رواية صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء الثانية

موقع أيام نيوز

كدا ولله ووقعت ياغيث 
انتبهت سها لايمان ثانيتا خلاص يلا ننام والصبح نبقى نكمل 
ارسلت ايمان رساله الى اختها انها عند سها وان تخبر والدتها بذلك لكى لا تقلق عليها
عند غيث الذى كان يضبضب اشياءة عازما الذهاب الى البيت
ياترى يافاتن هتعملى ايه لفاطمه 
ياترى ايمان هتعمل ايه اما تشوف غيث
تفاااغل ياحلوين عشان انزل الفصل الحادى عشر فى معادنا
ظلت
البارت الحادى عشر
استقلت ايمان الفراش ونامت بعد عناء 
ترجل سيارته متجها نحو الفيلا بعد قليل من الوقت وصل الى فيلته واتجه الى غرفته 
اتجه غيث الى المرحاض آخذا حماما ينعش اوصاله المرهقه 
واستقل الفراش يفكر بمحبوبته العنيده
فى الصعيد 
وصل كلا من فاطمه واشرف من عند الطبيب 
جرت فاتن باتجاه النافذه ما ان سمعت بوق سيارة زوجها 
نظرت لفاطمه پحقد وزوجها يسندها 
اتجهت الى اسفل لتستقبل زوجها 
نزلت فاطمه ولحسن حظها إن احسان بغرفتها 
ما ان رأت فاتن زوجها حتى اسرعت نحوه متجاهلله المرأه التى بجانبه 
فاتن بدلع وهى تضع يدها حول عنق أشرف اجده يااشرف تتأخر عليا كل ده 
ونظرت الى فاطمه التى كانت تشتعل ڠضبا آااه معلش يافاطمه انى مختش بالى انك لسا واجفه حمد لله على سلامتك
ثم نظرت فاطمه لفاتن پغضب 
قالت فاتن لتستفز فاطمه اكثر ثم نادت بأعلى صوتها ياثنيه 
اتت ثنيه من المطبخ على نداء فاتن ايوه يافاتن 
فاتن بدلع وهى تنظر الى زوجها خدى فاطمه لشكلها تعبانه 
نظرت فاطمه لزوجها بعتاب لكن تجاهل اشرف نظرات فاطمه وظل ينظر الى فاتن التى كانت وكأنها سحرته 
اخذت ثنية فاطمه الى غرفتها وهى على وشك البكاء 
انتظرت فاتن حتى دخول ضرتها الى غرفتها 
ثم أنزلت يدها من على عنق زوجها وقالت وهى تعطيه ظهرها وتلعب باحد خصلات شعرها بجولك ايه يااشرف 
اشرف ياعيون اشرف.
انى عايزه اروح بيت ابوى اجدى اليوم هناك 
اشرف بس مش هينفع اجده البيت كله على ثنيه وانتى خابرة
فاتن بضيق خلاص يااشرف مش عايزه حاجه واتجهت الى غرفتها.
تحت نظرات احسان التى رأت كل شئ وتأكدت ان فاتن ليست بريئه كما تبدو 
فى سرايا منصور ثانيتا 
كان سيف يتحدث مع صديقه ليتم له كل شئ 
وهو يضبضب بعض اغراضه
عند يسرا التى ما ان وصلها رسالة اختها حتى اطمئنت لكن بقيت تفكر بسيف وهل هو الذى يبعث لها هذه الرسائل 
فى فيلا غيث فى الصباح 
استيقظ غيث عند الساعة التاسعة 
متجها نحو غرفة شقيقته لكى يخبرها بشئ ما 
دق باب الغرفه لكن لا مجيب ثم دخل 
وكاد ان يتكلم لكن لاحظ هذا الملاك البرئ يزين الفراش لكن اخته غير موجوده بالغرفه 
جلس عالفراش بجانبها ينظر اليها بحب وحنان 
