رواية صعيدية شيقة للكاتبة هبة محمود الجزء السادس

موقع أيام نيوز

تبكى
وبعد قليل ايمان ارجوكو لازم نمشى من هنا هو هو هيبجى هنا عشان خاطرى
سردت لهم كل ماجرى 
وبعد ساعتان جمعو جميع الحقائب واتجهو الى المطار 
ونغم معهم بالطبع خوفا من ان يصيبها مكروه
واتجهو الى مصر 
بينما طوال الساعات الماضيه ايمان تنام فى حضن والدتها وتبكى بشده 
ووصولو جميعا الى مصر 
واتجهو الى اسيوط
بينما علم غيث بسفر عائلتها 
عند ادهم كان قد حطم كل شئ بالغرفه وهو يقول بتوعد هجيبك ياايمااان هجييبك
وصولو الى السرايا اخير تحت ترحاب منصور واحمد
منصور وهو يجلس على كرسى متحرك ويبكى ما ان رآهم 
قبل سيف يده وكذلك يسرا اما ايمان فكانت فى عالم اخر 
نظر منصور لسيف التى اومأ له بالصمت
نظرت له نغم وهى تتجه نحوه باستحياء وقبلت يده 
ابتسم منصور لها ويسرا تعرفه عليها
تحت نظرات الاعجاب من احمد اتجاه نغم 
انتبهت نغم لنظرات احمد ونظرت للارض بخجل واضح
كان غيث سيجن فعائلتها ذهبت ولكن لا يعرف عنها شيئا
فلاش باك 
ماان خرج اشرف من السرايا بعد ضربه لفاتن 
اتجه نحوى سرايا الصاوى
وظل ېصرخ
خرج له احمد بعد ان هاتف سيف
احمد بحزن وخجل خير يااشرف
اشرف وهو يمسك تلابيب عباءته
شايف ياابن الحسب والنسب اختك عملت اي ولاادى راحو 
احمد بحزن اختنا ماټت من زمان ملناش إخوات بعد اجده
اشرف بسخريه يعنى علمتو 
احمد ايوه ياريت يااشرف اذا بدك حاجه اتفضل جولها لان ابوى تعبان وصحته مش كويسه
اشرف بقلة حيله حسبنا اللة ونعم الوكيل فيكم ياعيلة الصاوى وتركهم وذهب 
فى سرايا اشرف
ثنيه پبكاء وحياتى يااشرف بس ندخلها وكل عشان اللى فى بطنها دول
اشرف بصرامه لع هى كجه وحده فى اليوم لو فضلتى اجده 
هخليكى معاها جوه
بعد مرور اسبوعين 
عرف ادهم بسفر عائلتها بينما غيث كان كالمچنون سيجن فهى اين الى الان 
كانت الحياه فى سرايا الصاوى اشبه بالسعاده للبعض فمن منهم لقى نصفه الآخر ومن منهم لقى السعاده اخيرا 
ومن منهم كانت حياته كالعدم
هذه حياة ايمان كانت اشبه الخريطة المليئه بالدول المجاوره لكن لاتفرق دوله عن الاخرى  
عندما تأخرت عنها العاده الشهريه وقامت بعمل اختبار 
حمل من دون علم احد 
بالفعل هى تحمل طفله الان
كانت جالسه على فراشها تبكى بصمت مرير 
فهى تحبه لكنه خاڼها بوجهة نظرها 
تريد ان تسمع ولو صوته لمرة واحده فقط 
لكن كبرياؤها لايسمح لها بذلك فهو باعتقادها انه تخلى عن البحث عنها 
وضعت هى يدها على بطنها وظلت تبكى 
فما اصعب من ذات الشعور 
عندما تريد ان تتحدث لشخص ما وبشده لكن لا تقدر على فعل ذلك
فى الاسفل كان سيف ويسرا فرحين جدا بعودتهم الى الوطن 
فعندما عرفو انهم ازواج
فرح منصور واحمد بشده
اما عن ثريا فكانو جميعهم يعتبرونها الحضن الدافء لحل مشاكلهم 
اما عن نغم فهى الاخرى شعرت بالاعجاب بأحمد لكن كلا منهم يفضل الصمت
علمت ثريا بحمل ابنتها ايمان فرحت بداخلها لكن شعرت بالحزن لاجل ابنتها
مرت خمسة اشهر 
عليهم جميعهم 
علم غيث انها مع عائلتها الان
وكذلك ادهم التى فقد الامل بملاقيها بعد ان تأكد انها ليس برفقة غيث 
اما عن غيث كان قد تحطمت آماله من وجودها 
ورجوعها اليه
فقد كان من عمله الى بيته فقط وانعزل عن كل شئ 
اما سها التى كانت حزينه جدا على شقيقها وزوجته المختفيه
عند ايمان كانت فى شهرها السادس من الحمل الان
وكانت فرحه كثيرا عندما علمت انهم توأم
كانت هى قد تخرجت وكانت تعمل فى مستشفى قريب من السرايا 
انتهت هى من عملها 
وذهبت الى البيت
ثريا بحنان اخيرا اجيتى يابتى انتى ليه بتتعبى نفسك اجده وانتى على وش ولاده 
ايمان بابتسامه لا تعب ولا حاجة ياماما ثم قالت بشرود التعب ده بينسينا حجات كتير شغلانا
ثريا وقد استوعبت انها قد اوقدت الحزن بداخلها ثانيتا 
لكن التى ثريا تجهله الى الان 
ان ابنتها لم يمضى يوما عليها إلا وقد اشتاقت له 
لكن كبرياؤها مجرووح كثيرا
فى سرايا اشرف
كانت هى تصرخ بذالك القبو معلنه عن ولادتها فى شهرها السابع
تعبه مرهقه كثيرا تبدو وكأنها امرأه فى السبعين من عمرها
بقيت محپوسه طوال السبعة اشهر
ثنيه و فاطمه هنعمل ايه يافاطمه شكلها بتولد
فاطمه بحزن ولله مانى عارفه ياثنيه انتى عارفه اشرف 
بجولك ايه ابعتى مرعى ينادى عليه من الاسطبل 
اتجهت ثنيه الى مرعى ليأتى اشرف على الفور
اشرف ايه يافاطمه خير
ثنيه فاتن شكلها بتولد يااشرف
فتحو باب القبو فرؤا فاتن ممده على الارض تتألم وتصرخ بشده 
حملها اشرف متجها بها الى السيارة ومعهم ثنيه وفاطمه 
اما
تم نسخ الرابط