رواية صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء الثانية

موقع أيام نيوز

الى السيارة 
ظل امير وايمان طول الطريق يتحدثون ويضحكون الى ان وصلو المشفى 
كان فى ذلك الوقت غيث يقف أمام النافذه ينتظر ايمان 
وبيده فنجان من القهوة فلفت نظره خروج امير من السيارة 
كادت ايمان ان تخرج لكن اوقفها امير 
امير ميصحش يكون معايا بنت بالجمال ده ومفتحلهاش
الباب 
نظرت له بخجل وارتباك 
وخرج من السيارة واتجه ليفتح لها الباب 
صدم غيث بشده ما ان رأى ايمان تخرج برفقة امير
غلت الډماء بعروقه فحطم الفنجان الذى بيده واتجه نحو سماعة الهاتف 
غيث
غيث كرستين خلى ايمان تيجيلى المكتب حالا 
كرستين حاضر يادكتور
البارت التاسع 
ظل غيث ېحطم كل شئ امامه فأمير لو كان امامه الان لكان حطم عظامه اشلاء 
دلفت ايمان وأمير الى المشفى 
نادت عليها كرستين قائله الدكتور غيث عيزك فى مكتبه حالا 
قلقت ايمان من طلب غيث 
ايمان بابتسامه اشوفك فى استراحة الغدا باى 
وذهبت 
امير باعجاب واضح اوك باى
ذهبت ايمان وهى تشعر بالارتباك الشديد طرقت الباب لكن لا من مجيب 
ثم طرقته مرة اخرى ودخلت الغرفة صدمت من منظر الغرفة المحطمه امامها وغيث يقف امام النافذه ويعطيها ظهرة وينفث الدخان بشدة 
ايمان پخوف دكتور غيث حضرتك طلبتنى ثم قررت الهرب وقالت بعجله اظاهر انك مشغول اجيلك فى وقت تانى 
غيث پحده استنى عندك 
رفعت ايمان يدها من على أكرة الباب 
فتفاجأت به مثل الثور الغاضب وهو متجه نحوها رافعا يده الاثنين على الباب محاصرا لها وفى المنتصف
ايمان بارتباك اكثر دكتور انا عملت حاج
مما جعلها تبكى عندما أحست بطعم الډماء حاولت ايمان دفعه لكنه لم يتأثر 
ابتعد عنها غيث عندما شعر بحاجتها للهواء 
نظرت له ايمان پانكسار وبكاء وحاولت ان تفتح الباب لكن دون جدوى
غيث بهدوء وبرود دى عقابك عشان خروجك النهارده مع دكتور امير 
ثم ترك يده من على الباب 
مما سهل عليها فتح الباب سريعا وخرجت تجرى الى غرفة التعقيم والملابس 
عند غيث ويمشط يده بشعرة الغزير بقوه ويسك على اسنانه انا اي اللى عملته ده مش معقول اكون حبيتها 
ثم سمع طرق على باب الغرفة فظن أنها هى مما فتح الباب سريعا فرأى مالم يتوقع مجيئه امير 
غيث وهو يحاول ان يتماسك ايوه ياامير 
امير وهو ينظر للغرفه اي يا بنى إللى عمل فى الاوده كده 
غيث وهو يمشط يده بشعره بقوه بعدين اقولك ياامير خير عايز اي 
امير وهو يخرج انسيال ذهبى رقيق من جيبه وقال بابتسامه وهو ينظر لل الانسيال ده بتاع ايمان اظاهر وقع من ايدها وهى كانت معايا 
هى فين ياغيث عشان ادهولها 
غيث بهدوء ظاهر عكس مافى داخله هى روحت البيت وانتشل من يد امير الانسيال سريعا هات ده وانا هدهولها بس تيحى بكرة 
امير بقلة حيله خلاص اوك سلام 
فى الصعيد 
ظلت فاتن بين أحضان زوجها لقليل من الوقت ثم قال اشرف بحنان انا رايح الشغل دلوجيت لولا اجده كان فاتى مخرجتكش من حضنى واصل 
خجلت فاتن منه ثم قالت ماشى فى امان الله 
ذهب اشرف واتجه الى عمله اما هى فجلست على فراشها 
وتفكر فهى كانت تشعر بالسعادة والطمأنينه اتجاهه ثم خرجت واتجهت للمطبخ 
خرجت فاتن وهى سعيده تحت انظار فاطمه المحرقه 
اتجهت فاتن الى ثنيه بابتسامة الا جوليلى ياثنيه 
ثنيه بمرح اتفضلى ياست اللبنته 
فاتن بابتسامه مشرقه انى عيزاك بجى تجوليلى اشرف بيحب ياكل أي 
ثنيه بابتسامة يا سلام بس اجده خدى عندك ......
فاتن خلاص ياثنيه اي كل ده انا هعمل ثلاث حجات منهم وانتى ياستى اعملى الحلو
ثنية بابتسامه حاضر 
كانت فاطمه تنظر اليهم من بعيد لكن كان تآكلها الفضول لتعرف عن ماذا يتحدثون 
فاطمه اه يابت احسان بعتينى عشان بت الصاوي انا وريتكو كلياتكو
فى غرفة التعقيم 
كانت ايمان تجلس على المقعد. تضع كلتا يداها على وجهها 
وتبكى پقهر فهى لاتقدر على ترك العمل لظروفها هى وعائلتها 
فى غرفة غيث 
جلس على المقعد وامسك الانسيال بحب ثم وضعه بجيبه واتجه ليبحث عنها 
اتجه نحو غرفة التعقيم وحاول فتح الباب لكن دون جدوى فالباب موصد من الداخل 
فطرق طرق خفيف عالباب ايماان انتى جوه 
قامت ايمان من مكانها ومسحت دموعها وعازمة على ان تصرخ به على مما فعل 
فتح ايمان الباب ونظرت لغيث بأعين منتفخه بينما هو بادلها بالبرود كادت ان تتكلم حتى قاطعها غيث بجدية تعالى ورايا ورانا شغل كتير احتمال تتأخرى النهارده 
ايمان پحده انت لي
غيث پحده اكبر قلتلك ورانا شغل كتير اتفضلى 
ايمان بضعف حاضر 
ذهبت معه كالمعتاد بخيبة امل
ظلو طوال الوقت يعملان 
بينما ينظر لها غيث بين الوهلة والاخرى 
دخل عليهم امير المكتب 
امير باستغراب انتى هنا انا سألت عليكى وقالو انك روحتى 
ايمان بابتسامه لا انا كنت فى اودة التعقيم 
امير لسا قدامك وقت اد أي
نظرت ايمان لغيث بعتاب قالت بجدية ادامى وقت اد ايه يا دكتور 
غيث وهو يشتعل من وجود امير لسا ساعتين حاليا 
امير بحب تقبلى عزومتى عالعشا النهاردة 
ايمان بفرح فهى جائعة جدا اوك 
امير خلاص هعدى عليكى بعد ساعتين وغمز لها بأحد اعينه وذهب
ارتبكت مما فعل امير ثم اعتدلت ايمان فى جلستها وامسكت القلم لتكمل باقى عملها 
اغتاظ غيث منا فعل امير
تم نسخ الرابط