رواية رائعة للكاتبة شيماء نعمان الجزء الثامن
المحتويات
مع الانارة الخاڤتة
يقف امام مرآته يرتدى بذلة عرسه وقف آدم بجواره لاحظ عبوس وجهه تعجب فكيف بعد كل هذا ويشعر بالحزن
مالك يا مازن
ابدا مفيش
لا بجد ايه اللى مضايقك
جلس متكئا على كرسيه يفرك وجهه بكفيه بتوتر خاېف ياآدم
من ايه........ هو فى ايه
الليلة دى بتفكرنى بليلة عدت عليا من تلات سنين ليلة غيرتى وخليتنى واحد تانى خاېف الايام تدور واليوم ده يجى من تانى
ايه يامازن الكلام انت شاكك فى ايلين
رفع وجهه پغضب ايه ياآدم ده كلام برضه
والله انت غريب اومال مضايق ليه وعامل فى نفسك كده ليه إيلين بتحبك واستحملت منك كتير متكسرش فرحتها يا مازن عدى الليلة دى على خير
...................
تزينت بفرحة اليوم ستكون له ستكون بجواره لن يمنعهم من القرب اى شئ اليوم تنتهى مرارة ايامها كانت كالمكلة رداءها الابيض المطرز بنعومة اضاء حجابها نور وجهها وقف يحيى امامها ينظر لها بفرحة اسعدت قلبه بصغيرته التى اصبحت عروس جميلة امسكت بيد والدها ليسلمها لحبيبها نزلوا من فوق السلم المفروش بالسجاد الاحمر راته يقف فى اخر السلم ينظر إليهابحب شوق لقربها اخيرا وقف يحيى امامه مصافحا وهو يأمنه عليها اقترب منها يرفع عنها طرحتها البيضاء اخفضت رأسها وعيناها خجلا من نظراته المصوبة عليها
طبع قبلة طويلة على جبينها يحمل لها كل الحب الذى عرفه قلبه منذ ان رأها رفع كفها إلى شفتيه يقبلهم
مبروك ياحبيبتى خلاص بقيتى ليا
الله يبارك فيك يامازن
امسك بيدها تحت ذراعه واصوات الزفة تصدع فى القاعة وحولهم اهليهم سعداء بسعادتهم دخلا من باب القاعة تحت نظرات المدعوين
تشعر برجفة قلق فرحة مشاعر مختلفة فى آن واحد جلسا فى المكان المخصص للعروسين التى زينت لاجلهم بالورورد البيضاء ظل ممسكا بيدها لا يفارقها وهى تتمسك به مستشعرة به الامان
بدات الرقصة المخصصة لهم ضمھا إليه ويداها حول عنقه يهمس لها باعذب الكلمات يرقص قلبها فرحة وسعادة
مازن بجد بتحبنى
رفع حاجبيه بدهشة لسه بتسالى بحبك ولا لا انتى مچنونة رسمى
ضحكت قائلة لا انا بسأل بس
طيب استنى عليا
تركها للحظات واتجه إلى الدى چى تحدث معه قليلا ثم عاد إليها
انت كنت بتعمل ايه
استنى عليا بس
ارتفعت اصوات الموسيقى باغنية اهداها إليها خصيصا
هل عندك شك أنك أحلى وأغلى امرأةبالدنيا ....
وأهم امرأة بالدنيا ....
هل عندك شك أن دخولك في قلبي هو أعظم يوم في التاريخ وأجمل خبر بالدنيا
هل عندك شك أنك عمري وحياتي ...
وبأني من عينيك سړقت الڼار وقمت بأخطر ثوراتي
أيتها الوردة والريحانة والياقوتية والسلطانة والشعبية والشرعية بين جميع الملكات
يا قمرا يطلع كل مساء من نافذة الكلمات
يا آخر وطن أولد فيه وأدفن فيه وأنشر فيه كتاباتي
غاليتي أنت غاليتي .. لا أدري كيف رماني الموج على قدميك
لا أدري كيف مشيت إلي وكيف مشيت إليك
دافئة أنت كليلة حب من يوم طرقت الباب علي ابتدأ العمر
هل عندك شك
كم صار رقيقا قلبي حين تعلم بين يديك
كم كان كبيرا حظي حين عثرت يا عمري عليك
آه يا ڼارا تجتاح كياني
يا فرحا يطرد أحزاني
يا جسدا يقطع مثل السيف ويضرب مثلالبركان
يا وجها يعج مثل حقول الورد ويرفض لحني كحصاني
قولي .. قولي .. قولي
قولي لي كيف سأنقذ نفسي من أشواقي وأحزاني
قولي لي ماذا أفعل فيك .. أنا في حالة إدمان
قولي لي ما الحل فأشواقي وصلت لحدود الهذيان
قاتلتي ترقص حافية القدمين بمدخل شرياني
من أين أتيت وكيف أتيت وكيف عصفت بوجداني
انتهت الموسيقى ومعها دموع فرحتها بحبه العلنى لها امام الجميع اقتربت منه برعشة فى اوصالها مدت كفيها نحو كفيه انا بحبك اوى يامازن
كلمة لم يسمعها من بين شفتيها من قبل شعر بحبها غيرتها ولكنها لم تنطقها من قبل لم يشعر بقدماه وهى يسرع نحوها حملها فجأة ودار بها تمسكت به خائڤة انزلهابرفق نظر فى عيناها عاشقا ذاب بين جفونها عاشقا ارهقه حبها واخيرا نال قلبها ليصبح بين يديه ملكا له ثلم جبينها وانتقلت قبلته على كفيها
تصفيق حار وقوف للمدعوين تصفير عالى من شادى وآدم اكملوا حفلة زفافهم ورحلوا إلى بيتهم الجديد وصلت معهم عائلتهم ووالدها الذى اصر على على بقاءه فى ضيافتهم حتى يطمئن على ابنته الصغيرة
دخلا غرفتهم يحملها بين ذراعيه انزلها برفق مغلقا باب الغرفة
نورتى اوضتنا ياحبيبتى
ده نورك انت
امسك بيدها متجولا داخل غرفتهم المنقسمة إلى غرفتين
ايه رايك فى النظام الجديد ده اوضتين اهم واحدة لينا وواحدة للنونو اللى هنجيبه ان شاء الله
ان شاء الله ياحبيبى
احلى كلمة سمعتها من شفايفك من يوم ما عرفتك
يعنى كلامى وحش
طب هو الملاك ده ممكن يقول او يعمل حاجة وحشة
ملاك مرة واحدة
طبعا ومش اى ملاك بس انتى بقى ملاك عنيد دماغها ناشفة دوختينى معاكى
ابتسمت واضعة يدها على جانبى خصرها ليه بقى عملت فيك ايه
امسك بيدها جاذبا إياها نحو غرفتهم ده انتى دوختينى وتعبتينى عشان اوصل لليوم ده
طب ممكن نغير هدومنا ونصلى ركعتين
متابعة القراءة