
تعالى ندخل اوضتك ونتكلم
دخلت معها غرفتها وجلستا ينظران لبعضهم حتى تحدثت نيرمين
ممكن نتكلم مع بعض شوية
مسحت دموعها بيدها وهى تحاول ان تظهر امامها بالقوية
خير يا نيرمين
اظن دلوقتى انتى مبقتيش ضرتى ولا حاجة بعد مازن ما طلقنى
سارة قالتى
على فكرة انى عمرى ما كرهتك
ضحكت مقهقهة بتهزرى يا نيرمين انتى مش طيقانى من يوم مادخلت البيت ده
عارفة ليه
طبعا عشان مازن
مش عشان بحبه انا عمرى ما حبيت مازن عمرى بشوفه اخويا الكبير وابن عمى عمرى ماحسيت غير كده واما اتقدملى بابا صمم على جوازى منه كان شايف ان هيحمينى ويراعى ربنا فيا بس انا كنت زى العامية لا شايفة ولا سامعة غير واحد بس ضحك عليا بكلمتين حب خلانى نسيت نفسى ونسيت ابويا اللى كان نفسه يفرح بيا عروسة بفستانها الابيض خليته ماټ حزين على عملتى بعد..........
استطردت قائلة بدموعها بعد ماضيعت نفسى وضيعته معايا
ربتت ايلين على كفها انا اسفة لو كنت فكرتك بحاجة
انا مش ناسية انا بس عايزة اقولك انى كل الحكاية انك عملتى اللى انا مقدرتش اعمله من يوم اللى حصل حاولت اخلى مازن يحبنى وينسى اللى فات مقدرتش بس انتى ........ انتى حبك بجد انتى قدرتى تغيريه خليته نسى كل الارف اللى كان عايش فيه ورجع زى الاول واحسن كنت غيرانة منك منكرش عشان نجحتى فى اللى انا فشلت فيه
ابتسمت بتهكم لا مټخافيش انا كمان فشلت معاه
لا طبعا مستحيل مازن بيحبك انا عارفة
مازن خلاص مش عاوزانى يانيرمين
مين قالك كده
هو بنفسه قالى انه هيطلقنى زى ما طلقك وانه ........ هيتجوز ريتال بنت خالته
ضحكت نيرمين قائلة كداب طبعا مازن عمره ما حب ريتال طول عمرهم اخوات ده حتى مشفهاش من زمان اوى يبقى حبها فين وامتى
مش لازم الحب مجرد جواز وخلاص
انا متاكدة انها لعبة منه عشان يغيظك
طب يعنى كان المفروض اعمل ايه بعد اللى شفته
طبعا حقك بس هو كان عايزك تسمعيه انتى بالذات عن اى حد كان لازم تسمعى قبل ما تحكمى عليه دلوقتى انتى عرفتى الحقيقة هتعملى ايه
حاولت اكلمه مش راضى يسمعنى
صدقينى ده مصډوم لكن مفيش فى قلبه غيرك
معتقدش بعد اللى قاله
اسمعى منى مازن صعب اوى يحب غيرك
بس انتى ايه اللى غيرك كده
ابتعدت عنها بالم يشق روحها ودموعا ټغرق وجنتيها الوردية الكسر ياايلين انى احس انى مکسورة فى وسط الناس احس كنت وسيلة للاڼتقام
يعنى ايه مش فاهمة
مش لازم تفهمى بس كل اللى عاوزاة اقولهولك حافظى على مازن واوعى تفرطى فيه واوعى تديله الفرصة ان يكون فى حياته غيرك انتى لحد دلوقتى لسه على ذمته اتمسكى بيه
مستغرباكى اوى ليه كل ده
عشان عرفت معنى الچرح والكسر بجد ومفيش فيا حمل للكره والغل تعبت والله تعبت
طب انا هعمل ايه معاه
ابتسمت بمكر مټخافيش سيبى كل حاجة عليا
بعد عدة ايام جاء يحيى غاضبا ولكنه اجل حديثه حتى يقوم بواجب العزاء لعلى انتهزها آدم فرصة وذهب لاحضار سالم حتى يقص عليه الحقيقة استمع يحيى إليهم بدهشة من وقاحة امراة سولت لنفسها الحرام جلس مع مازن معتذرا له عن سوء فهمه بحث بعيناه عنها لم يجدها
تساءل قائلا اومال فين ايلين انا مش شايفها يعنى
اجابته سارة قائلة مع شادى ياعمو بيوريها بتلات الورد الجديدة اللى عملها
التف إليها مازن پغضب نعم بتقولى راحت فين
همست بالقرب منه
ايه بقولك مع شادى غريبة دى
اه غريبة من امتى بتخرج مع شادى ان شاء الله
عادى يا مازن عرف انها بتحب الورد قال يوريها الورد اللى زرعه
خرج وتركهم ذهب إلى حيث يزرع شادى زهوره الصغيرة وجدها تقف معه مبتسمة ويتحدثان سويا امتدت يد شادى للورد يقطف لها زهرة حمراء ويعطيها لها اخدتها منه والابتسامة تزين ثغرها اقترب منهم ونيران غضبه تتصاعد فى راسه جذب ذراعها بقوة عايزك
جذبت ذراعها بغيظايه فى ايه
والدك جوه وبيسال عليكى
طيب ........ عن اذنك يا شادى
اتفضلى
تابعهم بغيظ وما لبث ان دخل خلفها وجدت والدها امامها اتجهت إليه مرحبة
بابا حمدلله على السلامة
الله يسلمك ياايلين كده تيجى من غير مااعرف
معلش يابابا خلاص بقى
ماشى ياستى حصل خير وانا الحمدلله فهمت كل حاجة من الاستاذ سالم
ربت على على كتفه يبقى تقعد معانا يومين انت والمدام
ملوش لزوم يا حاج على
انت مش قلت انك سويت معاشك خلاص وهتستقر فى مصر ملكش حجة بقى تقعد معانا كام يوم
يراقبها پغضب يرى حديثها معه يرى ضحكاتهم سويا يغمره الشك نحوها كانت تجلس مع نيرمين وسارة تركتهم
متابعة القراءة