رواية رائعة للكاتبة اروى الجزء الرابع
المحتويات
يذهب اليها بين الحين والاخر وما ان شعرت ببعض التحسن حتي عادت الي القاهرة
بعد محاولات واتصالات مع الاطباء تأكد لندي أن قرارها بالانفصال عن اياد هو الافضل فان يتركهها ويكرهها أهون عندها من أن ينتظر معها المۏت أو يبقي معها وهي لاأمل لها في انجاب طفل منه فهو في نظرها يستحق اأن ياخز راحة منها الي الابد
الفصل السابع والعشرون
مر عام كامل استطاعت ندي أن تصمد كانت تذهب يوميا الي والدة اياد وتطمئن عليها
كانت تسمع صوته وتوصي والدته علي الا تخبره عن مجيئها اليها وتقسم عليها أن لا تخبره عن دموعها والامها
كان سماع صوته كفيل أن يذهب بعقلها ولكنها كانت تحتمي بطفلي دينا وبسنت
كانت تقضي معهم كل أوقاتها وتري المرح الذي افتقدته في ابتسامة الطفلتين حتي تعلقت بهما وتعلقوا بها
بعد عام بدا الاصدقاء يعرفون بمرضها وباسباب انفصالها عن اياد
وكم كانت صدمة الجميع بهذا القرار ولكن كانت الصدمة الاكبر باصرار ندي علي عدم اخبار اياد ولو باي وسيلة عنها
توالت نجاحات اياد وزادت شهرته كثيرا وكم كانت فرحتها كبيرة به الا أن جاء يوم لم تعد تستطع فيه العيش
تم نقلها الي المستشفي واكتشف الاطباء سوء حالتها وقرر الجميع أنه لا بد من أن يأتي اياد ويعالجها هذا ان قدر لها العيش
حاول الجميع الاتصال به ولكنه طلب من المستشفي التي يعمل بها ألا يخبروه بأي أمر ياتي من مصر الا عن والدته أو عملية سيجريها في أمريكا
مر أسبوع ولم تزر ندي والدة اياد وعندما أفاقت ندي من غيبوبتها سالت عنها وطلبت من خالد وأحمد أن يطمئنوا عليها ويخبروها أنها سافرت وأنها ستعود لتسأل عنها
ذهب خالد وأحمد ووجدوا أن الام هي من ستحضر الابن الي مصر
وقد اصرت عليهم ندي ألا يبلغوا اياد أو أمه عن حالتها حتي وان ماټت واقسمت عليهم بحق صداقتها لهم
الا ان خالد واحمد والجميع قرروا تجاهل طلبها
أخبر أحمد والدة اياد بما الت اليه حالة ندي وبالسبب الحقيقي وراء انفصالها عن اياد وكم بكت المرأة لحال الاثنان وقرروا ان تتظاهر بالمړض ويطلب المستشفي التي تقيم فيه أن يعود اياد بسرعة
وبالفعل عندما علم اياد عاد بسرعة وكان في انتظاره خالد في المطار
ايادازيك ياخالد امي تعبانه مش كده
خالدان شاء الله هتبقي كويسة بس
ايادبس ايه
تردد خالد فكيف سيخبره وطلب منه ان يذهب معه الي المستشفي التي تقيم فيها ندي علي انها المستشفي التي تقيم فيها والدته
دخل اياد الي المستشفي وقلبه في حالة من الخفقان الشديد وعند مكان الانتظار وجد مالم يتوقعه أبدا
الدكتور كمال وبسنت واحمد ودينا وحسام
وووووووووووووووووووووووووامه
جري عليها واحتضنها وبدا يردد أمي انت كويسة قالولي انك تعبانه
اشارت له انها بخير
بدأيستوعب لما الجميع هنا
نظر اليهم وبحث عن سبب اجتماعهم ونظرات الالم المرسومة علي وجوههم
ايه ياامي ليه قالولي انك تعبانة
دكتور كمال في اييه حد يفهمني
وتأتي علي باله أين ندي لما الجميع هنا أين هي
لماذا هذه المشفي
ينظر في وجوههم والدموع في عينهم فيشير الدكتور كمال الي باب الغرفة بجانبه
يقوم اياد وخطوات متثاقلة تدفعه الي النظر الي الغرفة وقلبه يخبره أنها النهاية
نظر فوجدها ممدة علي السرير رقة الورد في وجنتيها ولون الزهر في شفتيها وهذه الابتسامة الواهية علي تللك الشفاه أيقظته من حلمه
يالله من هي زوجته لما ترقد هنا
اقترب منها ولمس يدها اهذه هي ندي حبيبتي زوجتي أتراها نائمة أم
ينهار اياد بالبكاء ندي ردي عليا يذهب الي باب الغرفة في ايه ندي مالها خالد قولي اني بحلم ندي مس تعبانة ويعود للغرفة ويمنعه الجميع اهدي يااياد
اياد اهدي فيه ايه مالها
لما تهدي الاول ويخبره الاطباء عن حالتها وهو في عالم من الهذيان أو عدم التصديق وكانت تللك طريقة قاسېة ليعرف بهاأن محبوبته
الامل في شفاءها بين يديه
انتوا بتهزروا صح لا ندي لأ ويتركه الجميع معها ليستوعب حالتها وكم كانت قاسېة تللك اللحظات التي تمر عليه
دخل الي غرفتها واقترب من سريرها وتلمس بيده شفتاها ومسح علي رأسها كنت بتبعديني عنك وأنا بغبائي صدقت
وعماد الحقېر حسابه معايا ليه ياندي
ويضمها بين يديه وهو يتنشق عبيرها الزي طالما افتقده
ويخرج اليهم فين التقارير ويبدا في دراسة التقارير وكم كانت صډمته واستيعابه بتللك الحالة التي أمامه
ظل يومان
متابعة القراءة