رواية رائعة للكاتبة شيماء نعمان الجزء الثامن
المحتويات
ولكنه لم ياتى الا متاخرا دخل البيت وجد الكل مجتمع ووالدته تنظر له بغيظ وانكار لتصرفاته الغريبة اقتربت منه وجذبت يده بسرعة لغرفتها وكريمة تنظر لهم والسعادة تعلو وجهها
دفعته كريمة داخل غرفتها پغضب تسمح تقولى كنت فين
ايه ياماما كنت فى مشوار ليه فى ايه
فى ان مرات عمك شمتانة فيك وفى مراتك وبتقول عريس يخرج من بيته يوم صبحيته يبقى الحكاية فيها ان يا مازن وانت فاهم كلامها
قطع لسان اللى يجيب سيرة مراتى بكلمة ملهاش دعوة بيا انا حر مع مراتى تتدخل بينا ليه مش كفاية اللى شفته من بنتها زمان جاية تكمل عليا
ماهو مفيش واحد يخرج يوم فرحه بالمنظر ده ومن غير سبب
هتعرفى كل حاجة فى وقتها بس حد يجهزلى الاكل عشان مېت من الجوع
اه طبعا ماكلتش من الصبح والبت الغلبانة اللى من ساعة مافطرت مع سارة بالعافية مكلتش حاجة
ليه كده بس ياماما ازاى تفضل لحد دلوقتى من غير اكل
قول لنفسك انت اللى سايبها لوحدها
طب خلاص انا طالع اغير هدومى وابعتيلى الاكل
كاد ان يغادر امسكت به بسرعة مازن انت لسه محصلش حاجة
تنهد قائلا لا لسه ياامى
ربنا يصلحلك الحال ياحبيبى
صعد بسرعة درجات السلم مشتاقا لرؤيتها دخل الغرفة لم يجدها استمع إلى صوتها وصوت سارة يتحدثان داخل الغرفة الاخرى دخل إلى الحمام مباشرة ليزيح عن كاهله ارهاق يوم كامل خرج ليقابلها وهى تودع سارة عند الباب فزعت عندما وجدته امامها ابتسم لها بخبث
ايه ياحبيبتى اتخضيتى ليه
معرفش انك هنا وانت مخبطتش
معلش جاى تعبان دخلت على الحمام على طول انا قلت لماما تبعت العشاء عشان جعان اوى وعرفت انك مكلتيش من الصبح
مش جعانة انا داخلة اخد شاور عن اذنك
ارتبك واسرع إليها هو لازم دلوقتى
عقدت حاجبيها بدهشة ايه هو اللى لازم هخد دش فيها حاجة
لا ابدا بس استنى شوية عايز اتكلم معاكى
مش هتاخر عن اذنك
تركته متوترا بحث عن هاتفه ليجده اخيرا اجرى اتصالا بشادى ولكن هاتفه كان مغلقا ظل يظفر پغضب حتى انقطعت الكهرباء فجأة عملتها ياغبى مش قلت اما اكلمك عمرك ذكى
صړخت ايلين خوفا من انقطاع الكهرباء ضړب فوق الباب يحاول ان يطمئنها ايلين حبيبتى اهدى مټخافيش متصرخيش فى الحمام
انا خاېفة يا مازن
طب اهدى حاول توصلى للباب وتفتحى
بكت بشدة وصوتها يرتعش مش شايفة يامازن انا خاېفة اوى
طب اهدى بس وافتحى بالراحة مټخافيش
اقتربت من الباب پخوف شديد حتى استطاعت ان تصل إليه فتحته وخرجت تبحث عنه مازن انت فين
انا اهو ياحبيبتى اهدى بقى
اقترب منها يتلمس شعرها الاسود ويمرر اصابعه بين خصلاته برقة
ارتعش جسدها من قربه حاولت ان تبتعد جذبها إليه هتروحى منى فين كفاية لحد كده
مازن كده مينفعش
ايه هو اللى مينفعش خلاص بقيتى ليا مراتى وحبيبتى اودام ربنا واودام الناس
ووجودك فى اوضة نيرمين ده اسمه ايه ان شاء الله
مش قلتلك هفهمك بعدين
ابتعدت عنه قائلة مش هتقرب منى قبل ماافهم كل حاجة يامازن
روى عليها محادثة طارق له ليلة زفافهم وكيف عندما واجهها بالحقيقة اعترفت بفعلتها
انا كنت حاسة يامازن
يعنى ايه اذا كنت انا ومعرفتش غير امبارح عرفتى منين
فاكر لما روحتلك الاوضة ولقيتها معاك مش هو اللى قالى انك تعبان عشان اروح واشوفك معاها اكيد طبعا كل ده كان باتفاق بينهم
عمرى ما كنت اتخيل ان قذراته توصل لكده بس انا وراه والزمن طويل طارق ده
هتعمل ايه بس
ضمھا إليه بحب سيبك من اى حاجة دلوقتى وخليكى معايا
حاولت ان تبتعد عنه مازن النور قاطع ياحبيبى
وهو فى احلى من كده جو رومانسية يجنن اهوو والشموع مولعة اهى مفيش احسن من كده
طب انا خاېفة
مينفعش تخافى وانتى معايا خلاص بقيتى بتاعتى انا وبس ملكى لوحدى ومفيش جد ولا حاجة ممكن تفرقنا
بين خصلات شعرها المبلل تاخذ اصابعه طريقها يتلمس وجنتيها بشغف يمرر اصابعه على منحيات شفتيهاليقترب منها يلتهمتهم بشوق اختزنه بين طيات قلبه ليبحرا فى عالم يجمعهم سويا دون الاخرين
.................
اجتمع الجميع على مائدة الافطار ومازلت كريمة تلقى لهم بالكلمات اللاذعة الشامتة مل على من سماع كلامها صاح بزوجته اطلبى مازن لو صاحى طلعيله الفطار
تدخلت كريمة قائلة وفيها ايه لما ينزل يقعد معانا ما هو كان بره امبارح يجيب الهانم وينزل
زجرتها هند پغضب كريمة ملكيش دعوة بابنى ولا بمراته ممكن
صاح بهم على انتوا هتتخانقوا اودامى اطلبى ابنك شوفيه
افاق مازن على صوت هاتفه المستمر امسك به ليجد رقم والدته نظر إلى ايلين النائمة فوق صدره قبل جبينها مبتسما اعتدل فى جلسته بهدوء
صباح الخير يا ماما
صباح الخير يامازن ايه انت لسه نايم ولا ايه
اه ياحبيبتى نايم متاخر عريس بقى
تهللت اساريرها بفرحة مازن انت بتتكلم جد
طبعا جد هو انا ههزر فى حاجة زى دى
متابعة القراءة