رواية قصة سلمى الجزء الاول

موقع أيام نيوز

عشان اليق بيها واستهالها فهمتى بقى انا مش بحبك ليه ولا عمرى فيوم هحبك
دينا بدموع وهى بتقرب منه _ بس
محمود _ من غير بس انا خلاص خلصت كلامى عن اذنك
وسابها ومشى وهو حاسس انه مرتاح اوى
فات حوالى شهرين ومفيش جديد والبنات كل يوم فالكليه مع بعض وبعد كده روما ولومى يروح الدرس وبعد كده يروحو ينامو شويه ويقعدو يذاكره
اما محمود قرار انه ميفكرشى تانى فى سلمى وانه يذاكر وينجح عشان يكون مستقبله ويستاهل البنت اللى بيتمنها واللى هتكون شبه سلمى بس من جواه كان بيتمناها هى مش حد شبها بس مكنشى عارف ربنا مخبيله ايه
وفى يوم كانو البنات قاعدين فالكافتريا
سلمى _ صحيح يا روما هو مستر مصطفى هيعمل معانا ايه ايام الامتحانات
ريهام _ مش عارفه
سلمى _ كلميه كده انا عاوزه ع الاقل اسبوعين قبلها عشان الحق اللم المنهج
ريهام _ طيب هبقى اكلمه
لينا _ مالك يا روما مش عجبانى انتى انهارده
ريهام _ مفيش
سلمى _ لا فى حاجه وانا كمان حسه بكده من الصبح ايه هتخبى علينا ولا ايه
ريهام _ اصل انا جايلى عريس
لينا بابتسامه _ ودى حاجه تزعلك
سلمى _ ههههههه اه طبعا تزعل لو كان شبه اللى جالى
ريهام _ انا مش فمود هزار خالص
لينا بجديه _ فى ايه يا روما احكى
ريهام _ بابا امبارح كلمنى وبيقولى وابن واحد صاحبه وعاوز يتقدملى وكده
سلمى _ طيب برده مش فاهمه مهمومه وحزينه كده ليه
ريهام _ اصله من اسيوط يعنى صعيدى وكمان لو وافقت هعيش معاه هناك
لينا وسلمى فى نفس واحد _ ايييييييييه
ريهام _ بجد والمشكله بقى ان بابا مرحب اوى بالفكره وشكلى كده هدبس
سلمى _ ازاى يعنى ارفضى وهو اكيد مش هيعمل حاجه ڠصب عنك
ريهام _ مانا لما جيت ارفض قالى انتى كل شويه ترفضى واحد ومن غير اسباب مقنعه ولقيته بيقولى انتى مرتبطه بحد او فى حد فحياتك بصراحه اضايقة اوى انه قالى كده هو مربينى كويس وعارفنى ازى يفكر فيه كده
وبداءت ريهام تدمع
لينا بصت لسلمى ومكنوش عارفين يعملو ايه
قصه سلمى
الحلقه التاسعه
__________
سلمى _ ازاى يعنى ارفضى وهو اكيد مش هيعمل حاجه ڠصب عنك
ريهام _ مانا لما جيت ارفض قالى انتى كل شويه ترفضى واحد ومن غير اسباب مقنعه ولقيته بيقولى انتى مرتبطه بحد او فى حد فحياتك 
بصراحه اضايقة اوى انه قالى كده هو مربينى كويس وعارفنى ازى يفكر فيه كده وبداءت ريهام تدمع لينا بصت لسلمى ومكنوش عارفين يعملو ايه
لينا _ خلاص بقى يا روما متعيطيش هو اكيد مش قاصده حاجه سلمى وهى بتطبط عليها _ خلاص بقى يا روما بصى انتى قابليه وانتى بتقولى صعيدى يعنى شخصيته مش هتعجبك واكيد مش شبهنا وقتها هيبقى قى سبب مقنع وباباكى مش هيتكلم
لينا _ فعلا لومى عندها حق قابليه وبعد كده قولى اى عيب فيه اكيد يعنى هتلاقى مش هتغلبى ر
يهام بدموع_ انتم احلى اصحاب فالدنيا وانا مش عاوزه ابعد عن هنا ولا عنكم
سلمى _ مټخافيش هنفضل على قلبك طول العمر قال اسيوط قال يعنى يخدك مننا كده ده انا اكله وقاعدو البنات يضحكو ع كلام سلمى
تانى يوم فالسينتر كانت سلمى قاعده مع شهد ومصطفى كان واقف بعيد عنهم بشويه ومعاه بنتين وعمال يهزر معاهم ويضحكو بصوت عالى والبنات بيدلعو عليه شهد قاعده مراقبه الموقف وباين عليها الغيره والضيق
سلمى _ شهد والنبى هتيلى الكشكول ده شهد كانت فى عالم تانى سلمى _ شهد يا شهد
شهد بزعيق _ فى ايه سلمى بزعل _ مفيش حاجه وقامت من جانبها مصطفى لاحظ الشد ده وراح نحية شهد _ فى ايه شهد بزعل _ ولا حاجه وبصت فى ورق قدامها ومدتهوش اى اهتمام فى اخر اليوم سلمى كانت قاعده بتكتب حاجات وقربت عليها شهد
شهد _ سلمى انا اسفه انى انفعلت عليكى
سلمى بزعل _ عادى متشعليش بالك شهد
وهى بتقعد جانبها _ خلاص بقى يا لومى عشان خاطرى متزعليش
سلمى بابتسامه _ خلاص مش زعلانه وسكتو شويه
سلمى وهى بتبص قدامها _ هو انتى بتحبيه من زمان 
شهد وقلبها بيدق _ هو مين 
سلمى وهى بتبصلها _ مستر مصطفى
شهد _ ومين قالك انى بحبه
سلمى _ من اول يوم شوفتك فيه حسيت بكده وانهارده اتاكدت من ده على فكره باين عليكى اوى
شهد بتنهيده _ امال هو مش شايف ليه انا تعبت اوى من تجاهله ليه ده
سلمى _ انتى بتحبيه من زمان شهد بابتسامه حزينه _ من سنه ونص تقريبا بعد ما شتغلت معاه بفتره قصيره وقربت منه حبيته اوى بس هو لوح تلج ولا بيحس سلمى _ هو ليه متجوزشى لحد دلوقتى يعنى هو مش صغير
شهد _ هحكيلك من حوالى 5 سنين كان بيحب بنت اوى وكانو مخطوبين وفى يوم كانت معاه عملت حاډثه وماټت بين اديه ومن ساعتها وهو قافل قلبه ورافض
تم نسخ الرابط