رواية صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء الثانية

موقع أيام نيوز

وهى تضع يدها على بطنها المتتفخه تسلمى 
ثم جلست تشرع بالاكل 
فاطمه بخبث وهى تصطنع الحزن ايه الوكل ده ده ميتاكلش لع انى مش هاكل من الوكل ده 
ثنيه ماله الوكل يافاطمه ما الوكل زين اهه 
فاطمه وهى تنظر لفاتن پحقد لع هو ايه إللى زين ياثنيه انتى مبتستطعميش وليه ده حتى الطيور ترفص تاكله 
جاء صوت احسان التى كانت تتابع الحوار من بعيد واي اللى مش عاجبك فى الوكل يا بت نوفل 
فاطمه بارتباك خالتى 
احسان ايوه خالتك يافاطنه اي اتصدمتى وليه 
الا جوليلى اي اللى مش عاجبك فى 
فاطمه بارتباك انا انا 
احسان فاتن يابنيتى اطبخيلنا احنا معادا فاطنه وثنية هى اللى هتطبخ لفاطمه 
فاتن بسعاده لنصرها على فاطمه حاضر يا ام اشرف 
وانتى يافاطمه كيف الوكل مش عاجبك ولهفتى نص الصحن 
فاطمه بس ياخالتى انا 
احسان بصوت عال مبسش يابت نوفل شغل كيد الحريم ده مشفوش اهنه فى السرايا فاهمين فاهمه فاطمه 
فاطمه بحزن فاهمه ياخالتى 
ثم ذهبت الى غرفتها 
فاطمه وهى تبتسم بخبث عازمه على فعل شئ والله ان ماوريتك يابت منصور مبقاش انى فاطمه
البارت الثامن
جاء الليل على ابطالنا سريعا وكانو متعبين جدا 
نامو متعبين من نهار شاق غير قادرين على شئ 
الساعة الثانية فجرا 
استيقظت فاطمه بخبث ثم نظرت الى زوجها المسطح بجانبها ثم قامت بخفه 
فاطمه وهى تقول فى نفسها يارب بس ميكونش حد صاحى 
تسللت الى المطبخ بخفه كاللصوص واخذت كوب من الزيت ثم صعدت إلى غرفتها وخبأته تحت الكوميدينو ونامت 
فى الصباح 
استيقظ اشرف فى السابعه صباحا استيقظ اشرف مبكرا واتجه للاسفل ليأكل فطوره كى يذهب الى العمل 
تأكدت فاطمه من خروجه من الغرفه 
قامت بسكب كوب الزيت امام باب الغرفه ثم قفلت الباب بخفه واتجهت إلى النوم 
اشرف صباح الخير 
ثنية صباح الخير ياخوى 
اشرف بتساؤل اومال فين فاتن مش باينه 
ثنيه بابتسامه عند امى بتقول انها طلبتها وراحت تشوفها عايزه اي
اشرف بتفكير طيب ياثنيه حطى الوكل عما اصحى فاطمه واجى 
ذهب اشرف باتجاه غرفة والدته وكاد ان يطرق الباب لكن منعه الحديث الذى يدور بين فاتن ووالدته 
احسان قوليلى يابنيتى انتى زى ثنيه فيه اي بينك وبين اشرف اجده وانتو لساتكم عرسان جداد 
فاتن بارتباك مفيش حاچه ياام اشرف هيكون فى اي يعنى واديكى جولتيها لساتنا عرسان جداد 
احسان بعدم تصديق بصى يابتى انى خابرة ولدى اشرف زين اشرف عمره ماكان عصبى اجده ولا متغير اجده كيف يعنى مفيش حاچه 
فاتن وقد فاض بها انى انى مش عارفه اجولك ايه ياامى انى 
احسان بحنان متجوليش حاچه يابنيتى هى دى عيشتك وحياتك حافظى على چوزك يابنتى بلاش تخسريه وترجعى تندمى بعد اجده 
فاتن بتفكير معاكى حق ياام اشرف وقد قبلت يدها متحرمش منيكى 
شعر اشرف انها على وشك الخروج ثم اتجه الى غرفة زوجته بخفه وكاد ان يفتح الباب لكن لاحظ الزيت الموجود بالارض 
صدم اشرف بشده ثم اتجه الى أسفل 
اتجه اشرف نحو شقيقته 
اشرف بجولك ايه ياثنيه 
ثنية وهى منشغله باعداد الطعام نعم ياخوى 
اشرف هى فاتن كانت فين جبل ماامك تناديلها 
ثنيه كانت معاى اهنه ياخوى 
اشرف يعنى مراحتش اهنه ولا اهنه 
ثنيه بتساؤل لأ ياخوى بتسأل لي هى عملت حاچه 
اشرف پحده لع خليكى بالانتى في 
ثنيه پخوف من لهجته حاضر 
جلس اشرف يفكر لماذا تفعل زوجته هكذا هل من اجل أنها انانيه بحبه تضحى بذلك الطفل 
انتبه على صوت فاتن بابتسامتها المشرقة على غير عادتها صباح الخير يا اشرف 
اشرف بنفس الابتسامه هل كلام والدته جاب معها نفعا صباح النور يافاتن 
اشرف وهو ينظر للطعام الذى امامه بجولك ايه يافاتن 
فاتن بتساؤل خير يااشرف 
اشرف عايزك تخبطى. على فاطمه مشان تاچى وتاكل 
فاتن بضجر لكن تذكرت كلام احسان ثم قالت بابتسامه حاضر يااشرف من عينى 
فى امريكا 
استيقظ الجميع كالمعتاد وذهبن الى الجامعه 
عند ايمان كالمعتاد ايضا بعد انتهت من المحاضراتها ذهبت إلى العمل 
وقف غيث ينظر الساعه فهو على علم بجميع محاضراتها وموعد الانتهاء ايضا ذلك لان شقيقته تدرس نفس المجال 
وهو ينظر الى المارة فى الشارع من نافذة المكتب 
لاحظ ايمان التى كانت تجرى وشعرها يتطاير خلفها من شدة نعومته المفرطه 
ابتسم لذلك المنظر لكن رجع له الڠضب من جديد فهى قد تأخرت عن العمل نصف ساعة
صعدت ايمان وهى تلهس من شدة التعب واتجهت نحو غرفة الملابس لكى تعقم يداها باقصى سرعة 
واتجهت نحو غرفة غيث طرقت ايمان الباب ودخلت بعد ان سمح لها بالدخول 
غيث بحدة مخصوم من مرتبك تأخرك ده العمل له مواعيده فاهمه ولا لأ يلا عشان نبدأ 
صدمت كثيرا من حدته حتى شعرت انه اهانها وكادت ان تبكى لكن تماسكت الى ابعد الحدود 
ذهبت وراؤه كالمعتاد غيث يملى عليها ماذا تفعل 
الى ان جاء وقت استرحة الغداء 
كانت ايمان تنظر للساعه دكتور غيث هو مش معاد استراحه 
قاكعها غيث قائلا ورانا شغل كتير اتفضلى كملى اراد غيث ان يعاقبها لعدم التزامها بالمواعيد 
نظر غيث الى ساعة يده 
قائلا انا هدخل العمليات حاليا مش عايزك تمشى الا اما اخرج 
نظرت ايمان إلى الوقت فباقى على انتهاء عملها نصف ساعة لكن
تم نسخ الرابط