رواية رائعة للكاتبة شيماء نعمان الجزء الثامن
المحتويات
يرفع مسدسه فى وجهه
آخر يوم فى عمرك النهاردة ياطارق
نظرإليه وإلى المسډس الذى بيده ارتعش جسده پخوف
إيه يامازن فى إيه كنت بهزر معاها مفيش فيها حاجة يعنى
انت حيوان ومچرم رخيص وفاكر بنات الناس لعبة فى ايدك يا كلب
انا عملت ايه
فاكر انى مش عارف انت ماشى ازاى مش عارف بلاويك مش عارف البنات اللى بتتضحك عليهم وتشغلهم فى القذراة لحسابك
إيه يامازن ماانت كنت ماشى كده ولا نسيت
كنت غبى واعمى ارتكبت معصية وڠضبت ربنا بس ربنا اراد انى افوق من اللى كنت فيه انا مش زيك ولا انت زيى على الاقل انا عارف اصلى وفصلى لكن انت مين اهلك مين ابوك مين طبعا متعرفش واهو عرقك ظهر عرق الخېانة والقرف ودلوقتى هتمضى على الورقة دى
أشار إليه وهو يخرج ورقة من جيبه
نظر إليه وإلى الورقة مبتسما بتهكم وايه ده بقى ان شاء الله
دى ورقة تنازل عن كل اللى خدته من نيرمين بالتنازل اللى مضيتها عليه وورقة الجواز العرفى اللى خليتها تمضى عليها وهى مش فى وعيها
ده مستحيل
مفيش حاجة اسمها مستحيل بشرفى لو مامضيت الورقة دى ودلوقتى لاكون قاتلك وداخل فيك السجن وانا مستريح
جذب زناد مسدسه ورفعه ناحية صدره هتمضى ولا إيه
حاول التماسك أمامه بس انا مش همضى
اقترب منه أكثر يبقى انت اللى حكمت على نفسك
تأكد طارق انه لم يكن يمزح معه بالفعل وانه يريد قټله
خلاص يامازن همضى
ايوه كده شاطر امضى
وقع طارق الورقة على مضض رفع رأسه إليه ادينى مضيت فى حاجة تانية
حاجة واحدة تعملها ومشوفش وش اهلك هنا تانى
تركه واتجه ناحية الباب فتحه فجأة فاندفعت ايلين نحوه وهى تنظر لطارق
مازن انت كويس
ربت على ظهرها مټخافيش ياحبيبتى انا بخير
صاح بنيرمين نيرمين تعالى
اتجهت إليه بقلب ينتفض خوفا وجسدا يرتعش ايوه يامازن
وقف بجوارها مشيرا لطارقارمى عليها اليمين
نظرت إليه پخوف وعدم تصديق انه قد يفعلها كرر مازن كلمته قلتلك ارمى اليمين
نقل نظره بينهم أنتى طالق
كرر مازن كلمته بالتلاتة
انتى طالق بالتلاتة
ودلوقتى زى الكلب تتطلع بره
قام من مكانه پغضب متجها للخارج وقف بجوارها هامسا لسه بينا حساب يا حبيبتى
دفعه مازن بعيدا عنه ودفعه خارج المنزل پغضب صاح بحامد غفير البيت
ياحامد الكلب ده لو قرب من البيت تانى اقتله ده ملوش دية
حاضر يامازن بيه
نظر إليه ببغض وكره وهو يغادر البيت للابد
........................
عاد الهدوء للبيت من جديد بعدما غادر طارق وطلاق نيرمين منه عاد الراحة النفسية إليها من جديد بعدما تخلصت منه ولكن ما يؤلمها هوخصام شادى وكريمة لها التى رفضت كل محاولاتها للصلح ولكنها كانت رافضة للحديث معها
..............
يعيش الحب بجوارها يتمنى ان تظل معه للابد يتمنى ان يرزقه الله بنبتة حبهم ولكن الله لم يريد إلى الان
استقيظت صباحا لم تجده بجوارها نادت عليه
مازن ....... مازن انت فين
وجدته يدخل من باب الغرفة مبتسما بهدوء صباح الخير ياحبيبتى قايمة بدرى ليه
مفيش قلقت ملتقش جنبى كنت فين
ابدا كان فى حاجة بخلصها فى الشغل
دلوقتى يامازن
اه معلش
احاطت جسده بذراعيها حبيبى ماله شكلك زعلان فى ايه
قبل كفيه مبتسما ابدا ياحبيبتى مشغول بس فى حسابات المزرعة
بجد يامازن ولا فى حاجة
اطمنى ياايلين انا بخير والله بس زى ماقلتلك شوية تفكير فى حسابات المزرعة وبس وبكره ان شاء الله ربنا هيحلها
.....................
مفاجأة لم تكن تتوقعها ان تجده امامها مرة اخرى بعد الفترة التى ابتعدا فيها
صلاح خير فى ايه
ممكن ادخل
مينفعش انت عارف اننا خلاص اطلقنا ومينفعش تتدخل البيت وانا لوحدى
دنيا ممكن تسمعينى
أنا اسفة لو فى حاجة قولها دلوقتى وبسرعة
انا عارف انى غلطت عارف انى تعبتك كتير واذيتك كتير بس عندى أمل انك تسامحينى
انا اسفة كل كلامك ملوش اى قيمة خلاص انا عرفت حقيقتك اللى كنت ديما بحاول اقنع نفسى انها كڈب بس لحد ما وصلت لاختى الصغيرة ومبقاش فيها كلام تانى انا مقدرش اعيش معاك تانى انسانى ياصلاح بس تأكد ان عمرى ما همنعك عن ولادك فى يوم من الايام شوف حياتك بعيد عنى
بس انا خسړت كل فلوسى وهبتدى من جديد
ربنا يوفقك بس بعيد عنى مش معايا عن اذنك مقدرش اقف معاك اكتر من كده
...................
دخل غرفته بسرعة خائڤا يرتعش يتصبب العرق من جسده ووجهه يفرك وجهه بقوة انتفضت على مظهره المزرئ اسرعت إليه پخوف مازن مالك فى ايه
ترك جسده ليسقط أرضا ماټ ياايلين اټقتل
جلست بجواره خائڤة متساءلة مين يامازن مين ماټ
طارق ......... طارق اټقتل ياايلين اټقتل
شهقت بفزع وخوف وهى تمسك بقميصه مازن مين قټله اوعى تكون انت رد عليا يامازن مين
ادمعت عيناه قائلامش انا والله مش انا ....... انا لقيته كده مېت سايح فى دمه
طب مشفتش حد
ابدا مشفتش اى حد ....... بس انا مسكت بصماتى هتكون عليه
بكت وهى تمسك بيده
متابعة القراءة