رواية رائعة للكاتبة اروى الجزء الرابع

موقع أيام نيوز

رواية رائعة للكاتبة اروى الجزء الرابع
من البارت الخامس والعشرون الى الاخير 
الفصل الخامس والعشرون
أرادت ندي بكل كيانها الا يشعر اياد بما يدور في الخفاء فهي ليست سازجة لتعتقد أنه لايشعر بها أو بالمها ولكن هزه الثورة في داخلها اوشكت علي الانتهاء
كان كل يوم يمر بطيئا وصعبا دمعات العين تقطع القلوب والشك بدأ يبلغ من اياد مبلغه حينما حصل بينهم هزا الحوار
ندياياد أنا هسافر بكرة شرم الشيخ فيه شوية حاجات لازم أخلصها في القرية
ايادندي ما فيه محامين يقدروا يعملولك اللي انت عاوزاه وبعدين انت بقالك يومين تعبانه بلاش احسن
وبعدين هتقدري يعني تبعدي عني يومين ولا حتي تلاتة
نديمش هينفع يااياد وانت عارف اني بحب اخلص شغلي بنفسي
كان اصرارها بداية الشك اليقين في قلب زوجها وكان اتصال عماد بها هو الدافع لذهابها
فقد طلبت منها امه أن تتوسط اليه ثانية أن يصرف علي اخوته وانه يتعمد أن يزلهم ويضيق عليهم اڼتقاما من امه التي لا تثق به
وعندما أخبر ندي أنه لن يفعل شيئا في مكالمة لها معه
ثارت ثائرتها وقررت أن تذهب اليه فبرغم ان القرية لم تعد ملكا لها الا أنها اخبرت عماد أن ولاء الموظفين سيكون دائما لها
وانه لن يستطيع أن يصرف جميع العمال وهو يعلم انهم جميعا سيجدون البديل عند ندي
فاتصل بها وأجبرها علي الذهاب اليه والتفاوض معه علي حل يرضي جميع الاطراف
وقد استغل الفرصة جيدا وعلم أن ندي لن تستطيع ان ترفض خوفا علي اياد
لم يوافق اياد ابدا وغادر وهو يقول لندي اعملي اللي انت عاوزاه وانصرف وهو يامل للمرة الاخيرة أن تخيب ظنونه
ذهب الي المستشفي ولأول مرة يؤجل العمليات ولاول مرة يتخلي عن دوره ومهنته بل ويفقد القدرة حتي علي مقابلة أحد
تاركا اياها تبكي وتتذكر ابتزاز عماد لها ومحاولاته الوضيعة للنيل منها ومن برائتها وبان قتل اياد هو ما سيقرره ان لم تذهب
اتصل علي الدكتور احمد واخبره بالامر وطلب منه ان يجعل بسنت تقنعها بعدم الذهاب
وبالفعل طلبت منها بسنت ألا تذهب الا انها رفضت وسافرت الي موعد مع الفراق وماأصعبه من فراق بعد لقاء
وصلت ندي الي القرية وقد صار لها ثلاثة أيام تعاني من الدوار والقيء وعدم التوازن
عالجها طبيب القرية وطلب منها أن ترتاح ولا تبذل مجهود وقد اخبرها أن لديها مشكلة في التنفس وطلب منها بعض التحاليل
أما عماد فقد امتنع عن مقابلتها ليومين متحججا بالاعمال ومنتظرا تنفيذ اعماله الوضيعة
وكان اياد يتصل بها دائما ولكن في بعض المرات كانت حالات الاعياء تصيبها فلا ترد خوفا من قلقه عليها
ثلاثة ايام قضاها في المنزل في غرفته مابين نوم وأحلام مزعجة الي أن جاءه هذا الاتصال
عمادازيك يادكتور اظن دلوقتي اتاكدت انها ندمت علي جوازها منك وياريت تخلص وترمي عليها اليمين
تفاجأ اياد من تللك الكلمات ولكن عماد أكمل
أعتقد ان ندي ما قلتلكش انها اتنازلتلي عن القرية كلها وانها ندمت انها اتجوزتك وانها مش هتقدر تعيش معاك وانت أكيد فهمت ده
وهي معايا دلوقتي واحنا منتظرين قرارك بسرعة وياريت يبقي بسرعة والا ندي ممكن تاخد اجراءات والمحامين يبدأوا شغلهم
واغلق السماعة تاركا اياد مثل المذبوح في ظهيرة الصحراء القاټلة
أتراه يحلم أم هذا الکابوس الزي يستيقظ منه كل ليلة ولم ينتظر وتوجه بأول طائرة الي شرم الشيخ
ليسال عن ندي ويري هذا الحقېر يخرج من غرفتها ويدخل الاسانسير ليحتمي به
تركه ودخل اليها كانت جالسة علي طر فا السرير تبكي ووجها بين يديها
اقترب منها وجلس أمامها وفك بيده يدها وهو يقول باكيا قوليلي ان ده مش حقيقي
قوليلي ان الحقېر ده كذاب وانك هترجعي معايا قوليلي اني بحلم وان ندي حببتي لا يمكن تعمل كده
وانا أقسملك ياندي ان لو كلامه كڈب لكون قاتله بايديا
صړخ فيها اتكلمي ساكتة ليه وهو يهزها ردي عليا
اتنازلتيله عن القرية ليه ليه
لم ترد ندي وقامت وهي تقول أظن من الافضل ننفصل يااياد
هبطت علي راسه صاعقة الڠضب الصامتة وهو يردد ننفصل
يعني كلامه كل صح
والقرار ده استنيتي لما تيجي هنا كنت بتحبيه ولا انت حبيتي تجربي كل واحد شوية مرة خالد ومرة عماد والتجربة الاخيرة اللي هي انا طبعا ما نجحتش
بس تصدقي انك شاطرة برافو عليكي
وياتري المقابل ايه ياندي

تم نسخ الرابط