رواية صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء السادس
المحتويات
فاتن بجت بدون رحمه يا احمد مسيرها هتاخد عجابها مكنتش اتمنى اجده لأختى
متجلجش يااحمد كل حاچه هتتعمل زى مابوى عايز
احمد بتعب كيف ده وملهمش اثر
سيف بحزن اكيد هياچو يوم عن جريب ويرجعو لجصلهم
احمد ماشى ياخوى انى هجفل لان عندى شغل دلوجيت
فى سرايا اشرف
كانت فاتن وثنية وفاطمه يقطنون بالمطبخ يعملون طعام الغداء
كانت تتلقى المبتركات من فاطمه المنكسرة وثنيه
لكن هى كانت فى عالم اخر تعمل ولا ترد
دخل اشرف السرايا يبكى ولا يعى لنفسه مثل الثور الهائج
ندما على امرأه أحبها يوما ندما على امرأة جرحت قلبه وكسرت كبرياؤها حزنا على فلذة كبده
يالله ماهذا
امسك اشرف شعرها بين يديه تحت صړاخ ثنيه وفاطمه
الذى كانو يصفقان على وجههما فحالتهو لا تبشر بالخير
اشرف پبكاء وصړاخ حتى برزت عروق رقبته ليييه جصرت معاك انا فى اييببه
صفعها واحده تلو الاخرى وشفتيها ټنزف دما
اشرف حرام عليكى ليه عملتى فى اولادى اجده
ليييه
صدمت فاطمه ما ان قال هو كلامه
كانت فاتن من كثرة الضړب ظلت فريشة الارض
اتجهت اليها فاطمه بدموع كالشلال على وجنتيها
انحنت لها عالارض ولادى انتى السبب فى موتهم ولا ايه
رد عليا يااشرف ف ف فاتن اللى موتت ولادى
اشرف وهو ينهار عالمقعد بتعب وبكاء ايوه
ظلت فاطمه تصفق على وجهها وتصفع فاتن واحده تلو الاخرى قائلة پقهر لييه يافاتن اذيتك انا فى اييه ها
وو لادى لصغار عملولك اييه ليه اجده
هب اشرف من عالمقعد آخذها من شعرها جارا ليها مثل الممسحه
متجها بها نحو قبو فى السرايا
كان هذا القبو معتم جدا وللكراكيب التى لا حيلة منها
قام برميها داخل القبو
صړخت فاتن مترجيه عتمه لع ابوس يدك يااشرف
زج بها بالقبو وقام بإقفال الباب موصل بحمام صغير وبه فتحه شباك صغيره جدا فكان يشبه السچن تماما
قاءلا بصړاخ لهم ممنوع حد يفتحلها الا اذا وكل وميه وبس لغاية اما تولد وبعدين تروح فى اى مخروبه تاخدها
طهل ذهب هو الى الخارج پبكاء وڠضب
اما فاطمه اتحهت نحو غرفتها محتضنه ثياب ابنائها پبكاء وصړاخ عاااال
فى امريكا
اتجهت هى الى غرفتها للنوم لكن ظلت تفكر فى حيلة للهروب
فى منتصف الليل الساعه 12 00
بعد ان تأكدت ان حل السكون فى البيت
اتجهت هى واخذت الملاءة الفراش واخرى من الخزانه حتى اوصلتهم ببعض
اتجهت هى نحو الشرفه موصده الملاءة بين البرامق الخاصه بالحائط
سمت الله وقامت بالنزول وهى تدعو الله ان لا يراها الحراس
نزلت هى اخيرا
واتجهت نحو الباب الاخر للفيلا للخروج
حمدت الله كثيرا ما ان رأت ان ذلك الحارس نائم.
فتحت البوابه ببطء شديد كى لا يسمعها حراس البوابه الرئيسيه
خرجت هى سريعا كانت تدرى
البارت الاخير
فى بيت نغم
اتجه كلا من سيف ويسرا الى والدتهم ليخبرها ماذا جرى بالتفصيل
ثريا وهى جالسه وتتحدث بحزن لييه اجده يافاتن
ليه ضيعتى نفسك واسم عيلة الصاوى بسبب حقدك اللى حاولت ان 20سنه اغيرة فيكى
سيف بحزن هو الآخر خير ياامى دلوجت لازم نرجع مصر بما اننا فى اجازه وننقل ورجنا هناك
ثريا پبكاء كيف اللى عم تجوله ده وبنتى مختفيه ومش ليها اثر واصل
يسرا پبكاء غيث مش مقصر وليل نهار بيدور عليها
خرجت هى سريعا وهى تركض مسرعه ظلت تبكى كثيرا الى اين تذهب فليس معها مال ولا هاتف
كانت تركض بشده حتى تأذت قدمها فى حافيه ليس معها حذاء
ترتدى منامه قطنيه شعرها يتطاير خلفها من كثرة الركض وهى تلهس بشده
كان غيث يجلس فى مكتبه يشرب بشده كأس تلو الاخر
سها بصړاخ كفايه ياغيث ايه اللى بتعمله فى نفسك ده دى مش هيرجعها بدل ماتدور عليها
ڠضب غيث بشده وقام بتحطيم انينه الشراب
ادور ايمان راحت خلاص سبتنى زى ما امى اتخلت عنى
سها پبكاء انسى ياغيث ان شاء الله هترجع
بينما بعدت عن طريق الفيلا بكثير اوقفت تاكس كان مارا بالصدفه
نظر لها السائق نظرة شك ودلفت
ايمان برعشه وبكاء منطقه ......
وبعد ساعه وصل السائق الى المنطقه المطلوبه
فاقت من شرودها على صوته
وكادت ان تخرج لكن طالبها السائق بالمال
بكت ثانيته ونظرت الى يدها فكان يوجد بيدها خاتم من الالماس اهداها اياه غيث مسبقا
وتركته للسائق وخرجت
اتجهت هى الى البيت
وظلت تطرق بشده
ثريا بقلق وهى تنظر اليهم
سيف استنو انا هفتح
فتح سيف الباب
بينما هى مسنده وتبكى بشده ونشيج
سيف بتفاجأ ايمان
تخطته ايمان ودلفت سريعا الى الداخل
ثريا بشوق بنتى
احتضنها ثريا بقوه بينما هى
متابعة القراءة