رواية رائعة للكاتبة اروى الجزء الرابع

موقع أيام نيوز

الحمد لله اللي يجيبه ربنا كويس وتبكي ولكن لأول مرة منز عرفت اياد تبكي دموع الفرح والسعادة
يضمها اياد اليه وهو يحمد الله كثيرا
وتراجعت ندي عن فكرة عدم معرفتها بنوع الجنين وطلبت من اياد والطبيب أن يعلماها وتحققت لها أمنيتها وحملت في طفلتيين
بدأت ندي لتجهيز ما يمكن أن تحتاجه الطفلتان من غرفة وملابس وااحتياجات
وبعد تسعة شهور قضتها ندي مابين فرحة وألم
وما بين حب وااهتمام من اياد وما بين لحظات تعلمت فيها أن مايقولنه في الكتب لا يمكن أن يحاكي المشاعر التي تنتابها والثورة التي تقوم بها في لحظة والهدوء الذي يعقبها
وكان اياد في تللك اللحظات يعرف كيف يروض أميرته فيها
حملت بين يديها طفلتيها نور وسلمي
ولله في خلقه حكم وايات
شاء الله أن ترحل أختيها ووالديها ليكون معها ثانية من يعوضها عن عائلة عاشت عمرا طويلا تتمني أن تعيش بينهما
اما اياد فقد كان يحمل الصغيرتين بيديه بعد أن يعود من عمله وتتركه ندي لينام بجانبهما والابتسامة تعلو شفاه كل منهم
كان خوفه علي الصغيرتين عندما تلعبان أوتجريان في الحديقة يفوق خۏفها كثيرا ولكنها تعلمت معهما أن كل شيء في الحياة بقدر وما اجمل ان تترك حياتها لله
ثم يقينا منها أن اياد لن يتنازل أو يتهاون في حماسة صغيرتيه كما يفعل معها
حتي الان او ما قد يفعله معها في مستقبلهما معا
فكثيرا ماتشعر انها طفلته الاولي وماأروع هزا الشعور بداخلها
عماد وزوجته انجبا ندي واستمرت علاقة الصداقة بينه وبين اياد وندي وقد تحسن كثيرا في معاملة امه واخوته وأراد أن يرجع نصيب ندي لها ولكنها أصرت أن يبقي له ولاخوته
دينا وحسام أنجبا توأما بالاضافة لابنهما وأنجبت بسنت ولدا وكم كانت صاخبة تللك الساعات التي يقضيها الاصدقاء عند أحد منهم ولكنها لحظات السعادة والحب لاي منهما
استمرت نجاحات الاطباء احمد وخالد واياد
ولكن اياد كانت سعادته تكتمل يزوجته وعشق أبدي لزوجته ومحبوبته ندي
والتي أدرك منذ فترة أنها تستعد لاستقبال مولود أخر لهما
ولم يشعر في لحظة أن سعادتها باولادها قد غيرتها من ناحيته بل كانت النظرات بينهما ابلغ من وصف الكلمات ولم يعد هناك شك في أن من يسامح يجد السعادة والراحة الي اخر العمر
تمت

تم نسخ الرابط