لكن تساءل كيف وصلت الى هنا
دخلت سها الغرفه كادت ان تتكلم لكن لاحظت غيث الذى يمسد على شعر رفيقتها 
سها بخبث ومرح انت بتعمل اي هنا 
ارتبك غيث قليلا لكن تماسك وقال بجديه وهو يمسك يدها تعالى معايا 
اخذها غيث خارج الغرفه متجها نحو غرفته 
واجلسها عالمقعد ممكن تفهمينى ايمان جت هنا ازاى 
سها بمرح عايزه مقابل 
غيث بعصبيه وڠصب سهااا 
سها پخوف مصطنع خلاص خلاص هحكيلك 
وسردت له كل ماحدث 
غيث پغضب انا اللى لازم مكنتش اسيبها لوحدها 
سها بابتسامه وخبث ايه الحكايه ايه اللى بينك وبين ايمان 
غيث بارتباك وجديه خليكى فى حالك وبعدين مفيش حاجه 
ثم صمت لبرهه وهو يحك ذقنه قليلا بتفكير 
انا عايز منك خدمه 
سها اتفضل ياعم غيث 
نظر لها پحده فاعتدلت فى جلستها خوفا منه 
انا عايز ايمان تكون هنا كام يوم 
سها بابتسامه قلتلى بقا وبتقولى مفيش بينك وبينها حاجه 
غيث بابتسامه بس فى حاجه مش عايزها تعرف ان دى فيلتى لغاية اما تشوفنى لوحدها 
سها بتفكير طب ودى اخليها تعد هنا ازاى 
غيث بخبث اتصرفى وياستى هتلاقى حد يكون معاكى وانتى بتعملى شوبينج 
سها بفرح ايوه معاك حق خليها عليا 
عند العزايزه 
فاتن وهى تدعى الحزن 
دخل أشرف الغرفه متزعليش يافاتن خليها عالجمعه الجاية 
فاتن بفرح جد يااشرف 
اشرف وهو يأخذ بعض الاشياء من الخزانه ويخرج 
جد ياحبيبتى وذهب 
بعد ان خرج اشرف من غرفته 
حتى عزمت ان تنفذ خطتها 
اخذت فاتن كوب من الزيت الذى خبأته مسبقا فى غرفته واتجهت دون احد ان يراها الى غرفه فاطمه لتسكبه امام الباب 
فاتن وهى تبتسم بشړ مش انتى اتهمتينى قبل اجده ورينى بجى مين اللى هيصدجك واللى فى بطنك ده مهيعشى 
ثم طرقت الباب عدة طرقات وجرت الى غرفتها
فاطمه بتعب وهى تقوم من عالفراش حاضر چاية اهه 
فتحت فاطمه الباب وكادت ان تخطى لكن صړخت صړخة دوت بأنحاء السرايا 
ما ان سمعو الصړاخ حتى اتجهو اليها 
اشرف ايه اللى حصل وايه الزيت ده 
فاطمه پبكاء وصړاخ معرفش حد حطهولى الحجننننى
فزعو جميعا ميعادا فاتن التى تعلم كل شئ وذهبو بها الى المستشفى 
اشرف خير يادكتور 
الطبيب لازم تولد حالا 
انتظرو جميعا امام غرفة العمليات 
وبعد قليل اخرجت الممرضه طفله متجها بها نحو الحضانه 
اتجهت فاتن نحو الحضانه بخفاء كاللصوص 
فاتن بشړ وهى تتجه نحو الممرضه 
اخرجت فاتن سلسله كبيرة من عنقها وتعطيها للممرضه 
بجولك ياحبيبتى مش عايزه البنت دى تعيش 
وهديكى كل اللى انتى عايزاه 
نظرت الى الذهب بفرح وتناست ضميرها تماما حتى قالت انى عايزه الغوايش اللى فى يدك كمان 
فاتن بشړ
فهى ستنفذ خطتها على اكمل وجهه وستنتقم من فاطمه حتى قالت اهم خديهم كمان 
بس نفذى اللى جلتهولك وذهبت

تم نسخ الرابط