رواية رائعة للكاتبة شيماء نعمان الجزء السابع
انا بقى عارف........ عن اذنك تصبح على خير
اوقفه قائلاعلى فكرة حماك ومراته وايلين مسافرين بكره
بكره
ايوه انت متعرفش
لا معرفش ......... عن اذنك
ترجل من فوق السلم بسرعة متجها إلى غرفتها فتحها فجأة لم يجدها حسب ان تكون خرجت للقاءه ولكنه فؤجى بها تخرج من الحمام تجفف شعرها الاسود فؤجئت به امامها شهقت بفزع
انت جيت هنا امتى مش المفروض تخبط
تجاهل حديثها واغلق الباب واتجه إليها انتى مسافرة بكره
تجاهلته متجه لمرآتها وقفت امامها تصفف شعرها تاركة له العنان خلف ظهرها تتؤقت روحه إليها اشتاقت يديه إلى ضمھا إلى صدره يحبسها بين ضلوعه تصرخ بصوته تبكى بعيناه تتحدث بشفتيه اقترب منها وعيناه تدرسها جيدا امتدت يده إلى خصرها ضمھا إليه بقوة الټفت له هامسة انت عايز ايه جاى هنا ليه
بتعملى فيا كده ليه
انا معملتش حاجة
مقولتيش انك مسافرة بكره ليه
عادى هتفرق فى ايه
شدد على خصرها قائلا انا جوزك على فكرة يعنى متخرجيش من غير اذنى
نزعت يده من حولها تتخايل فى مشيتها اذابت عقله وكيانه خلفها جلست فوق سريرها رافعة قدما فوق الاخرى
ماانت قلت هتطلقنى
وكأنه تذكر فجأة ما كان حاضرا بسببه اسرع إليها پغضب طبعا ياست هانم عشان تتجوزى سى شادى مش كده
شادى ايه مين قالك كده
ايلين متخلنيش اټجنن عليكى انا متاكد من الكلام ده
وحتى لو ده يهمك فى ايه
انتى مچنونة بتفكرى فى واحد غيرى وانتى على ذمتى ده انا اقټلك
ابتعدت عنه متوجها لاحد الادراج تخرج منه مبرد اظافرها غير مبالية بحديثه انا معملش كده
اللى سمعت بيأكد كلامى
ومين بقى اللى قالك
مش مهم مين المهم انك طول ماانتى مراتى مش هسمح لحد يقرب منك انتى فاهمة
ده مؤقتا بس يا باشمهندس ولا نسيت انك هتتجوز غيرى وانا زى الفريك محبش شريك
جذبها بقوة فاسقطها فوق سريرها متحكما فى يده تتشابك اصابعه مع اصابعها شدد عليهم وهو يهمس بالقرب من شفتيها مفيش حاجة اسمها مؤقتا انتى مراتى وهتفضلى مراتى
ابتلعت ريقها بتوتر انت قلت هتطلقنى ولا نسيت
لم يجاوبها وكانه مغيب تحركت يده فوق شعرها يداعب خصلاته الحريرية غابت معه عن العالم اجمع قبلات متناثرة فوق عنقها تصحبها اخرى فوق شعرها يتنفس عطره الآخاذ ولكنها فجأة دفعته عنها
مازن كفاية
كفاية ايه انتى مراتى حلالى
بس مش عاوزانى ........ انت خلاص هتطلقنى
انتى مچنونة
وجوازك من بنت خالتك
ضحك بمكر عادى الشرع حللى اربعة
ابتعدت عنها صاړخة شرع ايه اللى بتحلله لنفسك ده
اعتدلت فى وقفتها بصرامة دلوقتى حالا تحدد مصيرنا ياانا ياهى
اعقلى ياايلين انا خلاص اتفقت معاها ومقدرش ارجع فى كلامى
اشارت باصبعها نحو الباب يبقى تتفضل بره انا عمرى ملك نفسى مش ملك حد ومدام انت عاملى فيها هارون الرشيد يبقى مع حد غيرى مش معايا
اتجه نحوها خافضا راسه للارض يخفى ابتسامته ده اخر كلام عندك
ومعنديش غيره اتفضل
ماشى يا ايلين بكره هتعرفى انتى ملك مين بالظبط ياحياتى