رواية صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء السادس
المحتويات
عشان خاطرى وظلت تبكى لكن لامن مجيب
خرجت فاتن من السرايا بعد ان اوقفت تاكسى
لكن اغشى عليا
السائق يامدام فوجى يامدام
ده ايه الوجعه المهببه دى
وقام توصيلها الى المشفى وذهب
بعد نصف ساعه تقريبا استيقظت فاتن
قائله وهى تنظر حولها انى فين
الممرضه انتى فى المستشفى ياحييبتى اظاهر اغمى عليك وحد جابك
مبروك انتى حامل وحامل فى توأم كمان سبحان الله ده حصل ازاى لان انتى أخده نسبه عاليه من مانع الحمل
فاتن فهى لاتعرف اتفرح ام تحزن
مانع الحمل اييبه
فتذكرت فاتن انها كانت تضعه فى طبق فاطمه كيف حصل هذا
فاتن ماشى شكرا وقامت بالخروج
عند ادهم العمرى
استيقظت هى
تنظر حولها لانحاء الغرفه تتذكر اى شئ
فزعت هى بعد ان استوعبت وظلت تصرخ
جاء ادهم على صړاخها سريعا
ادهم وهو يجلس بجانبها محتضنا رأسها ايه ياحبيبتى مالك
اعتدلت هى سريعا متجاهله تلك ال كلمه قائله انا انا جيت هنا ازاى فين غيث غيييث
ڠضب ادهم ما ان ذكرت اسمه
ادهم أغمى عليكى وانا جبتك هنا
تذكرت هى وفرت دمعه هاربه من عينيها
قائلا وهى تهب من عللفراش انا لازم امشى
دفعها ادهم قائلا تمشى فين دخول الحمام مش زى خروجه ياقطه
صدمت هى بشده حتى ظهر على معالم وجهها الخۏف
انت عايز منى ايه
غيييث ياغيييث
قام بصفعها بشده وهو يسك على اسنانه ممنوع تذكرى اسم الشخص جه على لسانك فاهمه ولا لا
البارت الثامن والعشرون
جلست هى ضامه قدميها على بعضهما وتبكى پهستيريا
رق قلب ادهم من اجلها
نظر لها بحزن وجلس بجانبها على الفراش مسد على شعرها بهدوء واخذها محتضنا ايها
قاومت هى ذلك لكن قوته خارت قواها
ادهم بحنان انا آسف متزعليش منى آسف
نظرت له ايمان والدموع بأعينها
انا عايزه امشى ياادهم انا تعبت تعبت والله
نظر لها بهدوء وهو يفكر فلا يريد ان يقسو عليها لكى لا يخسرها
ادهم ممكن نتكلم فى الموضوع ده بعدين بس انا عايزك تيجى معايا عشان ناكل وقام بمد يده لها
ونظر لها بحنان
نظرت له كالطفل الصغير والدموع مقلتيها واعطت يدها له فهى حقا جائعه
ابتسم هو واخذ يدها جارا بها الى الاسفل
فى فيلا غيث المصرى
كان غيث يمشى ذهابا وايابا ېحطم كل شئ أمامه
وهو ېصرخ بإسمها وكان كالبركان
هى فييبن
جاءت سها الخارج قائله بحزن لسا معرفتش مكانها
غيث وهو يجلس ع المقعد فمن كثرة انفعاله قد شعر بالارهاق
لا
جلست سها امامه قائله بحزن يسرا اتجوزت النهارده
ومليون فى الميه مكنتش هناك
هنعمل ايه
اخذ غيث مفاتيح سيارته وذهب خارج الى الفيلا پغضب
تحت نظرات شقيقته المشفقه على اخيها وزوجته
خرجت فاتن من المشفى
كانت كالتائهة واضعه يدها على بطنها بحزن مكنش لازم تيجو الوقتى ثم نظرت الى السماء وهى قابعه بركبتيها على الارض ياارب اعمل ايه
تحت نظرات المارة المتسائله
ذهبت هى باتجاه سرايا زوجها
مستسلمه الى مصيرها
دخلت الى غرفتها تحت نظرات النسوة المتسائله حولها
نادت عليها ثنيه لكن فاتن كانت فى عالم آخر
بعد قليل من الوقت جلست عالفراش تفكر ماذا سيكون مصيرها الان بعد تخلى عائلتها عنها وعن افعالها
فى المساء
دخل اشرف الغرفه لكى يرتاح قليلا من ارهاقه وحزنه على فلذة كبده
نظر اليها أشرف فهى كانت شاردة غير منتبهه لوجوده
أشرف بصوت هادئ مالك يافاتن فيكى ايه
فاتن بصوت مهزوز وهى تنظر للفراغ انى حامل فى توأم ياأشرف
اشرف بابتسامه منكسرة بتتكلمى جد يافاتن
اومأت له فاتن وهى تنظر الى لاشء بشرود
احتضنها اشرف وهو يبكى وهو يحمد لله
اشرف پبكاء الحمد لله يارب عوضتنى عن فراج ولادى ياكريم يارب وظل يبكى
اما فاتن فكانت على حالها وهى تفكر ماذا سيحصل غدا
هل ستنجو بفعلتها
ام ماذا
اشرف بتساؤل فاتن فاتن منتيش فرحانه وليه
فاتن بشرود وهى تعتدل فى الفراش لتنام سيبنى يااشرف انام وقامت بسحب الغطاء عليها تحت نظرات اشرف المتسائله
ظل ينظر لها لبرهه واعتدل هو الاخر فى فراشه ونام
فى سرايا منصور الصاوي
جلس منصور على المقعد بتأوه يضع يده على قلبه
بعد خروج ابنته
ويبكى بشده
احمد بقلق وخوف مالك يابوى فيك ايه
ظل هو يبكى بشده حزنا على ابنته التى انعدمت من الرحمه
احمد بصوت حاد ياعبدو انده للحكيم بسرعه
اتى الطبيب من المستوصف سريعا
وأعطاه مهدأ
احمد بقلق خير يادكتور ابوى فيه ايه
الطبيب الظاهر انه اتعرض لصدمه قويه هى اللى سببتله الاڼهيار ده وكان هيؤدى لجلطه بس لحقناه فى اخر لحظه
ذهب الطبيب بعد ان دون الروشته
احمد وهو يبكى على حال والده
منصور پبكاء دور على
متابعة القراءة