رواية رائعة للكاتبة شيماء نعمان الجزء السابع

موقع أيام نيوز

تعطيه فرصة واحدة ليدافع عن نفسه امامه غفرت له الكثير فلما لا تستمع إليه للحظة اهو عندها ام ذنب لم يتخلص منه حتى الان 
دخل آدم إليه راه حزينا صامتا اخفض راسه للاسفل محاولا ايجاد كلمة اعتذار على سوء ظنه به اتجه إليه وقف بجانبه يربت على كتفه ان شاء الله هترجع اول ما تعرف الحقيقة ........ بس كان لازم تقولها تقولى انا على الاقل اخرتها ايه هى فاكرة انك خنتها وسابتك كنت احكيلها ولا احكيلى كنت اقدر حتى اتفاهم معاها 
خلاص ياآدم ملوش لزوم خلاص سابتنى ومدتنيش فرصة انى اكلمها ولا ادافع عن نفسى اودامها ........خلاص كل واحد فينا بقى فى طريق 
متقولش كده يامازن انت بتحبها وهى كمان بتحبك بس ڠصب عنها 
كانت تسمعنى ياآدم كانت تستنى تشوف سالم وتعرف انا عملت كده ليه مش تتطلب الطلاق غلطت عارف ....... عارف انى عملت معصية كبيرةاوى بس ربنا بيغفر ياادم ليه هى مش عاوزة تنسى هنكمل حياتنا ازاى وهى مصدقة اى حاجة وكل حاجة ممكن تتقال عليا من كلب زى طارق ده 
يامازن عايزها تعمل ايه وهى شايفة واحدة ست فى اوضة نومك وبهدوم زى دى اى واحدة مكانها مكنتش هتستحمل 
خلاص هى اللى اختارت النهاية 
يعنى ايه 
هعمل اللى هى عاوزاه هطلقها .......هطلقها ياآدم 
لا يامازن بلاش تهور ....... بلاش تتكلم دلوقتى انت متعصب اهدى شوية وبعدين نتكلم 
اتاه اتصالا هاتفيا تعجب من المتصل فاجابه بقلق اهلا ياعمو مصطفى ازى حضرتك 
انت فين يامازن 
انا فى البيت خير 
خير منين مراتك فى المستشفى من امبارح وانت مسالتش ليه 
انتفض واقفا بقلق ايلين فى ايه مالها 
انت متعرفش انها اتنقلت المستشفى امبارح بحالة اڼهيار عصبى 
صړخ به انت بتقول ايه ...... مسافة السكة وهكون عندك 
فى ايه يامازن مالها ايلين 
ايلين تعبانة اوى ياآدم ....... انا نازل مصر دلوقتى 
اسرع من امامه دون كلمة اخرى استقل سيارته متجها للقاهرة 
جلس يحيى فى مكتب مصطفى يزفر پغضب نفسى اعرف انت ازاى تتطلبه مش كفاية اللى عمله فيها يامصطفى 
يحيى بالعقل نفهم ايه اللى حصل بينهم نسمع منه زى ما عرفنا من دنيا
نسمع ايه اكتر من كده بتقولك شافته مع واحدة فى شقة اكتر من كده ايه انا هاخد بنتى واسافر ويطلقها ڠصب عنه 
يحيى استهدى بالله يمكن فاهمين غلط 
انت السبب فى ده كله يامصطفى 
طب انا مالى
مش قلتى ده انسان كويس ومحترم واهله ناس كويسين 
طب انت شفت منهم ايه بس انا متاكد انه سوء تفاهم 
وصل إلى المشفى أسرع إلى الاستقبال تأكد من رقم غرفتها اتجه إليها وجد دنيا تجلس امام الباب 
مدام دنيا
رفعت نظرها إليه پغضب عندما سمعت صوته انت جاى ليه مش كفاية اللى عملته فيها
فين ايلين عايز اشوفها
تشوفها ...... بعد اللى عملته فيها بعد ما توصلها للحالة دى عايز تشوفها
انا معملتش حاجة ايلين فاهمة غلط بس مش هتكلم فى حاجة دلوقتى كل اللى عايزه انى اطمن عليها
مش من حقك 
لا حقى ........ نسيتى انها مراتى 
طلقها
مش هيحصل ايلين هتفضل مراتى برضاها ڠصب عنها هتفضل مراتى عن اذنك
تركها قبل ان تحاول منعه فتح باب الغرفة وجدها نائمة مستكينة فى سريرها اقترب منها جلس بجوارها امسك بكفيها وانحنى يقبلهم استيقظت نظرت حولها وجدته بجوارها انتفضت وجدبت يدها پعنف 
ايه ياايلين برضه مش عاوزة تسمعينى 
هزت رأسها پغضب بالنفى
طب ردى عليا كلمينى انا مش عايز غير انك تسمعينى 
هزت راسها وهى تضع يدها فوق اذنيها كانها ترفض صوته 
ايلين فى ايه مش بتردى عليا ليه كلمينى ياحبيبتى ........ ردى عليا
فتح الباب الغرفة ليدخل منه عبدالرحمن ازيك يامازن 
عبدالرحمن ايلين مش بترد عليا ليه 
نظر لها بحزن الصدمة اللى حصلتلها....... افقدتها النطق يا مازن
كان جسده صعق بكهرباء قوية ارتجف جسده وقلبه اهتز توازنه نظر إليها پصدمة صړخ به عبدالرحمن انت بتهزر صح 
تفتكر ممكن اهزر فى حاجة زى دى 
اتجه نحوها انتفضت بكت اشارت لاخيها اسرع إليها تمسكت به نظرت لمازن پخوف 
ضمھا عبدالرحمن إليه ايلين مازن مستحيل ياذيكى 
هزت راسها بالنفى وهى تبكى وتتمسك به اكثر 
اقترب منها مازن قائلا ايلين حبيبتى انتى خاېفة منى ........ انا مازن ايلين انتى فاهمة غلط والله عشان خاطرى اسمعينى
انزوت إلى جانب اخاها پخوف 
اشار له مازن بالمغادرة تمسكت به أكثر 
هدء عبدالرحمن من روعها ايلين مټخافيش انا جنبك بس حقه انك تسمعيه
هزت راسها بالرفض ولكنه تركهم وخرج من الغرفة ضمت جسدها إليه پخوف وقلق اقترب منهاقائلا ايلين ....... تفتكرى بعد كل الحب اللى حبتهولك ممكن اخونك تفتكرى بعد ما ربنا عوضنى بيكى ارفض نعمته ......عارف انى غلطت وكنت مستنى عقاپ ربنا ليا بس ياما دعيته انه ميكنش فيكى انتى ........ انا هبعد ..... هسيبك لحد ما تقتنعى انى مش خاېن مسيرك تتاكدى 
ظلت تستمع
تم نسخ الرابط